كاتب سعودي يقترح أن تكون إجازة عيد الأضحى 4 أيام بدلاً من 16 يوماً .. ويكشف السبب
الاربعاء 13 يوليو 2022 الساعة 04:40

رأى الكاتب الصحفي عبدالرحمن المرشد أن أربعة أيام إجازة لعيد الأضحى، تكفي ولا حاجة لجعلها 14 أو 16 يوماً وذلك في مقاله بصحيفة "اليوم" الذي جاء بعنوان "إجازة الأضحى.. تكفي أربعة أيام".

مدة طويلة تربك الكثير

 

تكملة الخبر في الأسفل

 


 

قد يهمك ايضاً :

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

وقال المرشد في مقدمة مقاله : " اعتدنا خلال عيد الأضحى أن نحصل على إجازة طويلة تصل إلى 14 يومًا أو 16 يومًا، وربما تقل قليلًا أو تزيد، وهذه مدة طويلة جدًّا، وبالذات لمن لديهم ارتباطات عملية يرغبون في سرعة إنجازها من بعض الدوائر الحكومية التي لا تعمل أثناء فترة الإجازة، أو ممن لديهم مراجعات في المستشفيات تتطلب إجراء عمليات وفحوصات وغيرها، هذه المدة الطويلة تربك الكثير، بل تعطّل مصالحهم؛ نظرًا لارتباطها بعمل الجهات الأخرى".

وتابع : "أعتقد، من وجهة نظر شخصية، أن أربعة أيام، يومَين قبل العيد ويومَين بعده، تكفي ولا حاجة لأكثر من ذلك، هذا لمَن لم يحج، أما الحاج فيمكن إعطاؤه أسبوعين؛ ليؤدي فيهما مناسك الحج وارتباطاته المتعلقة بهذا الأمر".

 

إجازة عيد الفطر تستدعي ذلك

وأضاف : " إجازة عيد الفطر.. نلتمس العذر لوجود صلاة القيام، وتأخر خروج المصلين من المسجد، وما يتبعها من تناول وجبة السحور، ثم بعد ذلك صلاة الفجر؛ مما يستدعي إجازة خلال هذه الفترة، أما عيد الأضحى فلا توجد حاجة لذلك، ربما نلتمس العذر لراغب الحج، وما يطرأ عليه من متطلبات تستدعي التفرغ لها قبل ذهابه، أما الذين ليس لديهم أداء هذا الركن، فالأفضل أربعة أيام وكفى، ومَن لديه الرغبة في السفر أو غيره يستطيع تقديم إجازة رسمية لهذا الأمر، بدلًا من إعطاء الجميع تلك الإجازة الطويلة التي تربك الجميع" .

 

عمل الجهات الحكومية

وأردف : " أغلب الجهات الحكومية العاملة في العيد من وزارات وهيئات وغيرها لا يعملون بها وقت الإجازة الرسمية سوى عدد قليل من الموظفين يؤدون بعض المهام البسيطة المتعلقة بالأعمال المستعجلة أو السرية وغيرها، أما تنفيذ مصالح الناس فإنها تتأجل إلى ما بعد انتهاء الإجازة، إحدى القريبات تمّ نقلها بواسطة الإسعاف إلى أحد المستشفيات الخاصة الكبيرة ـ يوم عرفة ـ وتم الاعتذار لهم بعدم وجود استشاريين؛ لأنها فترة إجازة، والكلام ينطبق على بقية المستشفيات الحكومية والخاصة، حيث تتأجل كافة المواعيد، وقِس على ذلك بقية الوزارات والأعمال".

واختتم : "بعض شركات القطاع الخاص تطبّق هذا المبدأ، حيث لا تتعدى الإجازة خمسة أيام بالكثير؛ نظرًا لوجود مصالح وأعمال تتطلب الإنجاز وعدم التأخير".