لماذا يجب إغلاق باب غرفة النوم ليلاً أثناء النوم؟
الثلاثاء 18 يناير 2022 الساعة 02:47

سواء كان ذلك يمنحنا فرصة لسماع أطفالنا بشكل أفضل أو السماح بدخول الهواء النقي، فقد ثبت أن ترك باب غرفة النوم مفتوحًا ليس الخيار الأفضل.

هناك عدة أسباب تجعلنا نغلق الباب أثناء النوم، نستعرضها لكم وفق ما أوضح موقع "brightside".

 

تكملة الخبر في الأسفل

 


 

قد يهمك ايضاً :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

- لديك فرصة أفضل للنجاة من حريق:

إذا تركت باب غرفة نومك مفتوحًا عندما تنام وكان هناك حريق، فقد ينتشر بشكل أسرع في غرفتك، لكن، قد يمنحك الباب المغلق مزيدًا من الوقت للتصرف وإنقاذ نفسك من النار، بالإضافة إلى ذلك، فإن الدخان السام لن ينتشر بسهولة.

 

- يمنع الضوضاء ويمنحك نومًا عميقًا:

إذا كنت تعيش في بيئة صاخبة وكان نومك خفيفًا، فمن المحتمل أنك تواجه صعوبة في النوم، لذا فإن إغلاق الباب هو خيار جيد، حتى لو لم تكن معتادًا عليه.

فضلا عن ذلك، يساهم أيضا في تجنب سماع أصوات الأشخاص في الغرف المجاورة.

 

- يزيد من فرصة الاستيقاظ بشكل أسرع في حالة تعرض منزلك للسرقة:

يمكن أن يمنحك باب غرفة النوم المغلق، فرصة للتصرف إذا سمعت أن شخصًا ما اقتحم منزلك أو على وشك ذلك، سيسمح لك هذا أيضًا بالبقاء أكثر أمانًا أثناء انتظار وصول الشرطة وإنقاذك.

 

- الاحتفاظ بالطاقة الإيجابية بداخل الغرفة:

أحد مبادئ فلسفة "فنج شوي"، هو تجنب النوم في غرفة ذات باب مفتوح، وذلك لأن الطاقة الإيجابية في الغرفة يمكن أن تخرج، ما قد يجعل هناك فرصة لدخول الطاقة السلبية.

لذا، سيمنع إغلاق الباب كل هذا، ويمنحك شعوراً بالأمان والسكينة، والهدوء.

 

أسباب دينية

عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا، وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا، وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ) رواه البخاري (3280) - واللفظ له - ومسلم (2012)

وفي لفظ للبخاري (5624) : ( أَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ إِذَا رَقَدْتُمْ وَغَلِّقُوا الْأَبْوَابَ وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ )

وعند أحمد (14747) : ( خَمِّرُوا الْآنِيَةَ وَأَوْكِئُوا الْأَسْقِيَةَ وَأَجِيفُوا الْبَابَ وَأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ عِنْدَ الرُّقَادِ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتْ الْفَتِيلَةَ فَأَحْرَقَتْ الْبَيْتَ ، وَأَكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْمَسَاءِ فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَارًا وَخَطْفَةً )

 

دلت هذه الأحاديث وما في معناها على شيئين :

الأول: يشرع عند إقبال الليل منع الصبيان - وكذا سائر البهائم من الإبل والغنم وغيرها – من الخروج؛ لأن هذه ساعة تنتشر فيها الشياطين في الأرض، ولا تُؤمن غوائلهم على الصبيان وسائر الحيوانات.

الثاني: إغلاق أبواب البيوت والغرف والشبابيك بالليل، إذا لم تكن هناك حاجة إلى فتحها، وخاصة عند إرادة النوم.

فيكون منع الصبيان من الخروج في أول ساعة من الليل، أما إغلاق النوافذ والأبواب فيكون في عامة الليل، غير مخصوص بأوله، إذا لم تكن هناك حاجة داعية إلى فتحها؛ وذلك صيانة للبيت وأهله من دخول الشياطين وسائر ما يؤذي من هوام الأرض.