سلطان عُمان هيثم بن طارق يبعث برسالة لـ بشار الأسد.. أثارت جدلا وهذا ما جاء فيها
الخميس 30 يوليو 2020 الساعة 05:47

أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن سلطان عمان، هيثم بن طارق، بعث برسالة لرئيس النظام السوري بشار الأسد جاءت في صورة برقية تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

صحيفة “الرؤية” العمانية ذكرت أمس أن السلطان هيثم بن طارق تبادل برقيات التهاني والتبريكات مع قادة الدول الشقيقة والصديقة، من بينها تهنئة رئيس النظام السوري بشار الأسد، بعيد الأضحى.

.

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed


 
وأفادت الصحيفة العمانية بأن السلطان أعرب في برقياته عن أطيب التهاني الودية وأصدق التمنيات القلبية للقادة والزعماء والملوك ولشعوب دولهم، وأن يحقق بقيادتهم كل ما تصبو إليه شعوبهم من خير ونماء، وأن يعيد عليهم هذه المناسبة الجليلة وأمثالها باليمن والبركات.

 

وأثارت تهنئة السلطان هيثم لبشار ردود فعل متابينة بين النشطاء الذين أيد بعضهم خطوة السلطان هيثم، حيث صار وجود بشار أمر واقع يجب التعامل معه وهو ما يتفق مع سياسة عمان الحيادية.

 

فيما عبر آخرون عن غغضبهم من إعطاء السفاح بشار الأسد شرعية بمثل هذه الرسائل.


هذا وأعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على النظام السوري وداعميه، أذ أصدرت وزارتا الخارجية والخزانة بيانين منفصلين حول الخطوة، التي تشكل الدفعة الثانية من الإجراءات المتخذة بموجب قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين، الذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي.

وأعلن وزير الخارجية مايك بومبيو، في بيان، أن مجموعة العقوبات الجديدة أطلق عليها اسم “عقوبات حماة ومعرة النعمان”، مشيرا إلى أنها تهدف إلى تخليد ذكرى اثنتين من أبشع فظائع نظام الأسد، ووقعت كل منهما في مثل هذا الأسبوع من عامي 2011 و2019.


 
وتشمل القائمة المعلنة، 14 عقوبة جديدة، حيث أعلن بومبيو إدراج، حافظ الأسد، نجل رئيس النظام السوري بشار الأسد، وزهير توفيق الأسد، ونجله، كرم الأسد، و الفرقة الأولى في جيش النظام على قائمة العقوبات.

وقال بومبيو: “قبل تسع سنوات، قامت قوات بشار الأسد بحصار وحشي لمدينة حماة، ما أسفر عن مقتل العشرات من المتظاهرين السلميين، في إشارة صادمة إلى ما سيحدث بعد ذاك. وقبل عام واحد، قام نظام الأسد وحلفاؤه بقصف سوق مزدحم في معرة النعمان، ما أسفر عن مقتل 42 من السوريين الأبرياء”.

وأوضح الوزير أنه “لا بد أن تكون هناك مساءلة وعدالة لضحايا حماة ومعرة النعمان، وجرائم الحرب الأخرى والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها نظام الأسد. إن لدى نظام الأسد وأولئك الذين يدعمونه خيارا بسيطا: إما أن يتخذ خطوات لا رجعة فيها نحو حل سياسي دائم لإنهاء الصراع السوري الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن 2254 أو يواجه شرائح جديدة من العقوبات التي ستشله”.

وتعهد الوزير الأميركي في البيان بمواصلة “تحميل المسؤولية لبشار الأسد ونظامه على الفظائع التي ارتكباها، بينما نخلد ذكرى ضحاياهم”، مضيفا أن “جيش نظام الأسد بات رمزا للوحشية والقمع والفساد. لقد قتل مئات الآلاف من المدنيين، واحتجز وعذب المتظاهرين السلميين، ودمر المدارس والمستشفيات والأسواق من دون أدنى احترام للحياة البشرية”.

وجدد بومبيو القول، إن الوقت حان لإنهاء حرب الأسد الوحشية التي لا مبرر لها، مذكرا بأن ذلك هو الهدف الذي تسعى حملة العقوبات إلى تحقيقه، قبل أي شيء آخر.

وقال إن الحل السياسي بموجب قرار مجلس الأمن 2254 هو المسار الوحيد الموثوق به للسلام الذي يستحقه الشعب السوري، مؤكدا أن قانون قيصر والعقوبات الأميركية الأخرى على سوريا لا تهدف إلى إلحاق الأذى بالمواطنيين السوريين، إذ أنها لا تستهدف المساعدات الإنسانية عموما، ولا إعاقة أنشطة تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا.