ورد للتو : توجه إقليمي لتسليم مدينة مارب للحوثيين .. ومحلل سياسي يدق ناقوس الخطر ويكشف أبرز الداعمين
الثلاثاء 3 أغسطس 2021 الساعة 07:12

كشف محلل سياسي يمني عن توجه إقليمي لإسقاط مدينة مارب في قبضة مليشيا الحوثي الإرهابية، بدعم قطري عماني.

وقال الكاتب والمحلل السياسي عبدالسلام محمد، إن هناك خلايا تابعة لعدد من دول المنطقة تلتقي عند هدف مشترك يقضي بتسليم مدينة مارب للمليشات الحوثية. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

جاء ذلك في رده على تصريحات محرر الشأن اليمني في قناة الجزيرة القطرية أحمد الشلفي، الذي زعم أن خلايا تابعة لأسرة الرئيس السابق، تنشط في مارب، بغطاء من رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الركن صغير بن عزيز، وهو ما نفته وزارة الدفاع.وأكد الكاتب أن هناك خلايا تابعة لإيران وقطر وعمان تدعم المليشيات وتساند المشروع الإيراني في البلاد، مشيرًا إلى أن لدى الأجهزة الأمنية في مارب معلومات دقيقة بهذا الشأن، وأن ما أورده الشلفي من اتجاه واحد، يخدم الحوثي دون غيره.

 

ودافع عبدالسلام، عن المسؤولين الذين طالتهم اتهامات محرر الجزيرة، مشيرًا إلى أنه لا يمكن الحكم على مسؤول دون تفعيل كافة أجهزة وأدوات الدولة “من الاستخبارات إلى القضاء، أما التشكيك فهذا يعني لا بد من جعل مقاومة الحوثي لونا واحدا فقط لينتهي به المطاف الى السقوط من الحليف قبل العدو”.

 

وأشار الكاتب إلى أن إيران استفادت من كل الصراعات المحلية والإقليمية، “وتنسق حسب مصالحها، وكما تستفيد من المعلومات والفوضى والسلاح والنفط من خلايا الإمارات وغيرها”.

 

وأوضح المحلل السياسي، أن “إيران تستفيد من خلايا قطر وعمان في الدعم اللوجستي الكامل لبرنامج الدرونز والصواريخ إلى جانب تهريب السلاح والمناصرة الاعلامية واللوبيات الدبلوماسية والدولية”.

 

وأشار إلى أن ‏اليمنيين (ابتلوا) بأفسد مسئولين وأتعس نخبة وأسوأ حلفاء ، وجلد الذات وضرب معنويات الأبطال أصبح مهمة من لا مهمة له”.


 
واختتم الكاتب مقالته بتوجيه رسالة، إلى مراسل الجزيرة، أحمد الشلفي، قائلًا: “توجد خلية واحدة بل خلايا بعضها يتبع الامارات وبعضها قطر وعمان الى جانب خلايا إيرانية سعودية وكلها هدفها إسقاط مأرب وتفكيك مقاومتها، وكلها مخترقة لكيانات الدولة المدنية والعسكرية من الرئاسة الى الدفاع الى الاستخبارات وغيرها من هيكلة الدولة”، بحسب تعبيره.