فيروس خطير يمكنه قتل 80 مليون شخص...علماء حذروا قبل ظهور كورونا
الخميس 26 مارس 2020 الساعة 12:37

كشف بحث أجرته "الإمارات اليوم" عبر الشبكة العنكوبتية، أن خبراء دوليون حذروا في شهر سبتمبر الماضي قبل ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، من فيروس خبيث غير معروف المصدر، يمكنه أن ينتشر في جميع أنحاء العالم خلال 36 ساعة فقط، ويقتل ما يصل إلى 80 مليون شخص، وسيثير الذعر ويزعزع الاستقرار الدولي ويؤثر بشدة على أجزاء من الاقتصاد العالمي.

وبحسب ما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية يوم الأربعاء 18 سبتمبر 2019، تحت عنوان "العالم غير مستعد للأوبئة المستقبلية" فإن التحذير بدا وكأنه رواية غير محتملة الحدوث، رغم أن الصحيفة أردفت لاحقاً بأن مجموعة من الخبراء الدوليين البارزين أصدروا تحذيراً صارخاً من أن هذا السيناريو الخاص بأضرار الفيروس الخبيث مقبول تماماً، وأكدوا أن الجهود التي تبذلها الحكومات للتحضير لمواجهته غير كافية بشكل كبير.  لمتابعة اخر مستجدات واخبار فيروس "كورونا" انظم لمجموعتنا على فيسبوك

https://www.facebook.com/groups/191848632139673/?source=unknown

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

وأشارت "الغارديان" آنذاك، إلى أن التقرير السنوي الأول الصادر عن المجلس العالمي لرصد التأهب GPMB ، وهو مجموعة مستقلة مؤلفة من 15 خبيراً دعا إليها البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية بعد أزمة إيبولا الأولى، حذر من خطر انتشار جائحة في جميع أنحاء العالم، قد تؤدي إلى مقتل عشرات الملايين من الأشخاص.

وأكد التقرير أن هناك مخاطر وخيمة بشأن صعوبة إدارة بعض الأوبئة مثل الإيبولا والإنفلونزا وسارس في ظل الصراعات المتزايدة بين الدول وأزمة المناخ ونقص الصرف الصحي وصعوبة الحصول على الماء النظيف، وهي من أسباب تكاثر الفاشيات الكارثية سريعة الانتشار.

وقالت رئيسة وزراء النرويج السابقة وعضوة المجلس العالمي لرصد التأهب، غرو هارلم برونتلاند: "لطالما اتسم نهج قادة العالم تجاه الطوارئ الصحية بشيء من الإهمال، لقد حان الوقت لاتخاذ إجراءات عاجلة ومستمرة، ويجب أن يشمل ذلك زيادة التمويل على مستوى المجتمعات المحلية والدولية لمنع انتشار الفاشيات، كما يتطلب الأمر من القادة اتخاذ خطوات استباقية لتعزيز آليات تنسيق التأهب عبر الحكومات والمجتمع للاستجابة بسرعة لحالات الطوارئ".

وذكر التقرير أن الحكومات والمؤسسات الدولية قد اتخذت خطوات لزيادة الاستعداد لتفشي الأوبئة في السنوات الخمس منذ أزمة فيروس إيبولا في غرب إفريقيا، لكن الخبراء أكدوا أن الاستعداد الحالي غير كافٍ بشكل كبير.

ونقلت "الغارديان" عن مدير منظمة الصحة العالمية ، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قوله إن "الإيبولا والكوليرا والحصبة، تحدث عادة في الأماكن التي بها أضعف النظم الصحية"، مضيفا: "بصفتنا قادة دول ومجتمعات ووكالات دولية، يجب أن نتحمل مسؤولية التأهب لحالات الطوارئ، ونستمع إلى الدروس التي تعلُمنا إياها هذه الفاشيات، علينا إصلاح السقف قبل أن يأتي المطر".

وحدد التقرير سبع خطوات لضمان استعداد النظام الصحي في العالم بشكل أفضل للطوارئ الصحية القادمة، داعياً رؤساء الدول إلى زيادة التمويل وقيام المنظمات الدولية ببناء الاستعدادات اللازمة لآليات التمويل.