شاهد.. لماذا فرح ركاب الطائرة لطرد هذه المرأة؟.. فيديو
الأحد 26 يوليو 2020 الساعة 05:34

شعر ركاب طائرة "أمريكان إيرلاينز" بالفرح وصفقوا جميعاً لحظة طرد هذه المرأة من الطائرة قبل إقلاعها في رحلة داخلية بين ولايتي أوهايو ونورث كارولينا الأمريكيتين.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، سجلت الراكبة جوردان سليد شريط فيديو للواقعة التي حدثت على متن الطائرة يوم 19 يوليو الجاري، ولحظة طرد المرأة التي لم تكن ترتدي أي غطاء للوجه في تحدٍّ لتعليمات الشركة. وهو ما يعرّض حياة الركاب للخطر، حتى إن راكباً نهض لمواجهتها بشأن عدم ارتداء القناع.

.

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

 

وقالت "سليد"، من نورث كارولينا: زعمت المرأة أنها لم تكن ترتدي قناعاً بسبب حالة طبية تمنعها من ذلك.

 

وعندما جمعت حقائبها وكانت تستعد للخروج بغضب، صفق ركاب الطائرة وهتفوا بفرح.

 

فاستدارت المرأة نحوهم وقالت غاضبة: "صفقوا كما تشاؤون".

 

فردّت عليها إحدى الركاب بصوت مرتفع: "فقط غادري الطائرة، لدينا رحلة على وشك الإقلاع".

 

وهنا شوهد موظفان مقنّعان من شركة أمريكان إيرلاينز عند باب الطائرة في انتظار المرأة لمرافقتها إلى الخارج.

 

ونقلت "الديلي ميل" عن الراكبة "سليد" مصوّرة الفيديو: إن مشاكل المرأة بدأت عند البوابة وقبل الدخول من باب الطائرة، حين قالت إن قناع الوجه في الحقيبة وسترتديه عقب دخول الطائرة، وبمجرد صعودها بدأت تجري اتصالات هاتفية، وتجادلت مع المضيفة عندما طلبت منها عدم استخدام الهاتف.

جدير بالذكر أنه بسبب تفشي فيروس كورونا، وضعت شركات الخطوط الجوية الأمريكية سياسة جديدة تطالب جميع الركاب بارتداء أغطية الوجه باستثناء الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن عامين.

وابتداءً من 29 يوليو، سيُطلب من الركاب ارتداء غطاء الوجه في المطار، وأثناء رحلات الطيران، ومن يرفض تنفيذ التعليمات فسوف يمنع من الصعود إلى الطائرة ويمنع من السفر مستقبلاً على طائرات الشركة.

وطلبت "الديلي ميل" من الشركة التعليق على الحادث، لكن الشركة لم تردّ.

وتبادل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو، واصفين المرأة بأنها "كارين"، وهو وصف يطلق على المرأة العنصرية البيضاء دائمة الشكوى، والتي تحاول الحصول على بعض الامتيازات.

يقول أحد مغردي "تويتر": "تحمل ثلاث حقائب ضخمة على متن طائرة صغيرة، وترفض ارتداء قناع الوجه، تعتقد أن القواعد لا تنطبق عليها، كان يجب أن تُمنع من الصعود منذ البداية".

ويقول مستخدم آخر: "عندما لا تكون جزءاً من الحل، تصبح أنت المشكلة".