ورد للتو : سياسي سعودي شهير يباغت الامارات بكشف مغزى ترويجها لـ “الديانات الابراهيمية” وهدفها
الثلاثاء 3 أغسطس 2021 الساعة 06:59

باغت كاتب روائي سعودي شهير وناشط سياسي الامارات بكشف هدف ترويجها اللافت مؤخرا لما يسمى “الديانات الابراهيمية”، معلنا تراجعه عن تأييد مسارها الذي تروج له الامارات لهدف سياسي صهيوني، حد تعبيره.

وقال الروائي السعودي الشهير، عبده خال، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” اثارت جدلا واسعا: “أتراجع تماما عن تأييد مسار (الديانات الإبراهيمية) إذ اكتشفت مؤخرا عن سيناريو سياسي (اسرائلي،غربي) له هدف قاتل”. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

مضيفا: “ونحن نعرف أن هؤلاء يخططون لمائة عام قبل الوصول للهدف”. وأردف: “نعم، للتعايش السلمي إلا أن النوايا قائمة على طمس الانسان، والمكان، والدين”. مختتما التغريدة: “لنرفع وعينا،ووطنيتنا على قمة( جبل اللوز)”.

 

ورد الروائي السعودي عبده خال، الذي يصنف ليبراليا ضد التشدد الديني، على تغريدات سياسيين اماراتيين يروجون لنهج ابوظبي الترويجي لما يسمى “الديانات الابراهيمية” في خدمة المخطط الصهيوني، قائلا: نعم، الاسلام هو الاصل”.

 

مضيفا: “ففي الجانب الديني لازلت مؤمنا ان كل الديانات الابراهيمية هي على الإسلام”. لكنه استدرك مبينا مغزى الترويج السياسي والاعلامي الاماراتي لما يسمى “الديانات الابراهيمية”، قائلا: “أنا أتحدث عن الجانب السياسي، وهناك فرق شاسع”.

 

وأعلنت الإمارات، رسميا، أنها ستفتتح معبدا لما سمته “الديانات الإبراهيمية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية”. حد زعمها، وقالت إنه سيطلق على المعبد أسم “البيت الإبراهيمي” وسيكون في جزيرة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

 

وحسب وكالة الانباء الاماراتية (وام) فإنه “سيضم معبد الديانات الإبراهيمية 3 مبانٍ منفصلة، يُخصص كل واحد منها على حدة لديانة، وحديقة رئيسية خاصة للمجمع إضافةً إلى مبنى رابع يعمل كمتحف ثقافي يجتمع فيه الأشخاص بمختلف انتماءاتهم”.

 

يشار إلى أن الامارات والبحرين وقعتا في سبتمبر الماضي بحديقة البيت الابيض، ما سمي “معاهدة السلام الابراهيمي” مع الكيان الصهيوني الاسرائيلي، برعاية مباشرة من الولايات المتحدة الامريكية، ورئيسها السابق دونالد ترامب، ضمن ما عرف “صفقة القرن” لتصفية واسقاط الحقوق الفلسطينية.