ورد للتو : قيادي "حوثي" بارز يلجئ لـ الإستعانة بحراسته الخاصة بعد انتشار عمليات الاغتيالات بين القيادات
الخميس 8 ابريل 2021 الساعة 05:37

كشف مصدر قبلي في محافظة «عمران» بارتفاع حالة الخوف والهلع بين قيادات الحوثيين نتيجة تفشي عمليات الاغتيالات والتصفية فيما بينهم.

ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن المصدر قولة بأن هناك وما زال تنافس حوثي على نهب الثروات والمقدرات والعقارات والأموال، مما خلق خصومات كبيرة بين القيادات، لافتا إلى أن بعض تلك الخلافات يتم حلها من خلال جلسات صلح طويلة واتفاقيات، والكثير منها لا تزال قائمة حتى الآن، وقد وصل البعض منها إلى محاولات اغتيالات، التي كشف بعضها قبل التنفيذ، وهذا ما جعل القيادي الحوثي رئيس الاستخبارات، أبو علي الحاكم، يصرف الكثير من الأموال على حمايته بطرق خاصة بعيدا عن أي حماية من جهات الحوثيين. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

ولفت المصدر إلى أن السفير الإيراني، حسن ايرلو، تحدث في عدة اجتماعات سرية في «صنعاء» عن ضعف كبير في دور القيادي الحوثي عبد الله الحاكم «أبو علي الحاكم» علانية، وفشله في تقديم معلومات صحيحة، بالإضافة إلى فشله في استقطاب مشائخ «مأرب» ومحيطها، مما تسبب في هزيمة شنيعة وغير مسبوقة هناك، وهو الأمر الذي جعل «الحاكم» يشعر باستهدافه والتخطيط للإطاحة به، ويقينه بأن السفير الإيراني منذ حضوره إلى «صنعاء» صفي عددا من المشائخ والقيادات والمسؤولين الحوثيين.

 

وأوضح المصدر أن الإيرانيين منذ تدخلهم الأول في اليمن كانوا يتخلصون من بعض الأشخاص في صفوفهم بطرق مماثلة ومتواصلة لما يحدث الآن.

 

وبين المصدر أن رئيس الاستخبارات تنبه من وقت مبكر لاستهدافه من بعض القيادات الحوثية، وشعر بمحاولات سابقة، مما جعله يصرف الكثير من الأموال التي نهبها على حمايته بطرق خاصة بعيدا عن أي حماية من جهات الحوثيين، ولديه ترتيبات سرية مع بعض المشائخ والأشخاص، الذين يتسلمون رواتب شخصية منهم، حيث تنحصر أعمالهم في حمايته بمحيط تحركاته، وهم بمنزلة خط دفاع أمين له.

 

تنامي الاغتيالات

وأكد المصدر أنه كانت هناك تصفيات كبيرة خلال السنة الماضية للكثير من القيادات الحوثية، وأيضا بعض المشائخ الموالين للحوثيين، وهذا الأمر لم يكن وليد صدفة، بل هو أمر مرتب له وتمهيد لمرحلة قادمة، ولذا قتل، خلال الأشهر القريبة الماضية، قرابة 19 شيخا فقط في محيط العاصمة (صنعاء)، وواكب ذلك مقتل قيادات كبيرة ومهمة ورئيسية في صفوف الحوثيين، ومنهم وزير الرياضة حسن زيد، وزكريا الشامي، ويحيي الشامي، والقيادي الحوثي أحمد المجن، ولم تكن نهاية كل هؤلاء طبيعية. وعلى الرغم من تمرير الحوثيين خدعة مرض «كورونا» كمسبب لموتهم، فإن الكثير يدركون ذلك جيدا، ويعلمون أن يد الأجنحة تعمل بشكل متواصل للتصفية.