عـــاجل : يحدث الآن في مدينة مأرب معارك عنيفة وقوات الحوثي تقترب من المجمع الحكومي وتتقدم بشكل كبير ومتسارع (تفاصيل)
الخميس 24 سبتمبر 2020 الساعة 01:16

تحتدم المعارك في الجبهة الجنوبية لمدينة مأرب في خطوات يصفها عسكريون بالمتسارعة تجاه وصول قوات صنعاء الى المدينة بعد أن أضحت تفترب أكثر وبشكل متسارع .

وكشف مصدر عسكري عن تطورات حققها، اليوم، مقاتلي قوات صنعاء في جبهات جنوب غرب وشمال شرق مدينة مأرب..

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

وأكد المصدر بأن قوات صنعاء لم يعد يفصلها عن مفرق ” المتينة ” البوابة الجنوبية لمدينة مأرب سوى ثمانية كيلومتر.

 

 مؤكدا بأن انهيارات كبيرة في صفوف مقاتلي الاخوان وتحالف الحرب على اليمن في جبهة الجوبة جنوب المدينة ما ينذر بقرب وصول قوات صنعاء القادمة من جبهة قانية وصولا الى منطقة الجوبة والمتقدمة باتجاه المدينة .

 

الى ذلك قالت مصادر قبلية أن قوات صنعاء خاضت معارك شرسة ضد قوات التحالف وجماعة الاخوان في جبهة الجوبة جنوب مدينة مأرب مُني فيها الأخير بخسائر كبيرة ، وحققت فيها قوات صنعاء انتصارات بثتها بالصوت والصورة معلنة السيطرة على مواقع استراتيجية في منطقة الزاخم.

 

وأضافت المصادر ذاتها : بتقدم وتوغل قوات صنعاء باتجاه مفرق المتينة جنوب مدينة مأرب.

 

وبالتزامن مع ذلك فقد واصلت قوات صنعاء، اليوم تقدمها السريع باتجاه شمال شرق مدينة مأرب.

 

وأكد ت مصادر عسكرية أن قوات صنعاء خاضت منذ ليل الثلاثاء معارك شرسة ضد قوات التحالف وجماعة الاخوان شمال مدينة مأرب، تمكنت خلالها من التوغل باتجاه شرق المدينة عبر منطقة الرويك وشمال مديرية صافر النفطية.

 

وأوضح المصدر، بأن قوات صنعاء واصلت تقدمها و تقدمت من منطقة الصبايغ شمال مدينة مأرب باتجاه الشرق، وتمكنت من الوصول الى خط صافر الدولي.

 

وأشار المصدر، إلى أن سيطرة قوات صنعاء على خط صافر الدولي، يمثل التفاف ناجح على منطقة الرويك التي يتواجد فيها أحد أكبر المعسكرات السعودية بمحافظة مأرب.

 

على السياق أكدت مصادر عسكرية ومحلية متطابقة أن قوات قوات صنعاء حققت ، اليوم الأربعاء، إنجاز عسكري جديد في جبهات جنوب غرب محافظة مأرب.

وواصلت ، اليوم الأربعاء، تقدمها السريع باتجاه شمال شرق مدينة مأرب.

 

يأتي ذلك في ظل ما يشهده الجنوب من صراعات واشتباكات بين قوات الشرعية المدعومة من السعودية وقوات الانتقالي المدعومة من الإمارات جنوب اليمن .

 

حيث كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد التوتر العسكري بين قوات الشرعية ( قوات هادي )  وقوات الانتقالي الإماراتية المسيطرة على ميناء بلحاف، بمحافظة شبوة جنوب شرق اليمن.

 

وقال الصحافي الجنوبي أنيس منصور، في تغريده على “تويتر” إن قوات الأمن الخاصة فرضت طوقاً أمنياً على ميناء بلحاف، لمنع التحركات التي وصفها ب المشبوهة التي تقوم بها القوات الإماراتية المتواجدة في الميناء.

 

من جانبه، قال القيادي في المقاومة الجنوبية، عادل الحسني، إن محافظ شبوة، محمد بن عديو، وجه قوات عسكرية لمحاصرة القوات الإماراتية التي تتمركز في منشأة بلحاف.

 

وأشار الحسني -في تغريدة على “تويتر”- إلى أن الهدف من إرسال القوات العسكرية هو إيقاف عبث القوات الإماراتية، التي تقوم بمنع تصدير الغاز، ما أدى إلى تراجع العملة اليمنية، وتدهور الوضع الإنساني في المحافظات الجنوبية، حدّ وصفه.

 

ويرى مراقبون أن تقدم قوات صنعاء قرب مدينة مأرب والصراعات بين قوى التحالف بالجنوب يؤكد تفكك وانهيارات في صفوف تحالف الحرب على اليمن الذي بدأ ينهار بعد قرابة ست سنوات من الحرب على اليمن بحجة اعادة الرئيس اليمني المقيم بالرياض عبدربه منصور هادي فيما لم يتمكن – التحالف – من إعادته حتى للمناطق التي سيطر عليها .