شاهد.. ما فعله عشرات الشباب مع فتاة أجنبية في السعودية وأثار موجة غضب عارمة (فيديو)
السبت 3 اكتوبر 2020 الساعة 05:02

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يُظهر تجمهر و تحرش مجموعة من الشباب حول فتاة أجنبية، وأوضحوا أن المقطع صُور في كورنيش جدة أثناء احتفالات اليوم الوطني الـ 90 للمملكة.

واستنكر النشطاء سلوك بعض الشباب الذي ظهروا وهم يتحرشون بالفتاة لفظيًا ويتجمهرون حولها في سلوك غريب عن المجتمع السعودي، مطالبين الجهات الأمنية بسرعة التحقيق في الواقعة وكشف ملابساتها. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

فتاة أجنبية في السعودية
 

ويظهر مقطع الفيديو عشرات الشباب الذين تجمهروا حول فتاة أجنبية كانت تسير دون أن ترتدي حجاباً يغطي شعرها على كورنيش جدة في إحدى الفعاليات، ويقوم عدد من الشبان بملاحقتها والتحرش بها لفظيا بينما تُحاول السير قدما للتخلص من هذه الورطة.

 

 

وتعلن الجهات السعودية المختصة باستمرار اتخاذ إجراءات بحق متحرشين، في الأغلب يكون قد سبقها رد فعل شعبي غاضب من فضيحة تحرش في إحدى مدن المملكة، لكن على الرغم من الإجراءات الرادعة يبقى التحرش ظاهرة تعاني منها المملكة.

وتفيد آخر الإحصاءات المعلنة بأن المحاكم السعودية سجلت 579 قضية تحرش خلال 2019، في حين بلغ عدد قضايا التحرش 708 قضايا خلال 2018، بحسب صحيفة “عكاظ” المحلية.

 

والسعودية تغلظ العقوبات على المتحرشين، حيث أقرت في 2018 قانون مكافحة التحرش، الذي يفرض عقوبة تصل إلى السجن حتى خمسة أعوام، وغرامة تصل إلى 300 ألف ريال (80 ألف دولار)، أو إحدى العقوبتين على كل متحرش.

وبحسب القانون “لا يحول تنازل المجني عليه أو عدم تقدمه بالشكوى دون حق الجهات المختصة نظاماً في اتخاذ ما تراه محققاً للمصلحة العامة”.

 

فتاة أجنبية في السعودية
 

لكن تلك العقوبات لم تقف حائلاً أمام ظاهرة التحرش التي تبرز في وسط المجتمع السعودي الذي عرف بكونه مجتمعاً محافظاً، وهو ما دعا مشرعين إلى أن يطالبوا بإدراج عقوبة التشهير ضمن قانون مكافحة جريمة التحرش، في حين يرفضها مشرعون آخرون.

ويرى عدد من أعضاء مجلس الشورى السعودي أن “التشهير عقوبة متعدية ضررها يمتد للأسرة ومحيط المتحرش”.

فيما يعتبرها آخرون “طريقة رادعة ومؤدبة؛ فالبعض يخاف أن تمس سمعته ولا يردع إلا بالتشهير”، خاصة أن العقوبة معمول بها في القضايا التجارية والمالية في حال اكتسبت الصفة القطعية.

ودرس المجلس المقترح قبل ذلك أكثر من مرة، لكنه سقط آخر مرة بفارق صوتين.