عاجل : وصول أكبر قوة عسكرية من أشرس المقاتلين إلى مشارف العاصمة وساعات متبقية على حسم المعركة. (تفاصيل)
الخميس 19 نوفمبر 2020 الساعة 20:52

اقر هادي وعلي محسن، الخميس، الخطة النهائية للهجوم على عدن، ابرز معاقل المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن.

يتزامن ذلك مع ضغوط سعودية لإعلان الحكومة الجديدة اليوم وهو ما يشير إلى وجود توجه لإفشالها في لحظاتها الأخيرة ..

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

 

وأفادت مصادر محلية، بحسب ” الخبر اليمني ” ببدء قوات هادي مسنودة بفصائل الإصلاح والقاعدة  تقدما صوب معاقل الانتقالي في زنجبار وجعار  أخر معاقل المجلس في ابين، البوابة الشرقية لعدن،  مشيرة إلى  سيطرتها على سلسلة جبال الدرجاج المطلة على المدينتين  وسط معارك محتدمة على اكثر من محور.

 

في السياق أكد  متحدث قوات الانتقالي في ابين، محمد النقيب، بدء قوات هادي  خلال الساعات الماضية هجوم على محورين مشيرا إلى أن المحور الأول يقوده لؤي الزامكي  والأخر اسند للقيادي المقرب من علي محسن ، سعيد بن معيلي.

 

هذه التحركات المتزامنة مع استمرار التعزيزات العسكرية لهادي تتزامن  أيضا مع انباء عن  منح هادي قواته المرابطة في ابين الضوء  لبدء  اقتحام معاقل الانتقالي في المحافظة التي تشكل مسقط راس هادي ويتوقع ان يحسم هادي فيها المعركة لصالحه ..

 

وبحسب  مصادر عسكرية في قوات هادي فإن اقتحام زنجبار وجعار  تأتي ضمن خطة اتفق عليها محسن وهادي  للهجوم على عدن خلال الأيام المقبلة ، وتقضي بشن  هجوم مزدوج من ابين ولحج باتجاه عدن ، مؤكدة توجيه علي محسن بتخصيص  318 مليون ريال  من عائدات مأرب النفطية لتمويل الهجوم العسكري المرتقب ..

 

وتعكس هذه التحركات، وفق مراقبين، مساعي هادي ومحسن لإجهاض المحاولات السعودية المتكررة لتشكيل حكومة جديدة دون تنفيذ الشق العسكري  والذي يمنح هادي ومحسن العودة إلى عدن سياسيا بعد ما فشلا عسكريا، مستشهدة بتوقيت إقرار الهجوم على عدن بموازاة تعديلات سعودية على اتفاق الرياض تقضي بتسليم مديريات في عدن لقوات هادي مقابل تشكيل الحكومة الجديدة في الرياض دون عودة لهادي كما يشترط الأخير.

 

وكان يتوقع ان تعلن الحكومة الجديدة اليوم.