ورد الآن : دقت طبول الحرب.. قصف عنيف مباغت وضربات صاروخية مدمرة تستهدف السفن الإسرائيلية في الخليج وسقوط قتلى وجرحى.. وإسرائيل تصدر توجيهات عاجلة للجيش وتتوعد برد قاس ومدمر
السبت 31 يوليو 2021 الساعة 22:43

تعرضت سفينة إسرائيلية لهجوم شمال بحر العرب قبالة سواحل سلطة عمان، يوم أمس الجمعة، وفقا لمجموعة أمن بحرية تديرها القوات البحرية الملكية البريطانية.

ونقل تلفزيون إيران عن مصادر تبني طهران الهجوم الذي استهدف أمس الجمعة سفينة تديرها شركة إسرائيلية وأدى إلى مقتل اثنين من طاقمها، في حين توعدت تل أبيب برد قاس على الهجوم.

 

تكملة الخبر في الأسفل

 


 

قد يهمك ايضاً :

 

 

 

 

 

 

 


 

 

وقال تلفزيون العالم الإيراني -نقلا عن مصادر- إن الهجوم على السفينة “جاء ردا على هجوم إسرائيل على مطار الضبعة السوري”.

 

في المقابل، عقد وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان الإسرائيليان اجتماعا عقب الهجوم على السفينة قبالة عُمان، ووجّها وزارة الخارجية بالترويج للموقف الإسرائيلي والرد على الهجوم.

 

كما طالب وزير الخارجية الإسرائيلي برد قاس على الهجوم على السفينة الإسرائيلية.

 

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إنه أبلغ وزير الخارجية البريطاني بأنه لا بد من رد قاس على الهجوم الذي قتل خلاله اثنان من أفراد الطاقم أحدهما بريطاني والآخر روماني.

 

وأضاف “إيران ليست مشكلة إسرائيل فحسب لكنها مصدر للإرهاب والدمار وعدم الاستقرار الذي يضر بنا جميعا. على العالم ألا يلوذ بالصمت في وجه الإرهاب الإيراني الذي يضر كذلك بحرية الملاحة”.

 

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر استخبارية أوروبية وأميركية أن إيران هي المشتبه فيه الرئيسي في هجوم استهدف ناقلة تشغلها شركة إسرائيلية قبالة عمان، مما أدى لمقتل اثنين من طاقمها.

 

وقال مسؤول عسكري أميركي للوكالة إنه يرجح  تعرض الناقلة لهجوم بطائرة مسيرة.

 

وكانت شركة “زودياك ماريتايم” (Zodiac Maritime) الإسرائيلية قالت، أمس الجمعة، إن سفينة تديرها تعرضت لهجوم في بحر العرب قبالة ساحل عُمان، مما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم.

 

وأفادت القناة الإسرائيلية الـ13 بأن الهجوم أسفر عن مقتل قبطان السفينة وهو بريطاني الجنسية وحارس كان على متنها يحمل الجنسية الرومانية.

 

ونقلت عن مصدر إسرائيلي وصفته برفيع المستوى أن إيران هي من يقف وراء الهجوم على السفينة.

 

وقال المصدر إن الهجوم على السفينة هو “عملية إرهابية إيرانية تمت بواسطة طائرة مسيرة”. واعتبر الهجوم مساسا بالملاحة الدولية.

وأشارت القناة إلى أنه لم يكن على متن السفينة أي شخص يحمل الجنسية الإسرائيلية وقت تعرضها للهجوم.

وفي وقت سابق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن سفينة ميرسر ستريت -التي تعرضت لهجوم- تملكها اليابان، لكن تديرها شركة السفن الإسرائيلية “زودياك ماريتايم” التي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر.

وأضافت الإذاعة أن السفينة كانت فارغة من الحمولة وفي طريقها إلى أحد موانئ الإمارات.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع البريطانية: “نحن على علم بالتقارير عن هجوم على سفينة تجارية قبالة سواحل عمان. تجري القيادة العسكرية للمملكة المتحدة في المنطقة حاليًا تحقيقات”.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن السفينة تم استهدافها في هجوم قبالة ساحل عُمان، مضيفة أنها ما زالت تحقق في الهجوم المبلغ عنه.

وأصدرت “عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة” التي تديرها القوات البحرية الملكية البريطانية بيانا مقتضبا ذكرت فيه أن “التحقيق جار في الحادث الذي وقع في وقت متأخر من ليلة الخميس شمال شرق جزيرة مصيرة العمانية”، ولكنه لم يذكر أية تفاصيل أخرى.

ويبعد الموقع -حسب البيان- بأكثر من 300 كيلومتر جنوب شرق العاصمة العمانية مسقط. ولم يصدر عن السلطنة تعليق -على الفور- يتعلق بالهجوم. ولم يرد الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، الذي يقوم بدوريات في الشرق الأوسط، على طلب للتعليق.

هجوم متوقع
وأفادت مصادر ملاحية وتجارية بأن السفينة غادرت ميناء دار السلام في تنزانيا قبل 8 أيام متجهة إلى ميناء الفجيرة في الإمارات، وأطفأت نظام التتبع التلقائي ما يشير بحسب مراقبين إلى أنها كانت تتوقع استهدافا.

وكانت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة أشارت إلى هجوم أول الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش صباح الخميس على سفينة لم تسمّها.

وتحدثت في تقرير إضافي عند الساعة 23:40 عن هجوم ثانٍ، وأوصت السفن المبحرة بتجنب المنطقة.

وتشير التقييمات إلى أن كلا الهجومين استهدفا على الأغلب السفينة نفسها.

وحسب تقارير فإن الهجوم الأول تمثل برؤية طائرة دون طيار (UAV) يُفهم أنها أطلقت قنابل مضيئة شوهدت وهي تسقط في الماء. أما طبيعة الهجوم الثاني فتبدو غير واضحة، ولكن يفهم أنه أدى إلى انفجار على متن السفينة.

ووفق مصادر، كان على متن السفينة 27 شخصا من جنسيات مختلفة: رومانية، وروسية، وصينية، وأوكرانية، وكذلك فلبينية، وجورجية، وهندية.

ويقع بحر عُمان بين إيران والسلطنة، عند مخرج مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يعد نقطة عبور عالمية لجزء كبير من النفط، وحيث ينشط تحالف تقوده الولايات المتحدة.

وشكلت حركة النقل عبر المنطقة هدفا لهجمات وعمليات قرصنة تكررت مرارا قبل عقد من الزمن، قبل أن تتراجع وتيرتها إلى حد كبير خلال السنوات الماضية جراء تكثيف الدوريات التي تقودها قوات بحرية من دول عدة.

وهذا خامس هجوم تتعرض له سفينة تجارية مرتبطة بإسرائيل منذ استهداف سفينة “هيليوس راي” في 25 فبراير/شباط الماضي.

ويأتي الحادث وسط تصاعد التوترات في منطقة الخليج منذ أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران في 2018 بعد انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النوو، وكانت هناك سلسلة من الهجمات على السفن في المنطقة.