بهذه الطريقة أوصلت إيران سفيرها الى صنعاء جوا.. ماهو دور بريطانيا وهذه الدول الخليجية ؟
السبت 17 اكتوبر 2020 الساعة 20:11

كشفت مصادر مطلعة، عن الطريقة التي أوصلت بها إيران سفيرها المعين حسن إيرلو، الى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة حلفاءها الحوثيين.

وقالت المصادر، ان السفير الإيراني "حسن إيرلو" الذي أعلنته طهران سفيرا لها مفوضا فوق العادة "بصلاحيات مطلقة " وصل يوم الأربعاء الماضي إلى مطار صنعاء الدولي قادما من مسقط على متن طائرة عمانية؛ برفقة القيادي في جماعة الحوثي عبدالملك العجري، وفقا لمراسل وكالة شينخوا الصينية باليمن الصحفي فارس الحميري..

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

 

مصادر أخرى مطلعة أكدت ، أن السفير الإيراني حسن ايرلو، وصل صنعاء الأربعاء 14 أكتوبر عبر طائرة عمانية مع 20 خبيرًا إيرانيًا ضمن 240 شخصًا أعلن المتحدث باسم الجماعة عن عودتهم إلى البلاد على اعتبار أنهم مرضى وجرحى، في صفقة مع واشنطن للإفراج عن رهائن امريكيين دعمتها السعودية. 

 

والأربعاء الماضي، أعلن متحدث مليشيا الحوثية محمد عبدالسلام المقيم في سلطنة عمان، وصول 240 شخصًا ممن أسماهم جرحى وعالقين على متن على متن طائرتين عمانيتين فيما كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن عودة الجرحى الحوثيين الى صنعاء جاء في اطار صفقة ابرمتها واشنطن مع الحوثيين لاطلاق سراح رهينتين أمريكيتين، بالإضافة ال جثة رهينة ثالثة توفيت لدى الحوثيين.

 

وقال دبلوماسيون سعوديون إن الرياض دعمت الصفقة ضمن مساعي احلال السلام وعبرت عن خشيتها أن يكون بين العائدين خبراء اطلاق مسيرات وصواريخ بالستية.

 

وعمل ‏‎حسن إيرلو ، السفير الايراني الذي وصل الى ‎صنعاء كخبير عسكري ومدرب في حزب الله على الاسلحة المضادة للطيران في العام 1999، وذلك بحسب اعترافات أسرى تابعين لحزب الله. 

 

وتمكنت طهران من إيصال سفيرها الى صنعاء رغم سيطرة التحالف العربي على الاجواء والمنافذ اليمنية، وسط شكوك بوجود تفاهمات مع التحالف.

وقال محللون للحرف 28 إن هذا التطور جاء في وقت يتم فيه استقبال رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي كرئيس دولة في الرياض حيث حضر إحدى الفعاليات وإلى جواره علم الإنفصال وطالب ضباط سعوديون من الحضور تأدية التحية للرئيس عيدروس.

وأشاروا الى التحركات الدبلوماسية للزبيدي في الرياض وإطلاق التصريحات المطالبة بالإنفصال من العاصمة السعودية واقامة دولة الحنوب العربي وهو مشروع تمزيقي للجنوب يسعى لاقامة دويلات السلطنات في الجنوب وتمزيق اليمن الى كنتونات صغيرة.

وقال آخرون إن" طهران تتابع عن كثب التحركات السعودية والاماراتية في الجنوب وقد استفادت بالتأكيد من هذه الأجندة وربما هناك تفاهمات سرية للبدء بالتقسيم".

وأضافوا إن" التحالف عمل طيلة الفترة الماضية على منع الرئيس من العودة الى عدن ودعمت الامارات بتواطؤ السعودية انقلاب ثاني ضد الرئيس في 10 اغسطس بعدن".

وقال أحد المعلقين السياسيين في تصريح للحرف 28 إن السفير وصل عبر مسقط، وعمان لاتفعل ذلك بالتأكيد من تلقاء نفسها فبريطانيا تملك نفوذا كبيرا هناك والأجواء مغلقة سعوديا، مايعني أن هناك تنسيقا جرى تحت بصر الأمم المتحدة، من أجل وصول السفير الإيراني بين مختلف هذه الأطراف.

وأعاد التذكير بالدعوة البريطانية عبر السفير مايكل آرون للسعودية بالتعامل مع الحوثيين، كما فعلت مع أسلافهم في المملكة المتوكلية اثناء حكم بيت حميد الدين.

وقال " ليس هناك أمور تحدث في هذا الملف المعقد بالصدفة .. هناك ما يجري تحت الطاولة وفوقها".

وحذر من إستمرار ماوصفه الأداء الهزيل للرئيس وطاقم الشرعية قائلا : أخشى أن الشرعية تحتضر .. لقد كانوا ينتظرون من السعودية إعادتهم الى صنعاء فطردتهم من عدن .. ومع ذلك واصلوا ترك كل شيئ يمضي بالطريقة التي تراها السعودية.. اعتقد انه لم يعد أحد يكترث بهم ".