الدنمارك تستدعي سفير السعودية لديها وتوجه اتهامات جديدة للرياض (تفاصيل)
الجمعة 12 يونيو 2020 الساعة 05:32

استدعت وزارة الخارجية الدانماركية سفير المملكة في كوبنهاغن، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية قضية تجسس لصالح الرياض كانت قد وجهت التهم فيها في فبراير الماضي لثلاثة إيرانيين بالدانمارك.

     شاهد تكملة الخبر في الأسفل   


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وقال وزير الخارجية الدانماركي يبي كوفود: إن السفير السعودي “أُبلغ بكل وضوح بأننا لن نقبل في أي حال من الأحوال أنشطة كهذه، كما نقل سفيرنا في السعودية فورا الرسالة نفسها إلى السلطات السعودية”.

 

الوزير كوفود أكد إنه “من المهم جداً القول أن الحكومة ستتخذ خطوات دبلوماسية هامة وجدية في هذا الاتجاه”.. مشيرا إلى توجيه “اتهامات جديدة في غاية الخطورة”.

جاء ذلك بعدما أعلنت الشرطة الدانماركية -في بيان- وجود ملاحقات قضائية بحق “ثلاثة أشخاص، بشبهة التحريض على الإرهاب وتمويله في إيران، بما في ذلك التعامل مع جهاز استخبارات سعودي”.

 

ويقيم المتهمون الثلاثة في الدانمارك، وهم أعضاء في “حركة النضال العربي لتحرير الأهواز” التي تتخذ مقرات لها في هولندا والدانمارك، وهم ملاحقون منذ فبراير بشبهة التجسس لحساب السعودية بين عامي 2012 و2018.

 

هولندا هي الاخرى، اعتقلت سلطاتها آنذاك أيضا إيرانيا آخر يقيم لديها، للاشتباه بالتخطيط لشنّ هجوم في إيران وبالانتماء لمنظمة إرهابية.

 

واستدعى وزير الخارجية الهولندي شتيف بلوك السفيرَ السعودي لدى بلاده في فبراير، للاشتباه في وجود صلة لنظام آل سعود بما تعرف بحركة تحرير الأهواز.

 

وأكد مدير جهاز الأمن والمخابرات الدانماركي بورش أندرسن -في بيان- أن “من غير المقبول على الإطلاق أن تنقل دول خارجية وأجهزتها الاستخبارية نزاعاتها إلى الدانمارك، وأن تستخدم الدانمارك نقطة انطلاق لتمويل الإرهاب ودعمه”.

 

وكان أندرسن أعلن سابقا رفضها ما سماه “حروباً بالوكالة بين السعوديين والإيرانيين” على الأراضي الدنماركية، في معرض تعقيبه على أخبار توجيه اتهام لأشخاص بالتجسس لمصلحة الرياض.

 

والمتهمون الثلاثة الآخرون هم أيضاً إيرانيون لكن من جماعة المعارضة الأحوازية المعروفة باسم “جبهة النضال العربي لتحرير الأحواز”، وتم اتهامهم بالتجسس لصالح نظام آل سعود.

 

وقال مدير جهاز الاستخبارات الدنماركي فين بورك أندرسن، في مؤتمر صحافي في كوبنهاغن: “تم توقيف ثلاثة عناصر من (حركة النضال العربي لتحرير الأحواز)، ووجهت إليهم تهم التجسس.

 

مضيفا: “وبحسب جهاز الأمن والاستخبارات، قام هؤلاء بأنشطة تجسس عن أفراد وشركات في الدنمارك وخارحها لصالح جهاز مخابرات سعودي منذ العام 2012 إلى 2018”.

 

واعتقلت السلطات المتهمين الثلاثة في العام 2018، واتُهموا بالإشادة بخمسة أشخاص هاجموا عرضاً عسكريًا في مدينة الأهواز الإيرانية في 22 سبتمبر، ما أدى إلى مقتل 24 شخصاً.

 

وتذهب الدنمارك إلى اعتبار القضية أشمل من الدنمارك، وهو الأمر الذي أكده كوفود، بقوله أنه “سنقوم بمناقشة القضية (الاتهام بالتجسس) مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي”.

 

وعبر رئيس حزب راديكال (يسار وسط) مورتن اوسترغورد عن “ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الحكومة السعودية وإيران بنفس الوقت، وإفهام الطرفين أن عداوتهما لا نريدها أن تمارس فوق الأرض الدنماركية”.

 

وهو الأمر نفسه الذي اتخذه الحزب اليميني المتشدد، حزب الشعب الدنماركي، معتبراً أن “مثل هؤلاء الناس لا يجب أصلاً أن يكونوا في الدنمارك”.