ورد الآن من صنعاء.. عزل أول قيادي حوثي بسبب فايروس كورونا (حصري)
الجمعة 3 ابريل 2020 الساعة 04:19

وردت الآن من صنعاء أنباء عن عزل أول قيادي حوثي يعد الرجل الثاني في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يسيطر عليها الحوثيون، محمد عبدالقدوس الشرعي، بسبب فايروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

 .

 

 

 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

مصادر إعلامية، أفادت بأن قرارا صدر بعزل نائب رئيس مجلس إدارة الوكالة محمد عبد القدوس من موقعه بسبب فايروس كورونا، ونشره خبرا عن “تسجيل أول حالة إصابة بكورونا في صنعاء”.

 

ونشر القيادي الحوثي عبدالقدوس الشرعي،الخميس، على حسابه في موقع التدوين “تويتر”، تغريدة قال فيها: “يؤسفنا أن نُعلن خبر تسجيل أول حالة كورونا في اليمن”، لتتناقل وسائل الإعلام الخبر عنه.

 

لكن عبدالقدوس عاد ونفى الخبر، وألقى بمسؤولية الخطأ على مندوب الوكالة في وزارة الصحة، بقوله: “مندوبنا في الصحة فهم غلط”. مضيفا: “هي حالة اشتباه قادمة من السعودية كانت تعتمر”.

 

وفقا للمصادر فإن القيادي في جماعة الحوثي ضيف الله الشامي الذي يشغل وزير إعلام في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا “نفى قطعيا صحة ما نشره عبد القدوس، وأصدر قرارا بعزله.

 

ونفى الشامي، وجود أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في اليمن حتى الآن. وقال في تغريدة بموقع “تويتر”: “الحديث عن وجود حالة إصابة بالكورونا غير صحيح وعلى الجميع تحري المصداقية”.

 

الشامي، وهو ناطق ما يسمى “حكومة الإنقاذ” التابعة لجماعة الحوثي، أضاف في تغريدته ليل الخميس قائلا: “هناك جهات خاصة ومسؤولة، فيما لو ظهرت حالة مؤكدة لا سمح الله فمن واجبنا الإعلان عنها”.

 

ولم يشر الشامي إلى قرار عزل نائب رئيس وكالة أنباء سبأ الحوثية، لكن نشره خبر تسجيل أول إصابة مؤكدة بفايروس كورونا في صنعاء، أثار موجة انتقاد واستياء واسعة بين أنصار الجماعة.

 

مِن هؤلاء القيادي البارز في الجماعة، عبدالوهاب الخيل، عَنّف عبدالقدوس، في رده على تغريدته: “يجب أن تتحمل المسؤولية على هذه الهفوة، فالكثير من متابعيك يأخذون ما تنشر على انه تصريح رسمي ثقة فيكم”.

 

وحذرت سلطات الأمن التابعة للحوثيين من نشر وتداول الشائعات والأخبار الكاذبة بشأن كورونا، وتوعدت من يقدمون على نشر الشائعات والأخبار الكاذبة أو التورط في تداولها بـ “عقوبات رادعة”.

 

يُشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت خلو اليمن من أي حالة إصابة مؤكدة بفايروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ولم ترصد حتى الآن أي إصابة، باستثناء حالات اشتباه تثبت الفحوصات أنها سليمة.