مخاوف إماراتية من إنقلاب عسكري سعودي.. ومحمد بن زايد يصدر توجيهات طارئة وحاسمة بنشر جميع القوات المسلحة في المواقع الحساسة
الخميس 15 يوليو 2021 الساعة 03:10

دفعت الامارات العربية المتحدة بمجندين من جنسيات مختلفة إلى محافظة سقطرى ضمن مساعيها لتكريس نفوذها في الجزيرة

وأكدت مصادر متطابقة أن أبوظبي دفعت بمجندين من جنسيات مختلفة إلى محافظة سقطرى ضمن مساعيها لتكريس نفوذها في الجزيرة. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وذكرت وسائل إعلام محلية أن طائرة إماراتية محملة بدفعة جديدة من المجندين وصلت إلى سقطرى، تضم عناصر من جنسيات مختلفة تم توزيعها في مناطق موري المحاذية للمطار ومواقع أخرى، وفق المصادر .

 

وأكدت مصادر استخبارية ان مستشارين لمحمد بن زايد قدموا له نصيحة بتقوية نفوذه في جزيرة سقطرى الاستراتيجية خوفا من انقلاب سعودي بهدف ليّ ذراع ابوظبي في منظمة اوبك والضغط عليها للعدول عن موقفها.

 

واضافت المصادر ان بن زايد وجه على الفور بالاستجابة للمشورة التي قدمت له.

 

ويأتي ذلك بعد أن ظهرت خلافات للعلن بين السعودية والإمارات، على خلفية انتاج النفط في تحالف “أوبك بلس”، الأيام القليلة الماضية.

 

وكانت مصادر متعددة في جزيرة سقطرى، قد أفادت أن الإمارات أصدرت بطاقات تعريف شخصية لعدد كبير من أهالي سكان الأرخبيل اليمني خلال الأيام الماضية، وباتت تتعامل مع سكان الجزيرة وفقاً لهذه الهوية ولا تقبل بغيرها عندما يتطلب الأمر من الشخص إثبات هويته. وأشارت المصادر نفسها إلى أن هذه البطاقة أصبحت تمثل هوية يمكن الاعتماد عليها في زيارة الإمارات، ويحصل حاملها على امتيازات.

 

وفي محاولة لسلخها عن الأراضي اليمنية، كانت الإمارات قد اتخذت الكثير من الخطوات والإجراءات في جزيرة سقطرى، من بناء القواعد العسكرية والمعسكرات ومراكز التدريب الدولية للمرتزقة، فضلاً عن إنشاء شركة اتصالات، وشبكات تجسس على سكان الجزيرة.

 

كما تم ربط كل الإجراءات الأمنية في سقطرى بدولة الإمارات، بما فيها دخول الأجانب وحصرها فيها، بالإضافة إلى إنشاء موانئ خاصة فيها، ومنع عودة المسؤولين اليمنيين وحتى زيارتها، وحتى تقليص تواجد حلفائها من اليمنيين في الجزيرة.

 

يشار إلى أن الإمارات منعت رفع العلم اليمني على المؤسسات الحكومية وحتى في المنازل، وكل من يرفعه تتم ملاحقته، فضلاً عن منع ترديد النشيد اليمني في المدارس، وفي حين أنها قدمت إغراءات كثيرة لسكان الجزيرة لمغادرتها مقابل حصولهم على جنسية الإمارات والعمل فيها، فإنها ضغطت على آخرين مؤيدين للشرعية لمغادرة الأرخبيل.