انقلاب عسكري يحدث الآن في دولة عربية للاستيلاء على السلطة.. واعتقال قائد قوات الدعم السريع وعدد كبير من الضباط والمسؤولين والقيادات
الخميس 5 نوفمبر 2020 الساعة 06:28

كشفت قوات الدعم االسريع، في السودان، عن “محاولة إنقلابية خطط لها الوزير السابق على مجوك بالتعاون، مع دولة معادية (لم يحددها) للاستيلاء على السلطة، واعتقال قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) ونائبه.

وقالت صحيفة “السوداني” إن القوات الأمنية قطعت الطريق أمام ما قالت إنه “مُخطط مُحكم، يهدف للقيام بعملية انقلابية”..

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

واتهمت الصحيفة من وصفتهم بـ”بعض النظاميين والمعاشيين وفصيل من الإسلاميين بقيادة العميد المتقاعد ود إبراهيم” بالتخطيط لذلك الانقلاب.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات السودانية عن إحباط محاولات انقلابية منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

 

وذكرت الصحيفة إن القوات الأمنية قامت بحملة اعتقالات واسعة شملت القيادي في مجلس الصحوة الثوري علي مجوك، الذي ألقى القبض عليه بمدينة القلابات، برفقة عدد من الضباط النظاميين والمعاشيين والإسلاميين، مشيرة إلى أن “هذا العمل ليس انقلابا ضد الدعم السريع، إنما انقلاب ضد النظام القائم بأكمله، خطط له ود إبراهيم ومجوك وفصيل من السائحين الإسلاميين”.

 

يذكر أن العميد المتقاعد محمد إبراهيم عبد الجليل المعروف بـ”ود إبراهيم”، كان أحد المتهمين في محاولة انقلابية على نظام البشير في العام 2013. وقال حينها في معرض اعترافه للمحكمة: “لو خرجت من هنا سأسعى للانقلاب مرة ثانية ولن أعود لجيشكم هذا”.

 

وكشفت الصحيفة، عن أن “علي مجوك الذي شغل منصب وزير الدولة بالمجلس الأعلى للحكم اللامركزي في عهد النظام المخلوع كان في بريطانيا ومنها غادر إلى فرنسا ودبي، ثم أديس أبابا، ومن ثم دخل إلى مدينة القلابات حيث قرر بعض العسكريين أن يتم اللقاء معه بالقلابات”.

 

وأضافت: “دبروا للانقلاب قبل فترة، وكانت القوات الأمنية ترصد تحركاتهم بدقة وما زال التحقيق جاريا معهم، بواسطة الاستخبارات العسكرية واستخبارات الدعم السريع وجهاز المخابرات، حيث تم القبض على مجموعة كبيرة منهم، وجار البحث عن أخرى، وعقب الانتهاء من التحقيقات ستكشف النتائج للرأي العام”.

ويأتي الكشف عن المحاولة الانقلابية الجديدة في ظل الانتقادات الحادة التي تواجهها السلطات الانتقالية في الخرطوم عقب إعلانها نيتها توقيع اتفاق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وفي ظل مظاهرات واسعة تشهدها الخرطوم ومدن أخرى احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية.