للنساء والرجال.. غرسة صغيرة لعلاج وجع الظهر تماما
الأحد 12 سبتمبر 2021 الساعة 06:49

يمكن أن توفر غرسة جديدة الراحة من آلام الظهر المزمنة في غضون دقائق قليلة.

ويمنع العلاج سريع المفعول وغير المؤلم إشارات الألم من الوصول إلى الدماغ، عن طريق تحفيز الحبل الشوكي بتيارات كهربائية خفيفة. وتشير الأبحاث إلى أنه يمكن أن يعالج ما يصل إلى 32 منطقة من الظهر في نفس الوقت، ويستغرق في المتوسط ما يزيد قليلاً عن 11 دقيقة لتقليل مستويات الألم بأكثر من خمسة أضعاف. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

واختبر بعض المرضى فوائد في أقل من تسع دقائق بعد بدء العلاج، وهو ما يسمى علاج الإدراك الفرعي سريع المفعول. والآن يقوم الأطباء في Barts Health NHS Trust في لندن، جنبًا إلى جنب مع المستشفيات الأخرى في جميع أنحاء بريطانيا، بتجربة الجهاز على المزيد من المرضى.

 

وتُعرَّف آلام الظهر المزمنة بأنها ألم مستمر لأكثر من 12 أسبوعًا، وتؤثر على واحد من كل ستة بالغين، وتتراوح العلاجات بين التمارين الخفيفة ومسكنات الألم والعلاج الطبيعي وحقن الستيرويد والجراحة.

 

وتتضمن الطريقة الجديدة زرع مولد صغير، بحجم ساعة الجيب تقريبًا، تحت جلد أسفل الظهر، ويتم ربط الأسلاك والأقطاب الكهربائية بمواقع الألم في نقاط مختلفة من العمود الفقري، لتنتقل نبضات الكهرباء من خلالها إلى المناطق المؤلمة عبر جهاز تحكم يدوي.

 

ويمكن توصيل ما يصل إلى 32 قطبًا كهربائيًا، يبلغ قطر كل منها حوالي 1 مم بالمولد، مما يسمح للأطباء بتكييف العلاج وفقًا لاحتياجات المريض. وتتداخل النبضات الكهربائية مع إشارات الألم التي تنتقل على طول الأعصاب إلى الدماغ، وتعيقها أو تقلل من شدتها.

 

ويُظهر البحث الجديد – الذي تم إجراؤه في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا – أن هذا النهج لا يقلل فقط من الألم في النقطة المستهدفة، ولكن أيضًا في المناطق المحيطة مباشرة، وعلى عكس المنبهات الأخرى، فإن العلاج سريع المفعول وخالي من الألم.

 

وأظهر البحث، الذي شمل 41 مريضًا يعانون من آلام الظهر المزمنة، أن للجهاز تأثيرات شبه فورية، فقبل زرع الجهاز، كان متوسط درجة الألم، بناءً على اختبار التقييم الطبي 8.4، لكنه انخفض إلى 1.3 في غضون 11.2 دقيقة في المتوسط من استخدام الجهاز. واستمرت مستويات الألم المنخفضة هذه لأشهر، وحتى بعد مرور عام على زرع الجهاز، كان متوسط درجة الألم 1.6 فقط، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.