فرنسا تدخل "رسميا" على خط أزمة النفط والغاز باليمن
السبت 16 يناير 2021 الساعة 20:43

أعلنت فرنسا، السبت، رسميا نيتها إعادة تشغيل منشأتها للنفط والغاز في اليمن في خطوة قد تثير  اطراف عدة داخل التحالف وخارجه وتضع المنطقة الشرقية ساحة صراع مفتوحة بالوكالة وذات ابعاد دولية هذه المرة.

  


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وقال روموريك  راغنون ، نائب رئيس شركة توتال التي تملك حصة 39% من شركة بلحاف للغاز المسال بشبوة،  ان الشركة مستعدة لاستئناف نشاطها الاستثماري في اليمن، في إشارة إلى نية الشركة  إعادة تشغيل شركاتها النفطية أيضا بوادي حضرموت.

 

وجاء اعلان توتال خلال لقاء متلفز بوزير النفط في حكومة هادي والمحسوب على هادي  عبدالسلام باعبود.

 

وكانت فرنسا كثفت خلال الأشهر الأخيرة نشاطها الدبلوماسي عبر لقاءات جمعت سفرائها لدى اليمن  بقيادات في حكومة هادي شملت هادي ونائبه ومحافظ حضرموت  وحتى حلف القبائل وذلك بالتزامن مع تصاعد الخلافات مع الامارات التي تستخدم منشأة بلحاف التابعة للشركة قاعدة عسكرية على بحر العرب  ووصلت حد فتح تحقيقات ضد محمد بن زايد ولي عهد الامارات ومطالبات برلمانية بتدخل عسكري فرنسي لحماية المصالح الفرنسية.

 

وجاء تحريك توتال عشية افتتاح  سلطة  هادي في شبوة ميناء جديد لتصدير النفط خاص بحاشية هادي ، وهو ما يشير  إلى أن هادي يحاول من خلال اعلان توتال طرد الامارات فعليا من محافظة شبوة والتي لم يعد تواجدها سوى في مناطق محدودة ابرزها بلحاف ، وهي أيضا رغبة سعودية نظرا لاستمرار ابوظبي بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض بحجة المطالبة بشبوة المنتجة للنفط والغاز من حصتها.

 

ومن شأن التدخل الفرنسي  اثارة اطراف أخرى تطمح في محافظة شبوة كتركيا التي تخوض صراع في المتوسط ضد الفرنسيين وتدفع نحو تحييد شبوة عن اتفاق الرياض عبر ابقائها تحت سلطة الإصلاح – جناح الاخوان المسلمين في اليمن.