الكشف عن السر الخطير وراء وضع ماء زمزم على قبر رشدي أباظة .. والمفاجٲة في سبب فرش تراب قبره بالحناء!!
الاربعاء 24 نوفمبر 2021 الساعة 22:01

قصص حب وهيام شهدتها الساحة الفنية على مر السنين راهن البعض على فشلها وأخرى توجت بالزواج.. بعضها كُتب له الاستمرار وآخر انتهى بالانفصال.

ولكن أغرب ما في قصة الحب التي جمعت بين دنجوان العرب رشدي أباظة وسامية جمال ليس في مدة استمرار تلك العلاقة وكيف انتهت، ولكن في مبدأ الوفاء حتى بعد انتهاء العلاقة التي استمرت وفاء لذكريات جمعت بينهما بالطبع تسللها المشاكل ولكن يبدو أن حلوها أكثر من مرها . 


قد يهمك ايضاً


 

ذلك الوفاء الذي جعل رشدي أباظة يؤمّن على حياته لصالحها وهذا ما عرفته سامية جمال بعد وفاته، ووفاء لها عندما ترك لها مبلغ ٥٠٠ جنيه لتؤدي العمرة لأنه كان يعلم أن إحدى أمنياتها هي زيارة بيت الله الحرام.

 

وعلى الجانب الآخر لم تقف قصص الوفاء عند رشدي أباظة وبالرغم من كل ما تحملته سامية جمال من زيجاته المتعدده وعادتي الشرب والسهر التي تمكنتا منه وكانتا أكبر الأسباب لانفصالهما فقد ذهبت سامية جمال وأدت عمرتين واحدة لها والأخرى له، كما أنها أحضرت معها زجاجة ماء زمزم وقامت برشها على قبره في أول زيارة له بعد عودتها فورا.

 

وكانت تصريحاتها بعد وفاته أنه لم ولن يستطيع أحد أن يحل محل رشدي أباظة في قلبها برغم كل ما حدث بينهما، بعد زيجة دامت لمدة 17 عاما راهن الكثير على فشلها مهما طالت المدة ولكن في نهاية الأمر يبقي الأثر . روى طارق "أباظة" - حفيد الفنان رشدي أباظة - تفاصيل مثيرة عن حياة الفنان الراحل ، وأسباب خلافاته الشديدة مع والده.

 

وقال طارق أباظة: "نشب بين رشدى أباظة ووالده خلاف حاد بسبب التمثيل وقال له والده : "إذا كنت هتمثل يبقى دا آخر يوم ليك في البيت". 

 

وأضاف طارق فى تصريح صحفي: "اكتشفه بالصدفة المخرج الكبير بركات، وكان أول تعارف بينهما عن طريق مشاجرة جمعت بين الدنجوان وأحد أصدقائه فى صالة البلياردو، وأسفرت عن تسبب رشدى أباظة فى إصابة صديقه، وهو ما أعجب به بركات الذى قال له: "عجبني شكل ضربك أوى وعايزك تمثل معايا، وبالفعل كان أول ظهور له من خلال فيلم بعنوان "المليونيرة الصغيرة" حسب "صدى البلد". 

 

وأوضح طارق قائلا : "وقع عليه الاختيار لمشاركته في فيلم "لورنس العرب" وطلب "رشدي" من المخرج لين دايفيد بأن يحضر إلى السينما لمشاهدة أدائه في أحد أفلامه "صراع في النيل" عام 1958 لكن بعد ما المخرج شاهد الفيلم غير رأيه واختار الفنان "عمر الشريف".