ورد الان : "محمد بن راشد" يوجه صفعة موجعة وغير متوقعة لـ "الاميرة هيا بنت الحسين".. والحزن يجتاح المدن الإردنية.. تفاصيل
الخميس 26 مارس 2020 الساعة 05:51

تلقّت أعلى محكمة في بريطانيا، طلباً من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للسماح له بالتقدم بالطعن في قرار محكمة بريطانية نشر أحكام تتعلق بالمعركة القضائية مع زوجته الأميرة هيا بنت الحسين على حضانة طفليهما.

وقالت المحكمة العليا البريطانية، الثلاثاء 3 مارس/آذار 2020، إن هذا الطلب يتعلق بإجراءات متصلة برعاية طفلين، وبشكل خاص ترتيبات التواصل مع والدهما. وأضافت أن والدي الطفلين هما حاكم دبي نائب الرئيس ورئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة، وزوجته السابقة.  لمتابعة اخر مستجدات واخبار فيروس "كورونا" انظم لمجموعتنا على فيسبوك

https://www.facebook.com/groups/191848632139673/?source=unknown

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

كما أوضحت أن المسألة التي طُلب من المحكمة العليا اتخاذ قرار فيها هي ما إذا كان يجب نشر الحكمين اللذين أصدرهما رئيس قسم الشؤون العائلية في المحكمة العليا في هذه الإجراءات. وسينظر ثلاثة قضاة في الطلب، لكن لم يتم تحديد موعد للجلسة.

 

إذ تقدم الشيخ محمد (70 عاماً) بطلب إلى المحكمة العليا بإعادة طفليه إلى دبي. وكانت زوجته الأميرة هيا (45 عاماً) الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تقدمت بطلب الوصاية على طفليها وحماية ابنتها من الزواج القسري وإصدار أمر بعدم التعرض لها.

 

منذ مايو/أيار 2019، بدأت المعركة القضائية بين الطرفين في المحكمة العليا بلندن أمام رئيس قسم الأسرة أندرو مكفارلين، حيث أكد الطرفان في يوليو/تموز الماضي، أنها لا تتعلق بالطلاق أو الشؤون المالية، ولكنها تقتصر على شؤون الوصاية على الأطفال.

 

الأسبوع الماضي رفض ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف طلباً من الشيخ محمد، يدعو القاضي أندرو ماكفرلين إلى عدم نشر الحكمين في القضية التي جرت في جلسات مغلقة.

 

إذ قال القاضي في محكمة الاستئناف نيكولاس أندريل إن الأميرة هيا والعديد من المنظمات الإعلامية عارضت أي طعن يتقدم به الشيخ محمد أمام المحكمة العليا، لكنه منحه حتى الثلاثاء للتقدم بطلب استئناف أمام المحكمة العليا.

كما أضاف أن الطعن يثير أسئلة حول ما يخدم مصلحة الأطفال بشكل أفضل وحول كيفية النظر إليه، إذا لزم الأمر، في ضوء حق الصحافة في نشر الأمور التي تهم العامة.