لا تحمي من الكورونا أبدا.. “شاهد” كيف تفرق بين الكمامة الأصلية والمغشوشة في ثوان بطريقة عبقرية؟
الخميس 26 مارس 2020 الساعة 22:32

تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا لطبيب صيدلي يوضح كيف يمكننا التفرقة بين الكمامات الأصلية والمغشوشة من خلال اختبار بسيط، وذلك نظرا لأهمية الكمامات في الظرف الراهن تزامنا مع تفشي فيروس كورونا المستجد وتحوله لوباء عالمي.

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع الصيدلي وقد وضع أمامه أنواع مختلفة من الكمامات ليجري عليها الاختبار، حيث بدأ بالكمامة الأولى وارتداها. 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

وأشعل الصيدلي القداحة ومن ثم حاول النفخ عبر الكمامة التي يرتديها، لتنطفئ النار بالفعل ما يكشف أن هذه الكمامة غير صالحة لاستخدامها في الوقاية من كورونا.

وارتدى الطبيب الصيدلي كمامة أخرى ثم أشعل قداحته مرة أخرى وبدأ بالنفخ من خلالها محاولا إطفاء نار القداحة كما المرة الأولى، لكنه فشل في ذلك رغم محاولته أكثر من مرة وبشدة أكبر ما يؤكد أن هذه الكمامة أصلية ويمكن اعتمادها في مواجهة الفيروس القاتل.

وأوضح الصيدلي بنهاية المقطع عبر قص الكمامة الأصلية أنها تتكون من ثلاث طبقات متتالية مصنعة بأسلوب طبي، ما يجعلها فعالة في منع دخول الفيروسات للجهاز التنفسي.

يُذكر أن فيروس “كورونا” – الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأسوأ أزمة صحية تواجه العالم – أودى بحياة ما لا يقل عن 19000 شخص في العالم منذ ظهوره للمرة الأولى في ديسمبر الماضي، كما تم تشخيص أكثر من 430 ألف إصابة في 181 بلدا ومنطقة.

علما أن عدد الإصابات المشخصة لا يعكس سوى جزء بسيط من الحالات الحقيقية، بعد أن أصبح العديد من الدول يكتفي بفحص الأشخاص الذين يجب إدخالهم إلى المستشفيات.

من جانبه أكد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير أن منحنى إصابات فيروس كورونا المستجد عالميا في تصاعد، مشيرا إلى أن الالتزام بالإجراءات الوقائية يقلل من انتشاره.

وشدد “ليندماير” في تصريحات صحفية على ضرورة عمل جميع دول العالم وبسرعة على خفض هذا المنحنى التصاعدي، مؤكدا أن التعامل مع الموقف لا يجب أن يتوقف عند علاج الحالات الحادة فقط، ولكن لابد من إجراء الاختبار والعزل وتتبع المخالطين.

وبشأن انتشار فيروس “كورونا المستجد عبر الهواء، قال ليندماير إنه لا يوجد أي دليل علمي على انتقال الفيروس عبر الهواء، موضحا أنه ينتشر عن طريق القطيرات والمخالطة، ويمكن منعه بنظافة اليد والمباعدة الاجتماعية، وترك مسافة مترين من الشخص المصاب.

ووجَّه ليندماير عدة نصائح لمقدمي الرعاية الصحية لحماية أنفسهم والمرضى من انتقال أي أمراض أو فيروسات معدية، مثل غسل اليدين بالصابون أو تدليكها بمعقم لمدة لا تقل عن 40 ثانية قبل البدء في أي إجراءات تتعلق بتعقيم وتنظيف الأدوات الطبية، وقبل التعامل مع أي مريض، وبعد التعامل مع المرضى والبيئة المحيطة بهم.