عـــاجل : قبائل مأرب وقيادات الحوثي يتوعدون حزب الإصلاح بدفع الثمن والثأر والزوال في القريب العاجل ويدعون إلى التحرك فوراً لتحرير المحافظة
الاربعاء 1 يوليو 2020 الساعة 00:13

أدانت قبائل جهم ومراد والجدعان والأشراف وبني ضبيان بمحافظة مأرب وعدد من قيادات الحوثي الجريمة النكراء التي ارتكبتها مليشيا الإصلاح بحق آل سبيعيان في وادي عبيدة والتي راح ضحيتها سبعة شهداء، متوعدة القتلة والمجرمين ومليشيا الإصلاح بدفع الثمن والأخذ بالثأر لآل سبيعيان وبالزوال في القريب العاجل.

قبائل جهم أكدت في بيان لها، أن جريمة مرتزقة التحالف باستهداف منازل آل سبيعيان وتصفية الشيخ محسن سبيعيان وستة من إخوانه وأولاده، سابقة خطيرة في تقاليد المجتمع اليمني وتتنافى مع القيم والأعراف القبلية الأصيلة التي تضع حرمة للمنازل والنساء والأطفال.  شاهد تكملة الخبر في الأسفل   


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

وشددت القبائل على أن الجريمة لن تمر مرور الكرام، متوعدة القتلة والمجرمين بدفع الثمن، ودعت جميع القبائل المأربية الأصيلة وكل الأحرار والشرفاء من أبناء الشعب اليمني إلى رص الصفوف وتوحيد الموقف للرد على هذه الجريمة، ووقف جرائم الجماعات المدعومة سعودياً بحق الأحرار في المناطق المحتلة.

 

كما أدانت قبائل مراد والجدعان والأشراف وبني ضبيان، بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها مليشيا حزب الإصلاح بحق آل سبيعيان بوادي عبيدة بمأرب.

 

واستنكرت في بيانات، المجزرة المروعة التي ارتكبتها المليشيات التكفيرية التابعة لحزب الإصلاح وأسفرت عن استشهاد الشيخ محسن سبيعيان وستة من إخوانه وأولاده، وانتهاك الحرمات وترويع النساء والأطفال في جريمة بشعة تتنافى مع الأعراف والأسلاف القبلية وقيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف.

 

وأعلنت قبائل مراد والجدعان والأشراف وبني ضبيان البراءة من كل من شارك في هذه الجريمة أو تعاون مع مرتكبيها وإهدار دمه، باعتبارها عيبا أسوداً ووصمة عار في جبين مرتكبيها.

 

وأكدت وجوب الأخذ بالثأر لآل سبيعيان وملاحقة العناصر المتورطة في الجريمة وفي المقدمة قيادات المليشيات، والتحرك الفاعل لرفد الجبهات بالمال والرجال والمشاركة في معركة تحرير المحافظة من دنس قوى التحالف والمرتزقة.

 

في المقابل، استنكرت عدد من قيادات أنصار الله، في تصريحات ساخطة وغاضبة، الجريمة النكراء التي ارتكبتها مليشيا حزب الإصلاح، بحق أسرة آل سبيعان بوادي عبيدة في محافظة مأرب والتي نتج عنها سبعة شهداء من آل سبيعان وإصابة عدد من الأطفال والنساء، وكشفت عن الوجه الداعشي الإرهابي لمليشيا حزب الإصلاح، التي تجردت من كل الأعراف والأسلاف القبلية.

 

وقال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد البخيتي، تعليقاً على جريمة مليشيا حزب الإصلاح بحق أسرة الشيخ محسن سبيعان، إن أحداث هذه الجريمة تتطابق تماماً مع أحداث الجريمة التي ارتكبها سابقا في حوث بحق أسرة من ذو عناش نتج عنها ٧ شهداء.

 

وأكد البخيتي أنه كما كانت الجريمة السابقة سبباً لزوالة (حزب الإصلاح) في عمران ستكون هذه الجريمة سبباً لزوالة في مأرب.

 

من جانبه، أشار مسؤول العلاقات الخارجية في أنصار الله، حسين العزي، إلى أن ما قامت به ميلشيات الإخوان بحق المواطنين من آل سبيعيان وهدم واحراق لمنازلهم ونهب لممتلكاتهم يمثل جريمة نكراء تستدعي الإدانة من كل يمني ومن كل أحرار العالم.

 

وقال حسين العزي، إن هذه الجريمة بالفعل وصمة عار في جبين هذا التنظيم الجبان الذي حول مأرب الحبيبة إلى بؤرة للإرهاب والتطرف وإلى خطر يتهدد أمن وسكينة المواطن.

 

وأضاف إن الممارسات الارهابية الجبانة التي أقدمت عليها ميليشات تنظيم الاخوان بحق المواطنين آل سبيعيان وغيرهم في مأرب تدمي القلب وتدق ناقوس الخطر على حياة الناس وأمن المواطنين الأبرياء.

 

وأكد العزي أن هذا الأمر يضعنا نحن وأبناء مأرب وكل الأحزاب والقبائل اليمنية أمام مسؤولية دينية ووطنية وإنسانية كبيرة.

 

بدوره، أدان عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، ارتكاب قوى التحالف لمجزرة أسرة آل سبيعيان في عبيدة بمحافظة مأرب.

 

وقال الحوثي إن التحالف ومرتزقته بهذا الجرم يؤكدون أن اجرامهم متواصل ومستمر ضد كل مواطن يمني.

 

وأكد عضو السياسي الأعلى بأنه لا فرق بين أسلوبهم في إستهداف الآمنين في بيوتهم بالمناطق المحتلة أو استهدافهم للمواطنين في محافظات الجمهورية اليمنية الصامدة، وختم الحوثي حديثه قائلاً: انه فعل مشين.