شاهد.. هذه هي الدولتان الوحيدتان في العالم التي لم تسجلا أي إصابة بفيروس كورونا حتى اليوم.. تعرف عليها
الخميس 26 مارس 2020 الساعة 07:53

منذ مطلع الشهر الجاري يواصل وباء فيروس كورونا، تفشيه في الدول العربية بوتيرة عالية، برغم إجراءات العزل وحالة الطوارئ الصحية، إذ تُسجَّل إصابات جديدة يومياً، وكذا إعلان وفيات، إلى جانب إعلان حالات تعافت، بينما تعلن المزيد من الدول اتخاذ إجراءات احترازية وتدابير وقائية، سعياً إلى كبح انتشار هذا المرض.

ومن بين تلك الدول التي ضرب كورونا مواطنيها، هناك 20 دولة عربية أعلنت اكتشاف إصابات لأشخاص على أراضيها.  لمتابعة اخر مستجدات واخبار فيروس "كورونا" انظم لمجموعتنا على فيسبوك

https://www.facebook.com/groups/191848632139673/?source=unknown

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

الدولتان لم تسجلا إصابة بفيروس كورونا
وقد تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا في الدول العربية 3500 شخص، وأكثر من 70 وفاة، إلا أنه أقل بكثير من دول تسجل هذا الرقم في يوم واحد.

وبعد إعلان كل من جيبوتي وسوريا والسودان والصومال وليبيا مؤخراً عن وجود مصابين على أراضيها، تبقى فقط اليمن وجزر القمر، خالية من الإصابات بفيروس كورنا المستجد، وفق بيانات أممية، وحكومية.

اليمن

رغم أن النظام الصحي في اليمن هش ولا يتوفر على أدنى المعايير اللازمة، خصوصا وأنه يعيش حربا تمزقه منذ أكثر من خمسة أعوام، لم يعلن حتى الآن أي إصابة بفيروس كورونا.

وجددت منظمة الصحة العالمية أمس خلو اليمن من أي إصابة.

وأصدرت السلطات اليمنية حزمة قرارات لمكافحة الفيروس كان أبرزها تعليق الرحلات الجوية كافة وإغلاق المنافذ لمدة أسبوعين.

جزر القمر

جزر القمر كذلك، لم تعلن لحد الساعة أي إصابات بالفيروس التاجي.

وبحكم موقعها الجغرافي، سخرت هذه الدولة الصغيرة إمكاناتها لرصد الحالات الوافدة عبر حدودها، خصوصا دول الجنوب الأفريقي بعد الإعلان عن إصابات في السنغال ونيجيريا، حسب قولها.

وشددت المزيد من دول العالم إجراءاتها الاحترازية لمنع تفشي وباء كورونا المستجد، وذلك بفرض حظر للتجول وحجر صحي شامل ومنع للتنقل بين المدن وإغلاق الحدود، وقد أدت تدابير الإغلاق على المستوى العالمي إلى تأثير كبير في السير العادي لحياة أكثر من نصف مليار شخص.

الدولتان لم تسجلا إصابة بفيروس كورونا
وعطل عدد من الدول في الشرق الأوسط وأوروبا وبعض الولايات الأمريكية، الدراسة جزئيا أو بشكل مؤقت، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل ملايين المواطنين. كما عطلت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس/ آذار مرض فيروس كورونا “جائحة” أو “وباء عالمي”، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.