عــــاجل : الحوثيون يفتحون جبهة سابعة في مارب ومحللون عسكريون يطلقون تحذيرات طارئة (تفاصيل)
السبت 5 سبتمبر 2020 الساعة 05:27

كشفت مصادر عسكرية ميدانية في محافظة مارب عن فتح مليشيا الحوثي جبهة جديدة في محافظة مارب. وصفتها بالانتحارية وقالت أنها تأتي ضمن تكتيك التشتيت والهجوم المتعدد المحاور والجهات”.

وقالت المصادر أن “الحوثيون استغلوا صرف اهتمام الجيش الوطني صوب جبهات مدغل وماهلية ورحبة والعبدية وحريب وصرواح، وتمكنوا من احداث اختراقات ما تزال محدودة شمال مارب، باتجاه صافر”. 


قد يهمك ايضاً


 

 

مضيفة: “تمركزت اختراقات الحوثيين شمالا في قرن الغراب مابين جبل الصبايغ وجبل العلم، في محاولة انتحارية جديدة من جانبها للوصول الى معسكر الرويك مقر التحالف والالتفاف على صافر من الشرق”.

 

 

ونوهت المصادر بأن “الجيش يسعى لانهاء اختراقات الحوثيين في مديريتي مدغل وماهلية، بمساندة طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي نفذ ضربات جوية مكثفة على مواقع الحوثيين، كبدتهم خسائر كبيرة”.

 

في الاثناء، أوضحت مصادر محلية وقبلية في محافظة مارب، أن “مليشيا الحوثي تواصل التقدم في مديريات المحافظة، مستعينة بجانب الهجمات العسكرية المكثفة ومتعددة المحاور، بابرام صفقات سلام مع القبائل.

 

واتفقت المصادر المحلية والقبلية في تأكيد “انتشار الحوثيين، الجمعة، في انحاء مديرية ماهلية جنوبي مأرب، رغم الغارات الجوية”. منوهة بأن “هذه الاختراقات جاءت بعد يوم من اختراقها منطقة العمود، مركز المديرية”.

 

المصادر أوضحت أن “المعارك تدور حاليا في منطقة الصدارة بمديرية رحبة المجاورة، التي نقل الحوثيون المعارك إليها، الجمعة”. وقالت: إن “القبائل والمقاومة الشعبية يتصدون لتقدم الحوثيين وسط غياب لقوات الجيش”.

 

ويفتح هذا الاختراق الحوثي بنظر مراقبين “الطريق أمامهم إلى التقدم صوب مديرية رحبة المجاورة، وقطع خطوط الإمداد الرئيسية لقوات هادي ومقاتلي القبائل والمقاومة الشعبية القادمين من مدينة مأرب إلى الجهة الجنوبية”.

 

حسب المصادر، فإن “مديرية رحبة، تشهد معارك عنيفة بين مليشيا الحوثي والقبائل والمقاومة، شرقي مثلث المشيريف الذي سيطرت عليها المليشيا مؤخرا بعد سيطرتها على جبهات قيفه التابعة لمحافظة البيضاء”.

 

بالتوازي، كانت مليشيا الحوثي المعارك نقلت المعارك إلى حريب وهي المديرية الرابعة التابعة لقبائل مراد جنوب مأرب، بجانب فتح جبهة عنيفة في مديرية العبدية، بعد سيطرتها على مديرية ولد ربيع في محافظة البيضاء.

 

وشمالاً، أفادت المصادر المحلية والقبلية بأن “الحوثيين شنوا خلال الساعات الماضية هجوما عنيفا باتجاه صافر، وسط أنباء عن احداثها اختراقات في منطقة قرن الغراب الواقعة ما بين جبل الصبايغ وجبل العلمين”.

 

المصادر نوهت بأن “الحوثيون يسعون باستماتة منذ أيام إلى السيطرة على جبل العلمين الاستراتيجي، بهدف التقدم في المنطقة الصحراوية صوب منطقة الرويك والالتفاف على منطقة صافر النفطية من الجهة الشرقية”.

 

وغرباً، أكدت المصادر المحلية والقبلية نفسها “انتشار الحوثيين في مركز مديرية مدغل بعد معارك عنيفة مع المقاومة الشعبية ووحدات من الجيش الوطني، ساندها طيران التحالف بعشرات الضربات الجوية، دون جدوى”.

 

مضيفة: “الجمعة، استطاعت مليشيا الحوثي وبصفقة مع عدد من قبائل مراد، إحكام سيطرتها على سوق مدغل والكمب في مركز المديرية، والتي تعتبر الطريق الوحيدة المؤدية عبر الصحراء إلى معسكر ماس في مديرية مجزر”.

 

وأدى تعدد محاور هجمات الحوثيين في نحو 7 مديريات شرقية وجنوبية بمارب، في تشتيت قوات الجيش ومسلحي القبائل والمقاومة وطيران التحالف “ما اوجد مبررا لتداعي عناصر تنظيم القاعدة، من جنوب اليمن” حسب المصادر.

 

ومنذ أشهر، تحشد مليشيا الحوثيين مسلحيها وتشن هجمات على امتداد خارطة المواجهات، من صحراء محافظة الجوف “خب والشعف” وحتى مديرية مجزر شمال مارب، إضافة الى جبال صلب بمديرية نهم وصرواح (غرب) وصولا الى أطراف محافظة البيضاء (جنوب)، في محاولة إحداث اختراق والتقدم نحو مدينة مارب واقتحامها.