في غياب شقيقها.. شابة حسناء احضرت صديقتها للمذاكرة في المنزل .. وعندما عاد وفتح الباب كانت الصدمة التي افقدته وعيه وسقط مشلولا على الفور؟
الأحد 24 اكتوبر 2021 الساعة 03:52

لابد لنا من التأني في اختيار الصديق، فسوء اختياره سيوقعنا في الكثير من العقبات والمشاكل، فالصديق هو من يعرف نقاط ضعفنا واذا لم نحسن اختياره سيكون سلاح خطير ضدنا.

وتفصيلا تدور قصة اليوم تدور أحداثها في احدي الشقق حيث يسكن اب واثنان من أبنائه، كان ابنه الأكبر يعمل في احدى الشركات الكبرى، أما ابنته الأصغر فقد كانت في الثانوية العامة. 


قد يهمك ايضاً


 

كانت اسرة صغيرة وسعيدة، فقد كانوا يحبوا بعضهم البعض، وفي يوم من الأيام شعر الأب بتعب شديد ،اسرعوا به إلى المستشفى وعندما وصلوا الي هناك كان قد لفظ اخر أنفاسه.

 

كان الخبر صادما ومفجعا للجميع، انتهت مراسم الدفن والعزاء، وعاد الأخ وشقيقته وحيدين الي منزلهم، مرت الأيام وبدأت الامتحانات، لاحظ الشاب ان شقيقته لا تحسن مذاكرة دروسها.

 

كما انه لاحظ تغير سلوكها، فقد صادق احدي الفتيات قريبا وهو اخبرها ان تقطع علاقتها بها، فهذه الفتاة سيئة السمعة، لم تعتبر الفتاة لكلام شقيقها واصرت علي مصادقتها.

 

وفي يوم من الأيام اتصلت صديقتها على الفتاة واخبرتها انها تريد ان تحضر اليها في منزلها لمذاكرة دروسهم سويا، اخبرتها الفتاة ان اخيها يذهب إلى عمله في الصباح ولا يعود الا مساءاً وفي هذه الفترة تستطيع الحضور.

 

وبالفعل في اليوم التالي ذهب الشاب الي عمله واتصلت الفتاة علي صديقتها للحضور إلى منزلها، وعند عودة الشاب الي المنزل وفتح الباب سقط مشلولا فوراً، فقد وجد شقيقته مقتولة وملقاة على الأرض.

 

لم يتحمل الشاب الصدمة فقد كانت شقيقته كل من تبقي له في الحياة فسقط مشلولا على الفور، وعندما حضرت الشرطة وحققت في الواقعة اكتشفوا ان صديقتها هي من قتلتها من أجل سرقتها وتم القاء القبض عليها ووضعها بالحبس لحين انتهاء التحقيقات.