وردنا الآن: معارك ضارية في مأرب ومصدر عسكري بوزارة الدفاع يطلق تحذيرا عاجلا: المعارك تدور الآن في آخر الأنساق الدفاعية لمدينة مأرب
الاربعاء 20 اكتوبر 2021 الساعة 00:30

قال الخبير العسكري اللواء علي الذهب، اليوم الثلاثاء 19 أكتوبر/تشرين الأول 2021، ان المعارك وصلت إلى آخر الأنساق الدفاعية في محيط مدينة مأرب، مؤكدا أن قدرات الحوثيين العسكرية تطورت وأصبحت قوية للغاية.

وأضاف الذهب، في مداخله مع قناة الحدث السعودية، إن “الحوثيين يكتسبون خبرات عسكرية كبيرة بعد سبع سنوات من الحرب”، مردفا أنهم “يخضعون لتدريبات على مستوى عال، ولديهم أسلحة متطورة”.

 

تكملة الخبر في الأسفل

 


 

قد يهمك ايضاً

 

 


 

 

وبين أن قوات الحوثيين تفرض الآن طوق شبه دائري على مدينة مأرب بعد تقدمها جنوب المدينة، في الأيام الأخيرة.

 

وأشار إلى أن وصول المعارك إلى آخر الأنساق الدفاعية للجيش في مأرب، يجعلها تستنزف قواتها أمام ضربات الحوثيين من موقعها في الدفاع لا الهجوم، ما يعني صعوبة تحقيقها أي تقدم مقابل الحوثيين وهو ما يحدث على الأرض.

 

وحذر الذهب الشرعية من “الاستهانة بقوات صنعاء لأن ذلك سيكلفهم الكثير”.

 

وتدور خلال الساعات الماضية معارك طاحنة، في جبهات محيط مدينة مأرب بين قوات الجيش الوطني والحوثيين، وسط أنباء عن تقدم كبير للأخيرة التي أوشكت على فرض سيطرة على كامل المحافظة النفطية.

 

ومنذ أسابيع، تشهد المديريات الجنوبية من محافظة مأرب، الغنية بالنفط، معارك هي الأعنف والأقوى بين قوات الجيش الوطني والحوثيين، الذين تمكنوا الشهر الماضي من السيطرة على مديرية حريب، جنوب المحافظة، ومديريتي بيحان والعين في محافظة شبوة، المحاذية لها، من جهة الجنوب.

 

ومنذ مطلع فبراير/شباط الماضي، تصاعد القتال بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي في محافظة مأرب، بعد إطلاق المليشيا عملية عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب التي تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش الوطني، إضافة إلى حقول ومصفاة صافر النفطية، وتمثل السيطرة على المدينة أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن.

 

والقتال في مأرب يمثل جانباً من معارك عنيفة يشهدها اليمن منذ نحو 7 أعوام بين الحوثيين من جهة، والجيش الوطني مدعوماً بتحالف عسكري تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها المليشيات بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.