وزير الاتصالات يبرر فضيحة صفقة "واي" : الشركة وقفت معنا وقفة صادقة
الثلاثاء 30 يونيو 2020 الساعة 09:03

أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في الحكومة الشرعية لطفي باشريف قرب انطلاق شركة " واي " للهاتف النقال من العاصمة المؤقتة عدن.

     شاهد تكملة الخبر في الأسفل   


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وجاء تأكيد الوزير بعد الكشف عن وثيقة رسمية صادرة منه اكدت الاتهامات بوجود صفقة مشبوة تم الاستيلاء فيها على الشركة في صنعاء تورطت فيها قيادات بالشرعية مع جماعة الحوثي.

 

وثيقة تؤكد الصفقة بين الشرعية والحوثي لنقل شركة واي لعدن

 

وكشفت الوثيقة عن منح الوزير للشركة خدمات الجيل الرابع 4G ، وطلبه من وزير المالية اعفاء الشركة من رسوم الجمركية لإدخال تجهيزات تابعة لها.

 

وقال الوزير في تصريح لصحيفة "الوطن" السعودية بان شركة واي قامت بالاستغناء عن كل التجهيزات في صنعاء وقامت بشراء تجهيزات جديدة لتشغيل مركز الشركة من عدن.

 

واضاف قائلاً: هذه الشركة وقفت معنا وقفة صادقة، وهذه أول خطواتنا للتحرر من متابعة الهاتف السيار، وقريبا سيلحق بها عدد من الشركات، وهناك اعمال كثيرة نقوم بها في عدن تشتمل على شبكات جديدة وألياف ضوئية، ويتم ذلك في المكلا وسيئون.

 

الوزير رد على الانتقادات التي طالته منذ سنوات بفشله في تحرير قطاع الاتصالات من سيطرة الحوثيين ، حيث قال أن "موضوع نقل شركات الاتصالات إلى عدن ليس بالسهولة التي يتصورها اصحاب الانتقادات والمطالبات".

 

مضيفا : ولذا عملنا بصمت وهدوء، وعملنا في 5 سنوات ما يوازي عمل مشاريع تم بناؤها في ثلاثين عاما، والبناء القديم للاتصالات كان مركزياً في منطقة واحدة هي صنعاء.

 

 وأشار الوزير الى ان شركة "سبأفون" تعمل هي الأخرى على الانتقال من صتعاء على عدن وقال بأنه بعد انتقالها سيتم انتقال الكثير من الشركات بعدها، مشيرا إلى أنه تم تهيئة وتجهيز منصة كافية لانتقال الشركات.

 

وقال باشريف : ان الشركات التي تماطل ولم تنتقل سوف تندم، فقد خاطبناهم منذ خمس سنوات، وطالبنا شركات الهاتف الجوال بالانتقال الى العاصمة المؤقتة عدن من خلال توفيرنا للتجهيزات المركزية، ومن أجل الانفصال عن انظمة التتبع والتنصت التي تفرضها العصابات الحوثية، وهذا أمان للشرعية في مناطق سيطرتهم، ولكن لم تستجب كل الشركات، والشركات التي لم تنتقل سوف تندم.

 

تصريحات الوزير تأتي للتغطية على الاتهامات الموجه له من قبل الناشطين بالتورط في صفقة الاستيلاء على شركة " واي " التي أعلنت جماعة الحوثي اشهار افلاسها في مارس الماضي.

 

ويقول الناشطون بان صفقة الاستيلاء على الشركة تمت بين قيادات في جماعة الحوثي وقيادات في الشرعية وعلى رأسهم جلال نجل الرئيس هادي ورجال الأعمال الاخواني احمد العيسي.

 

مشيرين الى ان الصفقة تهدف الى نقل الشركة الى عدن ومنحها ترخيص خدمات الجيل الرابع 4G ، للعمل في مناطق الشرعية وعلى ان يتم تسهيل عملها أيضا في مناطق سيطرة الحوثي.