ورد الان : "السيسي" ينقلب على "بن زايد" و"بن سلمان" ويتخذ قراراً عسكرياً صادماً ويتوعد بحرب كبرى وطاحنة
الثلاثاء 24 مارس 2020 الساعة 06:57

كشفت تقارير إعلامية، السبت، أن نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، انقلب على وليي عهد، أبو ظبي محمد بن زايد، والسعودية محمد بن سلمان، واتخذ قرارًا عسكريًّا صادمًا.

ونقل موقع “العربي الجديد”، عن مصادر مصرية، عن بدء القاهرة سحب القوات العسكرية ذات الصفة القتالية التي كانت تحارب إلى جانب مليشيات شرق ليبيا، بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، اعتبارًا من نهاية الأسبوع الماضي، في ظل أنباء عن انتقال العدوى بفيروس كورونا إلى مناطق داخل الأراضي الليبية.  لمتابعة اخر مستجدات واخبار فيروس "كورونا" انظم لمجموعتنا على فيسبوك

https://www.facebook.com/groups/191848632139673/?source=unknown

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

قراراً عسكرياً صادماً في صالح أردوغان
وأوضحت المصادر أن طائرتين حربيتين مصريتين، نقلتا عددًا من العسكريين المصريين، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، من الأراضي الليبية إلى قاعدة محمد نجيب العسكرية، في المنطقة المصرية الغربية، موضحة أنه تقرر على الفور خضوع العسكريين القادمين من ليبيا للحجر الصحي، لمدة 14 يومًا، داخل القاعدة نفسها، وكذلك منع أي إجازات للعسكريين العائدين من ليبيا لمدة 15 يومًا إضافيًّا عقب انتهاء فترة الحجر بالنسبة لهم.

 

وأشارت المصادر إلى أن القوات المسلحة المصرية أرسلت كميات كبيرة من المستلزمات الطبية ومواد التعقيم إلى مناطق في شرق ليبيا، والقوات التي تحارب إلى جانب مليشيات حفتر، موضحة في الوقت ذاته أن سحب العسكريين المصريين من محاور القتال الليبية حول العاصمة الليبية طرابلس.

 

يأتي هذا بالتزامن مع كشف تقارير ليبية أن سفينة تركية غادرت ميناء إسطنبول التركية نحو ليبيا، وهي مُحملة بشحنة جديدة من المعدات والعتاد العسكري إلى حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًّا.

 

وأوضحت التقارير، أن حمولة السفينة التي أشرف عليها ضباط المخابرات التركية، تشمل العديد من المدرعات، والذخائر الحربية، ومنظومة رادار جديدة، لتشغيلها في العاصمة الليبية طرابلس.

 

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني الشرعية، ما أجهض جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

من الجدير ذكره، أن مصر والإمارات والسعودية إلى جانب فرنسا تدعم قوات حفتر بالسلاح والأفراد، حيث سبق أن عثرت حكومة الوفاق الوطني على أسلحة فرنسية داخل قاعدة تابعة لحفتر بمدينة غريان غربي البلاد.

قراراً عسكرياً صادماً في صالح أردوغان
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعهد في وقت سابق بالتصدي بدعم حكومة الوفاق عسكريًّا للتصدي لميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال “أردوغان” في تصريحات صحفية: “حفتر يقوم بممارسات شنيعة في ليبيا ونحن نتابعها وسنواصل حتى النهاية القيام بما يلزم”، في إشارة إلى مواصلة بلاده التصدي له في ليبيا.