شاهد.. سيدة في المملكة عارية تغطي جسدها بعلم السعودية وترقص به وسط الشارع! (فيديو)
الأحد 24 اكتوبر 2021 الساعة 06:06

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو مثير للجدل لسيدة في أحد شوارع السعودية.

وظهرت السيدة وهي تخرج رأسها من فتحة سيارة، في شارع عام، وتلف جسدها بعلم المملكة. 


قد يهمك ايضاً


 

وأخرجت السيدة جسدها من السيارة، وبدأت تتراقص، وتُحرك شعرها يميناً ويساراً.

 

لمشاهدة الفيديو1 اضغط هنـــــــــا

بينما يُسمع صوت شاب سعودي يقول: (فلبينية، ما عليكم منها يالربع).

 

وجاء في التعليق على الفيديو: (فلبينية، وتريد أن تثير الجدل فقط لا غير).

ناشطون: لا تدنسوا كلمة التوحيد
وأثار المقطع جدلاً بين الناشطين الذين طالبوا بمحاسبة الفاعلة، سواء كانت فلبينية أو سعودية.

وجاء في التعليقات: (افسدو زي ماتبون بس لادنسو العلم وكلمة التوحيد).


 
ووافقه آخر الرأي قائلاً: (المفروض اي شخص سوا رجال أو حرمه يلبس العلم اللي فيه الشهاده ويرقص يتحاسب احتراما للشهادة).

بينما لم يصدق ناشط أن السيدة فلبينية، وكتب: (فلبينية راكبه بورش !! صدقتك).

واقترح آخر تغيير العلم السعودي، وعقب: (هل اصبحت راية التوحيد لعبة بيد اليسوة والمايسوة! غيرو علمكم ياسعوديين).

مثلية جنسية ترقص بعلم السعودية
وقبل أسابيع، أثارت مقطع فيديو الغضب، يوثق إحدى فعاليات (المثليين جنسيا) في إحدى الدول الغربية.

ويظهر بالفيديو قيام إحدى المثليات المشاركات في الفعالية بربط العلم السعودي المقرون بشعار التوحيد على ظهرها.


 
ووفقا للفيديو المتداول حينها، فقد نظم عدد من المثليين العرب فعالية تدعو إلى الاعتراف بحقوقهم، حيث ظهر المثليون وكل منهم يرتدي علم بلاده.


وبحسب الفيديو، قد شارك في الفعالية العديد من “الشواذ” المنتمين لبلاد عربية عديدة. وظهر ذلك من خلال رفعهم لأعلام غالبية الدول العربية.

تحرش جماعي

وفي سياق آخر، شهدت السعودية قبل أيام حادثة تحرش جماعي بفتيات في شارع عام.

وفي مقطع فيديو متداول، يظهر فيه فتيات في مركبة تسير بهدوء على طريق في الرياض، والتف حول السيارة مجموعة من الشبان تحرشوا بهن لفظيًا.

 

لمشاهدة الفيديو2 اضغط هنـــــــــا

 

ووفق المقطع المتداول على نطاق واسع والذي تم تصويره في العمارية بالرياض، فقد وثقت إحدى الفتيات داخل السيارة. تحرش الشبان بهم عبر الألفاظ والحركات.

حيث تجمع الشبان حول السيارة وصدموا الفتيات بداخلها مما فعلوه، لتضحك إحداهن وتعبر عن صدمتها فيما سبت أخرى الشباب وسمع صوتها بالمقطع.