ورد الآن : إعلان هام يزف بشرى سارة لجميع اليمنيين.. مسؤول رفيع المستوى يعود من السعودية ويعلن إنهاء الحرب في اليمن خلال أيام وهذا ما يجري خلف الكواليس
الأحد 25 اكتوبر 2020 الساعة 00:28

تسوية شاملة وإنهاء الحرب في اليمن
كشف قيادي بارز في جماعة الحوثي عن “تحضيرات جادة وتفاهمات معتبرة ومتدرجة نحو سلام، وتسويات مرتقبة في اليمن”، على حد قوله.

وقال زيد الذاري، وهو مسؤول تواصل خارجي بين الحوثيين ودول أخرى مثل إيران والسعودية؛ إن “عام 2020 الكئيب يؤذن بالرحيل حاملا بشائر تدعونا للتفاؤل، ببدايات لتفاهمات معتبرة وتحضيرات جادة وسياقات ومسارات واعية ومتدرجة نحو سلام، وتسويات تلوح بشائرها بمؤشرات”، مضيفا أنه “يمكن البناء عليها ولا يسعنا إلا أن نشيد بها”.

اقراء ايضاً :

 

ومن تلك المؤشرات، ذكر الذاري عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، “تبادل أسرى يمنيين وسعوديين وسودانيين، وكذلك عودة العالقين وإعادة الأمريكيين من وعبر مسقط”.

 

ونهاية الأسبوع الماضي، تم إنجاز المرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى والمختطفين بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي، وجرى الإفراج عن أكثر من ألف أسير ومختطف بينهم 15 سعوديا و4 سودانيين.

 

وقبلها بأيام، أفرجت جماعة الحوثيين عن رهينتين أمريكيين لديها، بوساطة عمانية، مقابل إعادة مئتي و50 عنصرا حوثيا كانوا عالقين في السلطنة ودول أخرى، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء العمانية الرسمية.

 

وأشار الذاري، وهو قيادي بحزب المؤتمر (الجناح الموالي للحوثي) إلى “مغزى ودلالات اختيار السيد حسن أيرلو و”بصلاحيات مطلقة” كسفير لإيران لدى سلطات صنعاء، وتوقيت وصوله إليها.

 

وأوضح أن “إيرلو” يتمتع بخبرة واختصاص بالملف اليمني وجذوره، “ولديه معرفة وفهم دقيق وعلاقات لصيقة بأطرافه وأشخاصه وتكويناته وتشابكاته وتعقيداته”.

 

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، خطيب زادة أعلن السبت الماضي أن السفير الإيراني الجديد فوق العادة ومطلق الصلاحية، حسن إیرلو وصل إلى صنعاء، في خطوة وصفها مراقبون بـ”اختراق وإنجاز موجع للرياض”.

 

وأعرب الذاري عن أمله أن “يسهل ويُعين ويسهم به من دفع نحو السلام والتسويات الداخلية والإقليمية، من موقع العارف استراتيجيا بطبيعة وحدود معادلات ومتطلبات وتوازنات الصراع، والتنافس والمكتسبات وفرص ومخاطر وآفاق المواجهة، والمتفهم الواعي والمدرك لأولويات ومصالح وحقوق جميع الأطراف يمنيا وإقليميا ودوليا”.

 

ويعد الذاري، أحد القيادات العليا بما يسمى “التنظيم الهاشمي” (أبرز الكيانات العميقة الداعمة للحوثيين)، ومسؤول الاتصال فيه، فيما يشغل منسقا خارجيا للحوثيين، حيث يزور السعودية من وقت لآخر.

 

وكان من أبرز أعضاء الوفد الحوثي الذي زار المملكة منتصف تشرين الأول/ أكتوبر 2019، لإجراء محادثات سلام، حيث التقى برئيس جهاز الاستخبارات السعودي ورئيس اللجنة السعودية، وأعقبها لقاء الوفد بنائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر من العام نفسه.