دقت طبول الحرب.. إيران تمنح تركيا الضوء الأخضر والأخيرة توجه ضربة عسكرية قاصمة للسعودية والإمارات وقوات كبيرة تتحرك للسيطرة على الجزر الإماراتية
الاربعاء 29 يوليو 2020 الساعة 01:39

أفادت أنباء، عن اتفاق تركي إيراني بشأن تبادل امتيازات في إنشاء قواعد عسكرية في أراضي البلدين، في مناطق شديدة الحساسية من المنظور العسكري والجيوسياسي.

ويقضي الاتفاق بمنح إيران امتياز إنشاء قاعدة عسكرية في مدينة ريزة التركية الواقعة على البحر الأسود والقريبة من جورجيا، مقابل منح تركيا حق إنشاء قاعدة عسكرية بجزيرة أبو موسى، وهي إحدى الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران..

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

في حين لم يصدر إلى الآن أي تأكيد رسمي من طهران أو أنقرة حول الاتفاق الذي إن صح إبرامه سيكون ضربة قاصمة للإمارات والسعودية اللتان تخوضان حربا غير مباشرة ضد تركيا.

 

وفي سياق متصل من المتوقع أن يصل وزير الدفاع التركي خلوصي آكار إلى سلطنة عمان خلال الأيام القادمة لتوقيع اتفاقية عسكرية مع مسقط بعد أيام من توقيع انقرة لاتفاقية عسكرية مماثلة مع الكويت كرسالة واضحة من تركيا للإمارات والسعودية مفادها بأننا موجودين.

 

تركيا توجه ضربة عسكرية للسعودية والإمارات

وفي السياق، ذكرت مصادر عمانية، أن “التوجه العماني للنظم الدفاعية التركية ليس حديثًا، وسبق وأن تم توقيع اتفاقيات توريد مدرعات وزوارق وأسلحة ومعدات عسكرية خلال الأعوام الثلاث الماضية”.

ورحب مغردون عمانيون على موقع “تويتر” بالأنباء التي تتحدث عن المعاهدة العسكرية العمانية – التركية، وإنشاء قاعدة عسكرية في بلادهم، فيما توقع آخرون أن يتسبب ذلك في مقاطعة إماراتية – سعودية لهم.

يأتي ذلك بعد توقيع تركيا لإتفاقية عسكرية مع ألبانيا لمحاصرة اليونان وإتفاقية مماثلة مع النيجر لاستفزاز فرنسا وهو ما اعتبره مراقبون تحرك ناجح للأتراك الذي وصفهم المراقبون بأنهم لا يتكلمون كثيرا هم يفعلون وبسرعة وينتشرون وسط انشغال العالم بكورونا.

جدير بالذكر أن تركيا وسعت نفوذها في منطقة الخليج العربي عبر إنشاء قاعدة عسكرية في دولة قطر، وعقد اتفاقيات عسكرية مع الكويت، وأخيرًا إنشاء قاعدة بحرية في سلطنة عمان.