ورد للتو.. إسرائيل تفجر مفاجأة بشأن إعدام "صدام حسين" وتستفز الكويتين بما قالته للشيخ ال الصباح بـ منزله.. شاهد
الأحد 28 يونيو 2020 الساعة 05:15

عاد الأكاديمي والباحث الإسرائيلي “إيدي كوهين”، لاستفزاز الكويتيين مجددا عبر تغريداته الخبيثة التي تهدف لشق الصف العربي وبث الفتنة بين نشطاء العرب على مواقع التواصل.

وبعد الجدل الواسع الذي اثاره “كوهين” قبل أيام وتهديده باحتلال الأردن، ها هو يعود لاستفزاز نشطاء العرب وهذه المرة استهدف الكويت وأساء في تغريدة جديدة للكويت وللسلطات الكويتية.    شاهد تكملة الخبر في الأسفل   


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

وكتب “كوهين” في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه التي أرفق بها صورة الشيخ فهد الأحمد الصباح:”هذا هو الشيخ فهد الاحمد الصباح، الوحيد من ال الصباح الذي اشترك  في حرب ١٩٦٧ وتطوع مع الفدائيين ضد اسرائيل.”

هذا هو الشيخ فهد الاحمد الصباح، الوحيد من ال الصباح الذي اشترك في حرب ١٩٦٧ وتطوع مع الفدائيين ضد اسرائيل.
عند غزو صدام للكويت لم يقتل اي احد من ال الصباح وتركهم يهربون سوى فهد الاحمد، فاعدمه صدام على باب منزله ، لماذا؟
يوما ما ساقول لكم حقيقة صدام وسيصاب اغلبكم بالصدمة pic.twitter.com/HhhHhB2iwC

— إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱 (@EdyCohen) June 26, 2020

وتابع ناقلا رواية مكذوبة أثناء الغزو العراقي للكويت تسببت في هجوم كبير عليه من الكويتيين:”عند غزو  صدام  للكويت لم يقتل اي احد من ال الصباح وتركهم يهربون سوى فهد الاحمد، فاعدمه صدام على باب منزله ، لماذا؟ يوما ما ساقول لكم حقيقة صدام وسيصاب اغلبكم بالصدمة”

 

وكذب العديد من النشطاء رواية الصهيوني “كوهين” مشيرين إلى تعمده إثارة البلبلة والجدل عبر اختلاقه قصص وهمية وكاذبة من خياله وأن ما ذكره بحق الشيخ فهد الأحمد الصباح لا اساس له من الصحة.

ياسيد كوهين…

غير صحيح… ان صدام أعدم #الشهيد_فهد_الأحمد امام باب منزله …

بل استشهد بعد تشابك و مواجهه وتبادل إطلاق النار مع جنود صدام..

وهذا نهج الشجعان النادرين على مر التاريخ..مواجهه وجه لوجه..

الله يغفرله… وينزله منزل الشهداء#صح_معلوماتك

— ابوفهد (@about_q8) June 26, 2020

هذا يقول( يوما ما سأقول لكم)
اي ساخترع لكم كذبه
واما الشهيد فهد الاحمد التاريخ يشهد له.

— 🐎🧢بالفقیه 💛🇦🇪 (@sami7dxb) June 26, 2020

وكتب احد النشطاء ردا على “كوهين”:”هذا الشيخ استشهد وسلاحه بيده وأحب شخصيه للعراقيين الشيخ فهد الله يرحمه لانه شجاع”

هذا الشيخ استشهد وسلاحه بيده وأحب شخصيه للعراقيين الشيخ فهد الله يرحمه لانه شجاع

— باسم (@y4VYH4OPk6ayhp8) June 26, 2020

وكتب آخر:”انقل الخبر صح يا يهودي الشيخ فهد الأحمد لم يقتله صدام علي باب منزله انما قاتل مع اخوانه العسكر في بوابه قصر دسمان الي ان استشهد”

انقل الخبر صح يا يهودي الشيخ فهد الأحمد لم يقتله صدام علي باب منزله انما قاتل مع اخوانه العسكر في بوابه قصر دسمان الي ان استشهد

— الشايع (@AlshayaAlshaya4) June 26, 2020

وقال ثالث مشيرا إلى هدف الباحث الإسرائيلي الخبيث وهو إعادة الجدل وتبادل الاتهامات والسباب بين العراقيين والكويتيين:”صدام له أخطاء فعلا لكنه أفضل منكم بسنوات ضوئية ، واعرف انك ذكرت هذا حتى يترحم البعض عليه وحتى يغتاض الاشقاء الكويتيون فتنشب حفلة سب بين الاشقاء تستمتع بها ايها الوغد اللعين “

صدام له أخطاء فعلا لكنه أفضل منكم بسنوات ضوئية ، واعرف انك ذكرت هذا حتى يترحم البعض عليه وحتى يغتاض الاشقاء الكويتيون فتنشب حفلة سب بين الاشقاء تستمتع بها ايها الوغد اللعين 👎😒

— Karam 🐺🔧 (@Karamzixer) June 26, 2020

 

ومعروف عن الأكاديمي الإسرائيلي “إيدي كوهين” محاولاتة المسمومة والمستمرة لتقليب الرأي العام العربي على حكوماته، وإفقاد الشعوب العربية الثقة بأنفسها وبمقدراتها العلمية والثقافية.

ويأتي ذلك ضمن دور واضح يلعبه “كوهين” تحت إشراف مخابراتي صهيوني، يهدف لمخاطبة العالم العربي بما يخدم السياسة الإحتلالية الإسرائيلية، وتبذل دولة الكيان جهودا كبيرة في هذا الدور، بإطلاقها عشرات الصفحات والحسابات التي تخاطب الشعوب العربية والمجتمعات المعادية لها على مواقع التواصل.

 

وكان إيدي كوهين تعرّض لهجوم واسعٍ من الأردنيين خلال الأيام الماضية بعدما لوّح في تغريدٍة باحتلال الأردن بدبابتين في 3 ساعات.

ويحمل كوهين درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة (بار إيلان) ويعمل باحثا فيها، وهو من مواليد بيروت حيث نشأ في منطقة وادي أبو جميل (حي اليهود)، ثم هاجر مع عائلته في طفولته إلى دولة الاحتلال الاسرائيليّ.

ومنذ بضع سنوات، لفت كوهين أنظار وسائل الإعلام العربية بتغريداته على موقع تويتر، التي تعزف غالبا على وتر التطبيع مع الرأي العام العربي باللغة العربية، كما برز في مناكفاته وصراعاته التي يخوضها مع شخصيات عربية، فضلا عن المعلومات والشائعات التي يبثها للطعن حتى في الأنظمة العربية التي تطبع مع إسرائيل.

ولا يخفي كوهين عمله مستشارا للحكومة الإسرائيلية منذ ست سنوات، كما هو مذكور في صفحته بموقع “لينكد إن”.

وفي رسالة إلكترونية أرسلها إلى الجزيرة نت في وقت سابق، أقر كوهين بأنه عمل في السابق رسميا في أجهزة المخابرات، نافيا أن تكون له أي علاقة معها حاليا.