ورد الآن : طبول الحرب تقرع في الخليج.. إيران تطلق صواريخ باليستية والجيش الأمريكي يعلن حالة التأهب القصوى في قطر والإمارات
الخميس 30 يوليو 2020 الساعة 00:44

أعلن الجيش الأمريكي حالة تأهب قصوى في قاعدتي العديد في قطر والظفرة في الإمارات بعد تطورات مهمة في منطقة الخليج.

جاء ذلك بالتزامن مع إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني أن الحرس الثوري بدأ تدريبات عسكرية في الخليج العربي ومضيق هرمز، الثلاثاء، أطلق عليها اسم “الرسول الأعظم 14″، بمشاركة قواته البحرية والجوية.

.

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة أنباء فارس إن قواته البحرية والجوية ستستخدم “الصواريخ والطائرات المسيرة ووحدات الرادار” في التدريبات.

وذكرت شبكة “رويترز” الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن الجيش الأمريكي أعلن حالة تأهب قصوى في قاعدتي العديد والظفرة بسبب المناورات الإيرانية في مياه الخليج.

 

حالة التأهب القصوى في قطر والإمارات

ومن جانبها نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين بوزارة الدفاع الأمريكية قولهم إنه جرى وضع قاعدتها في قطر والإمارات منذ صباح الثلاثاء في حالة تأهب عالية، بعد أن أظهرت مؤشرات استخباراتية أن هجوما إيرانيا بالصواريخ الباليستية كان يستهدف القاعدتين.

وذكرت الشبكة الأمريكية أنه طُلب من العناصر الموجودين في قاعدتي العديد في قطر والظفرة في الإمارات (تضمان قوات أمريكية) حماية أنفسهم لبضع دقائق قبل التأكد من أن الوضع آمن، وشمل الأمر التأكد من أن العناصر في مخابئ أو في مبان مصفحة.

وتضم هاتان القاعدتان عمليات مكثفة للقوات الأمريكية، وأُثيرت المخاوف من استهداف إيراني لهاتين القاعدتين يشابه ذلك الذي استهدف قاعدة الأسد بالعراق، يناير/كانون الثاني/ الماضي.

وفجّر الحرس الثوري الإيراني مجسّما لحاملة طائرات أميركية بصواريخ ،أمس الثلاثاء، خلال تدريبات عسكرية في الخليج وصفتها الولايات المتحدة بـ”المتهورة وغير المسؤولة”.

وقالت ريبيكا ريباريتش المتحدثة باسم الأسطول الخامس الأمريكي المتمركز في البحرين إن الجيش الأمريكي “يراقب دائما هذا النوع من السلوك غير المسؤول والمتهور من جانب إيران في المناطق القريبة من الممرات المائية الدولية المزدحمة”.

وأضافت: “هذه التدريبات لم تعطل عمليات التحالف في المنطقة كما أنه لم يكن لها أي تأثير على التدفق الحر للتجارة في مضيق هرمز والمياه المحيطة”.

وجرت التدريبات قرب مضيق هرمز، الممر البحري الرئيسي بالنسبة لخمس الإنتاج العالمي من النفط، وذلك على وقع توتر متزايد بين إيران والولايات المتحدة.

وأظهرت تسجيلات مصورة للمناورات بثها التلفزيون الرسمي القوات الجوية والبحرية التابعة للحرس الثوري وهي تستعد لشن هجوم قبالة الساحل في جنوب غرب البلاد.

وأطلقت إيران صواريخ بالستية من تحت الأرض كجزء من تدريبات الرسول الأعظم 14.

 

حالة التأهب القصوى في قطر والإمارات

وفي السنوات الأخيرة حدثت مواجهات متفرقة في الخليج بين الحرس الثوري والجيش الأمريكي الذي اتهم البحرية التابعة للحرس الثوري بإرسال زوارق الهجوم السريع للتحرش بسفن حربية أمريكية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وتجري طهران، التي تعارض وجود القوات البحرية الأمريكية والغربية في الخليج، تدريبات بحرية سنوية على مراحل في الممر المائي الذي تمر عبره نحو 30 بالمئة من إجمالي تجارة النفط الخام والسوائل النفطية الأخرى المنقولة بحرا.

وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة عام 2018 عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران وأعاد فرض العقوبات التي خفضت بشدة صادرات طهران النفطية.

وقال الحرس الثوري في نيسان/ أبريل إن طهران ستدمر السفن الحربية الأمريكية في الخليج إذا تعرض الأمن الإيراني للتهديد. وهدد المسؤولون الإيرانيون مرارا بغلق المضيق إذا لم تتمكن طهران من تصدير النفط أو إذا تعرضت مواقعها النووية للهجوم.