كن آذاناً صاغية وقلوباً متفتحة للمراهقين
الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 الساعة 22:20

اليمن السعيد- متابعات 

يعرض أستاذ العلاج النفسي ورئيس قسم الدراسات النفسية بجامعة عين شمس د.جمال شفيق، أسباب مشكلة عدم وجود جسر للتفاهم بين المراهقين والوالدين.

 

تكملة الخبر في الأسفل

 


 

قد يهمك ايضاً :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 
وقال إن السبب في حدوث هذه المشكلة يكمن في اختلاف مفاهيم الآباء عن مفاهيم الأبناء، واختلاف البيئة التي نشأ فيها الأهل وتكونت خلالها شخصيتهم وبيئة الأبناء ، وهذا طبيعي لاختلاف الأجيال والأزمان ، فالوالدين يحاولان تسيير أبنائهما بموجب آرائهما وعاداتهما وتقاليد مجتمعاتهما، وبالتالي يحجم الأبناء عن الحوار مع الأهل لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم ، أو أنهم لا يستطيعون فهمها ، أو أنهم  حتى إن فهموها  ليسوا على استعداد لتعديل مواقفهم .
 
وأوضح أن معالجة هذه المشكلة لا تكون إلا بإحلال الحوار الحقيقي بدل التنافر والصراع والاغتراب المتبادل، ولا بد من تفهم وجهة نظر الأبناء فعلاً لا شكلاً، بحيث يشعر المراهق أنه مأخوذ على محمل الجد ومعترف به وبتفرده  حتى لو لم يكن الأهل موافقين على كل آرائه ومواقفه  وأن له حقاً مشروعاً في أن يصرح بهذه الآراء .
 
وأضاف أن الأهم من ذلك أن يجد المراهق لدى الأهل آذاناً صاغية وقلوباً متفتحة من الأعماق لا مجرد مجاملة ، كما ينبغي أن نفسح له المجال ليشق طريقه بنفسه حتى لو أخطأ، فالأخطاء طريق للتعلم، وليختر الأهل الوقت المناسب لبدء الحوار مع المراهق، بحيث يكونا غير مشغولين، وأن يتحدثا جالسين ، جلسة صديقين متآلفين ، يبتعدا فيها عن التكلف والتجمل، وليحذرا نبرة التوبيخ، والنهر، والتسفيه.
 
المصدر:أخباراليوم