عاجل : معارك ملحمية في هذه الأثناء.. قوات الحوثي تعلن بدء الحسم العسكري لدخول مأرب وتحركات عسكرية مفاجئة لـ"أبو علي الحاكم" في أربع محافظات يمنية استعدادا للمعركة الكبرى
الاربعاء 25 نوفمبر 2020 الساعة 02:15

تتواصل المعارك العنيفة في جبهات القتال الغربية والجنوبية لمحافظة مأرب للأسبوع الثالث على التوالي وسط صمود أسطوري للجيش الوطني رغم الخسائر الكبيرة التي يتلقاها أثناء تصديه لهجمات ميليشيات الحوثيين.

وقالت مصادر عسكرية أن مليشيا الحوثي الإنقلابية شنت الثلاثاء هجوماً عنيفا في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب ما أدى إلى مقتل عدد من المقاتلين في صفوفها، مقابل استشهاد عدد من الماقتلين الأشاوس في صفوف الجيش الوطني..

 

 

 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

 

من جهة ثانية، أفادت مصادر مطلعة إن مليشيا الحوثي بقيادة أبو علي الحاكم تحشد آلاف المقاتلين من محافظات صعدة وعمران وحجة استعدادا لمعركة جديدة في جبهات مأرب وسط تهديدات حوثية للتحالف العربي بقصف منشآت حيوية في عمق السعودية.

 

ويقول متابعون إن التهديدات الحوثية للرياض بالتزامن مع التقدم الميداني الكبير الذي حققه الحوثيون في جبهات مأرب يهدف إلى خلق حالة من توازن الردع حتى لا يتم استهداف منشآت النفط والغاز في المحافظة.

 

وتدور معارك عنيفة منذ عدة أسابيع في محافظة مأرب، بين القوات الحكومية وميليشيات الحوثي، وسط تقدم ميداني للحوثيين الذين يسعون لإطباق الحصار المحكم على المدينة من عدة اتجاهات.


وكانت ميليشيات الحوثيين قد ضيقت الخناق على محافظة مأرب النفطية بعد التوغل، فجر السبت الماضي، في معسكر ماس، آخر القواعد العسكرية للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا في نطاق المنطقة العسكرية السابعة بمحافظة صنعاء.

 

واحكمت مليشيات الحوثي سيطرتها، فجر السبت 21 نوفمبر/تشرين الثاني، على معسكر ماس الاستراتيجي في مديرية مدغل شمال غربي مدينة مأرب، إثر هجوم شنته من عدة محاور دارت على إثره معارك أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

 

وأشارت مصادر عسكرية في الجيش الوطني لـ”الميدان اليمني”، إلى أن استمرار الضغط العسكري لمليشيا الحوثي على الجيش الوطني في مناطق باتجاه معسكر ماس، دفع القوات الحكومية، الأيام الماضية، إلى إفراغه من الآليات والعتاد الثقيل خاصة بعد سحب القوات السعودية عربات متنوعة ومدافع تابعة لها إلى معسكر تداوين شرق مدينة مأرب.

 

ولفتت المصادر إلى أن سيطرة الحوثيين على المعسكر الاستراتيجي، من شأنه إرباك القوات الحكومية خاصة أنه يمثل أحد أهم خطوط الدفاع عن مدينة مأرب، وسقوطه يمهد الطريق للجماعة في التقدم باتجاه المدينة.

 

ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة الحوثي أواخر 2014، وبالمقابل تنفذ الجماعة هجمات بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.