اين ذهبت 100 مليون دولار؟ ... حوت الفساد واخطبوط النفط في شرعية هادي يلتهم موارد اليمن
الثلاثاء 19 يناير 2021 الساعة 21:38

أعتبر النُّشطَاء الجنوبيين ووكالات الصحافة المحلية والخارجية وماينشر بمواقع التواصل الاجتماعي ان الميناء الجديد الوهمي (قنا) و الذي يمثل منفذ بحري على البحرين العربي والأحمر تدشين لخطوة جديدة يقودها تنظيم الاخوان بقيادة رأس الأفعى بن عديو وعدد من تجار الحروب منهم أخطبوط الفساد العيسي محاولة للتهريب بالاضافة الى انه قد يتحول بأي لحظة الى قَاعِدَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ تُركيةٌ مُتَوَقَّعَةٌ” ‏

*- لماذا السخرية؟* 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

كشف مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي بجمهورية مصر عبر صحيفته الإلكترونية الصادرة عنه “حفريات” عن أسباب الواسعة من مشروع ميناء قنا اعلاميا والذي سبب ضجة كبرى فضحت بن عديو ومشاريعه

وقالت حفريات في تقريرها الصحفي: على منصّة تكاد تكون هي المعلَم البارز في منطقة صحراوية، مطلة على البحر العربي، جنوب اليمن، أعلن محافظ شبوة، الإخواني محمد صالح بن عديو، افتتاح ميناء قنا، الذي سبق أن أعلن تدشينه، ورصد ميزانية 100 مليون دولار لإنشائه.

يُطلق الإخوان عليه لقب “مهاتير شبوة”، كعادتهم في تعظيم قادتهم، وهو اللقب الذي تحوّل إلى محطّ سخرية بين اليمنيين، عندما وقف بن عديو إلى جانب “صهريجين” قديمين، وسفينة مربوطة بحبل إلى شاطئ مكسوّ بالحجارة، ليعلن أهمّ إنجازاته، بافتتاح ميناء قنا، الذي “سيحقق نهضة تنموية شاملة لشبوة”، كما يزعم الإخوان.

ألمح مئات المغردين إلى وجود فساد ومصالح شخصية وحزبية وراء إعلان الإخوان افتتاح ميناء قنا ، وتساءلوا عن مصير 100 مليون دولار، واتهم مئات المغردين وجود فساد ومصالح شخصية وحزبية وراء هذا الإعلان الهزلي، وتساءلوا عن مصير 100 مليون دولار، وعن الهدف الحقيقي وراء المشروع الوهمي، الذي يتمثّل في شرعنة بقعة بحرية، لاستخدامها كمنفذ لتهريب الوقود الإيراني إلى مناطق الحوثيين، وتهريب الأسلحة من تركيا إلى الإخوان.

واردفت حفريات ان الصور من ميناء قنا تكشف أكذوبة المحافظ وسببت بالسخرية منه حيث
كان من المقرّر إنشاء الميناء على مرحلتين؛ الأولى إنشاء خزان عائم للمشتقات النفطية، وسفينة عائمة، في مدة أقصاها ستين يوماً، والمرحلة الثانية البدء في إنشاء الأرصفة، وكافة المراكز والمرافق الخدمية بالميناء.ويتبع الميناء لمؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية، والتي تدير عدداً من الموانئ، في مناطق سيطرة حزب الإصلاح الإخواني، ولا تعمل في مناطق سيطرة الانتقالي الجنوبي.

ورغم مضيّ عدة أشهر على توقيع الاتفاق إلا أنّ الشركة المنفذة لم تنجر شيئاً ذا أهمية، عدا تبطين جزء من الشاطئ في منطقة الميناء، ووضع صهريجين قديمين، وهو المشهد الذي ظهر في خلفية الصور التي روّج لها المحافظ وحزب الإصلاح، عقب الإعلان عن تشغيل الميناء، في 13 كانون الثاني (يناير) الجاري. ولا يوجد للشركة المنفذة تاريخ معروف في مجال إنشاء الموانئ، ولا موقع رسمي على الإنترنت، مما يعزز ما نشرته صحف يمنية عن كوّنها شركة وهمية.

*- العيسي.. أخطبوط الفساد:*

بالمقابل ووفقا لصحيفة الامناء نت المحلية التابعة للاعلامي البارز الأعجم فان العيسي اخبطوط الفساد بالاتفاق مع محافظ شبوة، كان وراء قرار تخصيص 100 مليون دولار لإنشاء ميناء قنا، على أن تنال الصفقة شركة “QZY“، المحسوبة على العيسى.

وقالت الصحيفة: ولا يوجد للشركة أيّ نشاط تجاريّ، في اليمن أو الخارج، ولها سجل تجاري في المنطقة الحمرية، في دبي، برأسمال لا يتعدى 10 آلاف دولار أمريكي.