التهاب القلب أصاب واحدا من كل ثمانية أشخاص بعد كورونا
الاربعاء 25 مايو 2022 الساعة 12:43

تم تشخيص إصابة واحد من كل ثمانية أشخاص تم نقلهم إلى المستشفى بفيروس  كورونا  بين مايو 2020 ومارس 2021، واكتشف أنهم  يعانون من التهاب عضلة القلب، وذلك  وفقًا لبحث جديد  في الآثار السريرية طويلة المدى لكورونا، ونشر هذا البحث في موقع " medicalxpress".

قادت جامعة جلاسكو دراسة حديثة بالتعاون مع NHS Greater Glasgow and Clyde  ، وتابعت لمدة عام  لعدد 159 مريضًا بعد دخولهم المستشفى بسبب  كورونا، وتم نشر النتائج ، التي تظهر أن المرضى الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب الإصابة بكوفيد 19 بين مايو 2020 ومارس 2021 لديهم عدد من المضاعفات الصحية .

 

تكملة الخبر في الأسفل

 


 

قد يهمك ايضاً :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وأشارت الدراسة  في سبب معاناة بعض المرضى من اعتلال صحي طويل الأمد بعد دخولهم المستشفى بسبب الإصابة بكرونا، وتم التكهن بأن الظروف الصحية السابقة قد تكون مرتبطة بحدة آثار ما بعد الإصابة بالفيروس التاجي على المدى الطويل، وتشير هذه الدراسة إلى أن شدة عدوى COVID-19 هي الأكثر ارتباطًا بشدة أعراض ما بعد الإصابة.

ووفقا للدراسة، فوجد أنه بعد الشفاء من الإصابة بكورونا قد يتسبب في عدد من المشكلات الصحية طويلة المدى، حيث  وجد الباحثون أن 1 من كل 8 مرضى في المستشفى مصابًا بـ COVID-19 يعاني من التهاب في القلب  أو عضلته،  في حين أن الالتهاب في جميع أنحاء الجسم وتلف الأعضاء الأخرى مثل الكلى كان شائعًا أيضًا.

فخلال فترة 450 يومًا بعد الخروج من المستشفى ، توفي واحد من كل سبعة مرضى أو أعيد إدخاله إلى المستشفى ، واحتاج اثنان من كل ثلاثة مرضى إلى رعاية المرضى  في المستشفى، وتم إعطاء المرضى استبيانات في نفس اليوم الذي خضعوا فيه لفحوصات الدم ، فقبل أن يتم إعطاؤهم النتائج السريرية ، من أجل اكتساب فهم حقيقي لشعورهم بعد دخول المستشفى، و من هذه الاستبيانات ، ارتبط دخول المستشفى بفيروس COVID-19 بنوعية حياة أسوأ مرتبطة بالصحة بالإضافة إلى القلق والاكتئاب.

وقال البروفيسور كولين بيري ، الباحث الرئيسي في هذه الدراسة  وأستاذ أمراض القلب والتصوير بجامعة جلاسكو: "فإصابة القلب والرئتين والكلى يمكن رؤيتها بعد الاستشفاء الأولي في عمليات الفحص واختبارات الدم، و تسد هذه النتائج فجوة معرفية حيوية بين فهمنا الحالي لمتلازمات ما بعد COVID-19  والدليل الموضوعي على المرض المستمر.

وأثبتت هذه الدراسة، أن  شدة عدوى COVID-19 للمريض الذي لا يعاني من أي مضاعفات صحية  هما الأكثر ارتباطًا بخطورة أي نتائج صحية مستمرة بعد الخروج، ووجد الفريق الطبي  أنه إذا  كان المرضى الذين كانوا يتمتعون بصحة جيدة سابقًا ، دون أي ظروف صحية أساسية ، يعانون من نتائج صحية خطيرة ، بما في ذلك التهاب عضلة القلب ، وبعد دخول المستشفى.

وأسباب ذلك غير واضحة ، ولكن قد يكون الشخص السليم الذي يدخل المستشفى مصابًا بـ COVID-19 من المحتمل أن يكون مصابًا بعدوى  أسوأ من شخص يعاني من حالات صحية أساسية تم نقله إلى المستشفى.