عاجل : المعارك الآن تزداد ضراوة وقوة في مأرب والكشف عن نوع القوات التي تحركت صوب مساندة الحوثيين في تحرير المدينة
الجمعة 2 اكتوبر 2020 الساعة 02:19

أكد مستشار الرئاسة اليمنية عبد  الملك الحجري أن السعودية تريد كسب التعاطف الدولي بشان مدينة مأرب المعقل الرئيسي لقواتها ومزتزقتها، لأنها تشعر بالفعل بهزيمتها هناك بعد اخراج قواتها منها وتحرير المدينة.

وقال الحجري في حديث لقناة العالم خلال برنامج “البوصلة”: ان مأرب تعد البوابة الخلفية للسعودية ومعقل للجماعات التكفيرية، مشيراً الى انه خلال الأيام الماضية شهدنا تقدما جيدا  للجيش اليمني واللجان الشعبية خلال عملياتهم العسكرية لتحرير مدينة مأرب..

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

 

وأوضح الحجري، انه لدى خروج القوات السعودية من مأرب سيكون هناك مساع حثيثة لحقن الدماء ووقف الحرب.

 

من جانبه، لفت الاعلامي اليمني ياسر المهلل، إلى أن مأرب تعتبر المعقل الرئيسي لمرتزقة تحالف العدوان السعودي على اليمن وتحريرها سيفقد هذا التحالف ورقة الضغط على صنعاء.

 

كما أضف المهلل ان استجابة القبائل في مأرب للمصالحة الوطنية تأتي بسبب انتمائهم للوطن وأيضا عدم ثقتهم بالسعودية، بعد كشفهم زيف ادعاءاتها.

 

ومن جهته، أكد الخبير العسكري اليمني العقيد عبدالغني الزبيدي أن العمليات العسكرية لقوات الجيش واللجان الشعبية والتي أدت إلى سقوط معسكرات لقوى العدوان ومرتزقتهم في محافظة مأرب قد تساقطت معها كثير من الأوراق العسكرية التي كان يعول عليها تحالف العدوان.

 

وقال العقيد الزبيدي خلال مشاركته في برنامج مع “الحدث” على قناة العالم، أن قبائل مأرب انضمت لقوات الجيش واللجان الشعبية بعدما كشفت الخبث الذي كان تسعى اليه السعودية من خلال معركة في مأرب التي تؤدي إلى تدمير المدينة تنفيذاً لأجندات لا تتعلق بأهل مأرب.

 

وأضاف العقيد الزبيدي، أن المعاملة الحسنة من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية لدى وصولهم الى مناطق في محافظة مأرب حيث كشفت هذه المعاملة الحسنة زيف الحملة الإعلامية ضد الجيش واللجان الشعبية.

 

وأكد الزبيدي أن معظم أكبر القبائل اليمنية في محافظة مأرب انضمت إلى صفوف قوات الجيش واللجان الشعبية وهم اليوم يتحركون صوب تحرير مدينة مأرب، مضيفاً أن هذا الموضوع إثر بشكل كبير على معنويات ما تبقى مع تحالف العدوان لأنهم يعرفون أهدافهم والتي هي ليست في مصلحة اليمن وأكتشفوا زيف مزاعم العدوان بشأن قوات صنعاء.

 

يشار إلى أنه رغم الحديث والمساعي السعودية لعرقلة معركة تحرير مدينة مأرب من خلال مساعيها السياسية والعسكرية، لحث الرأي العالمي للاصطفاف في وجه تقدم قوات الجيش واللجان الشعبية، وحديث الرياض في الأونة الأخيرة عن الحلول العقلانية والسلمية في اليمن، ودعوتها صنعاء لإيقاف زحف قواتها نحو مدينة مأرب، وما اسمته تحكيم العقل حسب المتحدث باسم تحالف العدوان السعودي. الا ان المعارك تزداد ضراوة وقوة هذه الأثناء، حيث تمكنت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من السيطرة على عدة مواقع استراتيجية في أطراف المدينة، والتقدم أكثر من الجهة الشمالية الغربية، بعد فرار مرتزقة قوى العدوان من هذه المواقع وانهيارات صفوفهم.

 

هذا وأعلنت عدد من قبائل مأرب مساندتها لقوات الجيش واللجان الشعبية واصطفافها معها في معركة تحرير محافظة مأرب، التي تعد آخر معاقل تحالف العدوان السعودي في الجبهة الشرقية. وتحدثت مصادر عسكرية وسياسية يمنية عن ان قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية أصبحت مصممة على دخول المدينة وطرد السعودية منها، خاصة بعد رفض قوى المرتزقة المدعومة من السعودية للمصالحة الوطنية وفتح الطرق واخراج القوات الأجنبية من المحافظة.