صحيفة سعودية تقصف جبهة الفنان ‘‘محمد عبده’’ بعد سخريته من أبوبكر سالم وطلال مداح
الخميس 28 ابريل 2022 الساعة 08:43

فند موسيقيون وفنانون لـصحيفة «عكاظ» ما أثير مؤخرا من آراء تعلقت باللحن الخاص بالنشيد الوطني الأشهر والأبرز محليا (وطني الحبيب) للراحل الكبير طلال مداح، بعد أن أشعل فتيل الإثارة حوله الفنان محمد عبده الذي صرح مؤخرا بأن لحن النشيد كان مركبا على لحن أغنية أخرى للفنان نفسه بعنوان (غنوا معايا للسمر) وأرجع عبده ذيوع وانتشار الأغنية وصمودها على مدى أكثر من خمسة عقود لقوة الكلمات وليس لسبب آخر معرضا في الوقت نفسه بقدرات رفيق دربه ومنافسه اللدود طلال الذي ظل وسيظل متربعا على عرش الأغنية حتى بعد رحيله. واستبعد الفنان والموسيقار طلال باغر أن يكون اللحن مركبا وإن تشابهت الاستهلالات.

 

 

تكملة الخبر في الأسفل

 


 

قد يهمك ايضاً :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وأكد باغر على حسن العلاقة بين الراحل الكبير ومحمد عبده عدا ما يصدر من عبده في بعض التصريحات سببه خيانة التعبير له. وأضاف بأنه في كل اللقاءات التي يحضرها محمد عبده وطلال مداح كانت العلاقة الجميلة تجمعهما دون أي توتر أو شحوب. فيما لفت الفنان طلال سلامة، إلى أن مفردة «تركيب» لا تنطبق على ما أدلى به الفنان محمد عبده، مشيرا إلى أن التركيب مصطلح موسيقي يقصد منه تركيب كلمات عربية على لحن غير عربي أما في حال طلال وأغنيته الشهيرة فهو ليس كذلك وإن حدث تشابه بسيط فهو لا يقلل من قيمة اللحن سيما أن مؤدي الأغنيتين هو فنان واحد ويعد المدرسة الأميز في تاريخ الأغنية، وأضاف سلامة: من لم يستمع لطلال ويتأثر به فهو لم يعرف الموسيقى.

 

كما أكد لـ «عكاظ» الموسيقار غازي علي على أهلية طلال مداح للحن ونفى وجود التركيب حتى وإن تشابهت الملامح أو المقام الموسيقي.

 

كما نفى الملحن محمد المغيص وجود التركيب وذكر أن طلال مركب على الأغنية السعودية ككل، مشددا في الوقت نفسه على رمزية طلال وعلى عدم إمكانية المساس به أو تجاهله، كما وصف فنان العرب بـ«الدكتاتور».

 

يذكر أن آراء الفنان محمد عبده قد أثارت جدلا كبيرا في لقاءاته الأخيرة حول طلال مداح و أعماله، بدءا بالتعريض ببطانته التي وصفها بالسيئة وانتهاء بتركيب طلال للحن أغنية «وطني الحبيب» على أغنية «غنوا معايا للسمر» التي ذكر أنها من ألحان الفنان عبدالله محمد، بينما الصواب أنها للراحل عمر كدرس.

 

وقد قوبلت تلك التصريحات باستغراب واستهجان كبيرين من محبي «صوت الأرض»