شاب سعودي قاده "الحرام" إلى فعل ما لم يخطر على بال ليقضي ليلة لن ينساها طوال حياته
الاربعاء 9 يونيو 2021 الساعة 07:00

تعرض مواطن سعودي لجريمة بشعة في الإمارات، بعدما تم استدراجه من قبل عصابة نسائية في دبي تستهدف راغبي المتعة الحرام، وتم الاعتداء عليه بشكل وحشي وتعذيبه من قبل 5 نساء.

تشكيل عصابي في الإمارات
وفي التفاصيل التي نقلتها وسائل إعلام إماراتية، فإن محكمة الجنايات في دبي، أصدرت حكما بالحبس 3 سنوات وغرامة 2400 درهم، بحق 4 متهمين (أفارقة)، شكلوا عصابة، واحتجزوا سعودياً بعد إغرائه عبر تطبيق إلكتروني. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

وبعد استدراج السعودي قاموا بتعذيبه وحرقه بماء ساخن، وسببوا له عاهة مستديمة، وأجبروه على الإفصاح عن بيانات بطاقتين بنكيتين، واستولوا منه بالإكراه على 2400 درهم.


 
هذا وقال المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة، إن رسالة وردت إليه عبر تطبيق تعارف، من فتاة يفترض أنها من أميركا الجنوبية، دعته إلى زيارتها في محل إقامتها.

وحين وصل المواطن السعودي إلى المكان، وجد امرأة إفريقية، أخبرته بأن صاحبة الصورة ستحضر حالاً.

إلا أنه وبمجرد دخوله، فوجئ برجلين، وخمس نساء، اعتدوا عليه بالضرب على أذنيه وجسده.


 
هذا وحاول المواطن السعوي المقاومة والهرب، لكنهم حاصروه، كاشفا أن إحداهن أحضرت ماء ساخناً، وصبته على رجليه، ومناطق حساسة في جسده.

وأسقطوه أرضاً، وقيدوا يديه بقطعة قماش، ثم قاموا بتصويره عارياً، وهدّدوه بالقتل وبجرائم أخرى، إذا لم يفصح عن الرقم السري لبطاقتيه البنكيتين.

وكلما قاوم عذبوه أكثر بالماء المغلي حتى فقد القدرة على المقاومة، وأفصح عن بيانات البطاقتين.


 
إلى ذلك أضاف المجني عليه أن ثلاث نساء غادرن لسحب النقود من البطاقتين، لكنهن عدن دون أن ينجحن في ذلك، لأن الأرقام السرية غير صحيحة.

فبدأوا في تعذيبه مجدداً، بطريقة أكثر قسوة، وضربوه على وجهه وعينيه، وسكبن ماء مغلياً عليه، حتى فقد الوعي من شدة التعذيب.

وأشار السعودي إلى أنه فوجئ حين استيقظ برجل يجلس بجانبه، وترك له هاتفه وهرب من المكان.

لافتاً إلى أنه استجمع قواه حتى تمكن من النزول أسفل البناية، واتصل برجال الشرطة، وتم نقله إلى المستشفى، حيث خضع لجراحتين، من الحروق التي أصابت فخذه ومنطقة حساسة من جسده، وأعجزته عن المشي حتى الآن.

هذا وتم تحديد مكان المتهمين، وقبض على أربعة منهم، وأقرّوا بارتكابهم الجريمة، مشيرين إلى أنهم دأبوا على استدراج ضحاياهم عبر «السوشيال ميديا»، وأقرّوا باحتجاز المجني عليه في هذه الواقعة، وتعذيبه وسرقته.