عروسة تبكي بحرقة في ليلة الزفاف والعريس ينهار بشدة بعد معرفة السبب ويفاجئ الجميع بهذا الرد
الاثنين 23 مايو 2022 الساعة 11:56

الصراحة في الزواج من العوامل الرئيسية التي تساهم في نجاح العلاقة بين الطرفين ، فإذا أخفى أحد الطرفين شيئًا عن الآخر وتم اكتشافه لاحقًا ، سيؤدي ذلك إلى حالة من عدم الثقة بين الزوجين، وبالتالي يؤدي في النهاية إلى فشل العلاقة الزوجية وربما الطلاق.

العلاقة الزوجية كما نعلم هي علاقة هدفها الأساسي التعاطف والتفاهم ، لذلك في هذه القصة سنقوم بإدراج بعض القيم والمبادئ التي يجب عليك اتباعها في حياتنا من أجل حياة أفضل ، أبطال اليوم هم ميادة ومحمود وسنعرف كل شئ عنهما في السطور القادمة.

 

تكملة الخبر في الأسفل

 


 

قد يهمك ايضاً :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

ميادة الزوجة ربة منزل عمرها 30 عاما تخرجت منذ سنوات من كلية التجارة قسم ادارة الاعمال وعملت في شركة استيراد وتصدير تتمتع بمظهر جميل الجميع يشهد على اخلاقها العالية سواء في في العمل أو خارج العمل ، تحب الجميع ويحبها الجميع.

بينما الزوج محمود وعمره 32 سنة يعمل محاسبًا في نفس الشركة التي تعمل بها ميادة ، فهو معروف بحسن سلوكه وعمله الدؤوب في عمله ، كل العاملين في الشركة يحبونه ويتمنون له التوفيق لتعاونه ودعمه للجميع ، فمحمود قريب من الله.

بداية القصة حتى النهاية

بدأت القصة عندما جاءت ميادة للعمل في الشركة التي يعمل بها محمود ،أعجب بها محمود كثيرا واقترب منه ، وطلب منها الزواج على سنة الله ورسوله ،ووافقت ميادة على المبدأ ، وطلبت منها موعدًا لزيارتها في المنزل ليقترح على والدها.

ذهب بالفعل إلى أهلها وطلب يدها للزواج ، ووافقت الأسرة على طلبه وتم تحديد موعد الزفاف ، في ليلة الزفاف التي تعتبر ليلة تنتظرها جميع الفتيات ، لكن هذه الليلة كانت مختلفة تمامًا بالنسبة لي ، بدأت ميادة في البكاء لدرجة أن زوجها ذهب إليها وسألها سبب البكاء رفضت في البداية أن تخبره بالسبب.

بعد محاولات عديدة ، نجح محمود في إقناعها بالتحدث ، ولكن قبل المحادثة طلبت منه التعهد بعدم تركها بعد أن كشفت له هذا السر الذي يؤنب ضميرها ، وتعهد لها بعدم التخلي عنها مهما حدث ، بسبب عدم قدرتها على الإنجاب ، حسب تقرير الأطباء ، تخلى عني زوجي الأول وطلقني ، شعرت بالخوف من إخبارك بهذا السر حتى لا تبتعد عني ، قبّل محمود يدها وهو يبكي في حريق ، وقال لها: أحببتك ميادة ولن أتمكن من تركك مهما حدث ، ستصبح أختي وأمي وابنتي وكل شيء في الحياة.