لأول مرة مؤتمر صحفي لأمين عام الناصري في قلب تعز يهاجم الرئيس هادي ويصف نائبة بتاجر حروب وتاريخه مليء بالهزائم ..تفاصيل
الجمعة 6 مارس 2020 الساعة 14:12

قال الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري عبدالله نعمان إن كارثة الشرعية بدأت عندما أقدم الرئيس عبدربه منصور هادي على الانقلاب على التوافق، وأقصى رئيس الحكومة التوافقي خالد بحاح، الذي سواء اتفقنا أو اختلفنا معه، كان رئيساً لحكومة توافقيه، وإقصاؤه يعني انقلاباً على التوافق.

وأضاف نعمان خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في تعز إن الكارثة تمثلت بإقالة بحاح وتعيين رجل في موقع نائب رئيس الجمهورية، تاريخه مليء بالهزائم والفشل، تاجر حروب، وقائد للجماعات الإرهابية، لا يزال حتى هذه اللحظة عنوان للفشل والإخفاق في اليمن.  لمتابعة اخر مستجدات واخبار فيروس "كورونا" انظم لمجموعتنا على فيسبوك

https://www.facebook.com/groups/191848632139673/?source=unknown

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

وأكد نعمان أنه إن لم يتم تدارك الموقف، وإنقاذ اليمن، وإبعاد هذا الرجل من هذا الموقع، ستتوالى النكسات والانكسارات ولن نرى أملاً قريباً في تحقيق أي تقدم للعودة إلى المشروع الوطني الذي توافق عليه اليمنيون في مخرجات الحوار الوطني. 

 

وحول موقف التنظيم الناصري منذ بداية الحرب التي اندلعت أواخر مارس 2015 قال نعمان إن موقفنا كان معلناً وواضحاً منذ بداية الحرب برفض التدخلات الخارجية في الشئون اليمنية، وقلنا بأن الحوثيين يتحملون كامل المسؤولية عن هذه الحرب التي أشعلوها، ويتحملون كامل المسؤولية عن استدعاء تدخل خارجي ما كنا نريده ولا نقبل به، لكن مع الأسف الشديد فشلت الشرعية، عفواً، بل فشلت قيادة الشرعية، لأن الشرعية في مفهومنا هي مجموعة القواعد والإجراءات المنظمة لعملية الانتقال السلمي للسلطة وإدارة الدولة للفترة الانتقالية، المؤسسات هي مجرد أدوات لهذه الشرعية، والأفراد هم رموز قابلون للتغيير في أي لحظة من اللحظات، فشلت قيادة الشرعية في إدارة الدولة، ولم تستطع أن تقدم نموذجاً جاذباً لجماهير الشعب اليمني في مختلف المحافظات، ولم تستطع أن تقدم الخدمات ولا أن توفر الأمن والاستقرار للمحافظات المحررة، فكان الإخفاق هو النتيجة النهائية لهذا الفشل الذريع، ولأساليب الإدارة الفاشلة التي كرست الفساد، وعجزت عن بناء جيش وطني، ومؤسسة أمنية على أسس وطنية رغم النداءات الوطنية المتكررة التي أطلقها التنظيم وحذر من مغبة تجاهلها وكثير من القوى السياسية.

وأضاف نعمان ”لقد كنا ندرك ما ستؤول إليه الأمور، من بقاء أفراد المقاومة في المحافظات، عبارة عن مجاميع لا تنضوي تحت قيادة عسكرية واحدة في كل محافظة ثم على مستوى الجمهورية، ولهذا في أول بيان أصدره التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري عقب الحرب، في 1 يونيو 2015م، دعونا إلى توحيد المقاومة تحت قيادة واحدة، وحذرنا بأن بقاءها بهذه الطرق المشتتة والممزقة سيجعلها جزر متقاتلة بعد إنجاز عملية التحرير، وهذا ما حصل، تحولت مجاميع المقاومة إلى مجاميع مسلحة تتناحر وتتنازع، تقلق الأمن والسكينة العامة، طالبنا بيمننة عناصر المقاومة، وأن يكون دور الخارج دور الداعم اللوجستي فقط، دعونا لأن تكون الحكومة هي البوابة والمعبر الوحيد لتقديم الدعم والمساعدات، لكن مع الأسف الشديد غياب الدولة، غياب قيادة الشرعية، وعدم قدرتها على إحكام قبضتها وسيطرتها وفرض وجودها بالداخل، جعل اليمن باباً مفتوحاً للقوى الإقليمية تتعامل مع من تريد، وتقدم من تشاء وما تريد لمن تريد، الأمر الذي اوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.

وأشار نعمان إلى أن التنظيم الناصري أطلق عدداً من الدعوات، لإجراء إصلاحات عميقة وجذرية في مختلف مؤسسات الدولة، وإلغاء كافة القرارات التي صدرت منذ انقلاب الحوثيين وحتى هذه اللحظة، تلك القرارات التي لا تتوافق مع مخرجات الحوار الوطني، ومعايير شغل الوظيفة العامة المحددة في القانون، وأن التنظيم اعتبر هذه القرارات بمثابة انقلاب على التوافق الوطني، وعلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، ومثلت عبئاً كبيراً على الخزينة العامة، وكارثة على عملية الإصلاح، منوها إلى أن قرارات التعيين التي تصدر في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لكوادر مدنية، أدت إلى الإخفاق في قيادة المعارك، وأدت إلى تأجيل حسم المعركة مع الانقلابيين.

ونوه نعمان إلى أن سلسلة من الأخطاء والخطايا للشرعية والتحالف أدت إلى إطالة أمد الحرب، فلم تكن هزيمة الحوثيين مستعصية في أي لحظة من اللحظات، كان الاستعصاء هو الاختلال الذي ساد وشاب أداء الشرعية والتحالف، وكان ذلك هو السبب الأبرز والرئيسي في إطالة أمد الحرب فمنذ توقيع اتفاقية استوكهولم التي أتاحت لقوى الانقلاب الفرصة لإعادة رص صفوفها وتنظيم قواتها وتحقيق هزائم متلاحقة بالشرعية، بدءاً من حجور ثم الضالع ثم نهم ثم الجوف وغداً لا نعلم ماذا ستأتي من مفاجآت، الأمر الذي يتوجب على كل القوى السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني أن ترفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة انكسار الشرعية والضغط من أجل معالجة الأخطاء والاختلالات ولمواجهة هذا المشروع الانقلابي الذي نقول اليوم من هنا أنه لن يحكم اليمن.
وفيما يخص المشاورات الأخيرة التي جمعت القوى السياسية مع المبعوث الأممي في عمَّان، أكد نعمان أن لقاء عمَّان لم يكن لقاء مشاورات، كان لقاءا تشاوريا للتحضير لمشاورات، ذهبنا بناء على دعوة من المبعوث الأممي، كان يفترض أن يحضر ممثلين عن الحوثيين وعن المجلس الانتقالي، مع الأسف الشديد لم يحضر ممثلين عن المجلس الانتقالي، الحوثيين اعتذروا في اللحظات الأخيرة، وحضر فقط سيف الوشلي من ألمانيا، كان موضوع الحديث هو هل توجد إمكانية للذهاب نحو جولة جديدة من المشاورات، ما هي أبرز التحديات التي يمكن أن تعيق استئناف العملية السياسية، عن إجراءات بناء الثقة التي يمكن أن تدفع للحوار، وبالتالي هذا هو لقاء أولي تشاوري وليس مشاورات، كان لقاء عمان في غياب الحوثيين تحديداً عبارة عن حوار يجري بين طرف واحد. 
 
وأشار نعمان إلى إنه لا يوجد في الأفق الآن ما يشير إلى أن هناك مشاورات قادمة قريبة يمكن أن يكتب لها النجاح، وهناك عوامل واسباب متعددة تجعلني أجزم بهذا الأمر، أولاً الحوثيين بطبيعة حالهم، وبطبيعة منهجهم الفكري لا يريدون الوصول إلى تسوية سياسية، التسوية التي تشارك فيها كل المكونات السياسية ستجعل من الحوثيين طرفا من أطراف العملية السياسية، وستحافظ على التعددية والديمقراطية، من منكم يتصور أن عبد الملك الحوثي سيقبل أن ينافس في الانتخابات أي مواطن أو رعوي آخر في اليمن، الناس وفق الوثيقة الفكرية لمن يسمون أنفسهم أنصار الله، يدعون بأن لهم حق إلهي في حكم اليمن، وأن الآخرين مجرد عبيد مسخرين فقط لسلطتهم، هذا واحد، والثاني أن عبد الملك الحوثي، بالنسبة لهم، هو علم الهدى، علم الهدى لا يقبل المنافسة مع الآخرين، فوق المرجعية حتى في إيران، في إيران هناك شكل معين لانتخاب المرشد الأعلى ويمكن يعزله، أما علم الهدى فليس مسؤولا ًإلا أمام خالقه، هو الذي أعطاه السلطة وهو الذي منحه الحق وما على الآخرين إلا الخضوع، تيار بهذا المفهوم وبهذا الفكر وبهذا الاعتقاد، لا يمكن أن يقبل التسوية إلا في إحدى حالتين، إما أن يحصل فعل عسكري يؤدي إلى تعديل في موازين القوى لصالح الشرعية، أو إقامة نموذج جاذب يفرض سيطرة الدولة في المناطق التي تسيطر عليها الشرعية، ويلحق بهم هزيمة سياسية، وبالتالي في هذه الحالة يمكن أن يخضعوا ويقبلوا الحوار، في هذه اللحظات هم يشعرون بغرور القوة، ولا أظن أنهم سيقبلون بالذهاب إلى مشاورات، في هذه اللحظات، الشرعية تنشأ لديها مخاوف وهي في حالة ضعف، مواقفها تراجعت، الحوثيين في حالة زهو وانتصار وبالتالي الظروف لن تسمح للشرعية بالذهاب إلى مفاوضات ممكن أن توفر لها وضع تفاوضي أفضل، هناك معوقات أيضاً تتعلق بالإقليم، هناك لاعبون إقليميون زاد نفوذهم في المشهد اليمني، إيران وتركيا، هناك تباين في الرؤى بين الإمارات والمملكة العربية السعودية وإن كان هذا التباين لم يظهر إلى السطح، هذه أيضا من ضمن المعوقات التي تقف أمام الذهاب إلى مشاورات، هناك التصعيد الأميركي الإيراني، الآن إيران لن تسمح للحوثيين بالذهاب إلى مفاوضات ما لم تملي ما تريد وتخرج بمفاوضات تحقق لها ما تريد، هي لا يمكن أن تستغني عن أدواتها ليس في اليمن فحسب وإنما في المنطقة بشكل عام، وبالتالي لا أرى أملاً للذهاب إلى مفاوضات في وقت قريب.
 
وحول اتهام بعض الأطراف للتنظيم الناصري بالعمالة لدولة الإمارات قال نعمان إن هذا شيء مضحك ويدعو للسخرية أن نتهم نحن بالعمالة لدول أجنبية، فأولاً نحن تنظيم مدني يعمل وفق قانون الأحزاب، لا نبني علاقات مع أي دولة من الدول على الإطلاق، وعلاقتنا مع أي دولة من دول التحالف هي علاقة في إطار منظومة الشرعية مع هذه الدول، ليست هناك علاقات خاصة للتنظيم الناصري بأي دولة، هذه كذبة، أطلقها قيادي مرموق في حزب ينتمي لجماعة لها ارتباطات دولية بدول وأجهزة في الخارج، هذا كلام لا أقوله من عندي، يقوله اليوم قادة ومؤرخون كانوا ينتمون لهذه الجماعة، وباتوا يكتبون مذكرات ويؤكدون ارتباط هذه الجماعة بالأجهزة والدول.
وأضاف نعمان نحن موقفنا واضح من التحالف، منذ اللحظة الأولى للحرب، في بيان الأمانة العامة الصادر في 27 مارس قلنا نرفض التدخل الخارجي ولا نقبله، في بيان الأمانة العامة الصادر في أكتوبر 2017، كان لنا موقف واضح في هذه المسألة، وهكذا تكرر الأمر في كثير من بيانات الأمانة العامة، في مقابلات ولقاءات في ندوات كنتُ واضحاً وصريحاً، ونحن أول من طالب بعلاقة ندية مع التحالف نحن أول من طالب بتصويب العلاقة مع التحالف، نحن أول من انتقد أخطاء وخطايا التحالف، لم نسمع لهذه الجماعة ولا لأتباعها صوتاً في أي لحظة من اللحظات ينتقد التحالف، كانوا في كل الأوقات يلهثون ويسعون لإقامة العلاقات مع هذا التحالف، هذه الجماعة التي أطلقت هذه الفرية، وهذه الكذبة، هي التي ترتبط بعلاقات خارجية مع دول معروفة، وهي التي يرتمي جزءاً منها في أحضان السعودية، وجزءاً آخر في أحضان قطر وأجزاء أخرى لا ندري في أحضان من ترتمي،. الشعب اليمني ذكي، ولديه القدرة على تمييز الغث من السمين، نحن نثق في قدرة شعبنا على معرفة المواقف الحقيقية وبالتالي لن نلتفت للرد على هذه الافتراءات ولن تهزنا حملاتهم المسعورة منذ سنوات.
 
ونبه نعمان القيادة العسكرية  وكل القوى السياسية في محافظة تعز إلى اعتقاده أن الهدف القادم للحوثيين هو محافظة تعز، وبالتالي علينا أن نعيد رص صفوفنا وأن نكون جاهزين لهذه المواجهة، تعز تحَضَّر لمعركة منذ فترة، ليس من قبل الحوثيين فقط ولكن من قبل اللاعبين الإقليميين، تتذكرون منذ فترة أحد قادة حزب الجماعة أطلق نداءاً للمجندين من أبناء تعز وإب في الحدود الجنوبية للسعودية بالعودة إلى تعز، وتتذكرون أنه أنزل تسجيلاً صوتياً يقول إنه على استعداد لدفع المرتبات لعدد 10 – 15 ألف جندي، من أين تأتيه هذه الأموال، وإلى أي حد وصلت هذه الصفاقة..!! ثم بعد ذلك، تستقبل الشرعية في مارب وفي تعز وتحديداً في المعهد العالي للمعلمين، التابع اللواء 22 شرعية، وفي معسكر يفرس التابع للواء 17 شرعية، هؤلاء المجندين وغيرهم ممن حشدوا للتدريب في هذه المعسكرات، ما هي صفة هذا القائد، وما موقعه في سلم التراتبية العسكرية ليوجه مثل هذا النداء، وتحت أي مبرر تفتح له الشرعية المعسكرات لاستقبال هؤلاء الأفراد وغيرهم من المجندين وإعدادهم وتدريبهم.وتحدث نعمان أن هناك مخطط ضد تعز للزج بها لتكون حربة لإفشال اتفاق الرياض، هناك سلسلة من الأخطاء نحن نرتكبها ترسل رسائل خاطئة لإخواننا في المحافظات الجنوبية، أرجو أن نبتعد عن مثل هذه الألاعيب، لسنا ناقصين، عندما حدثت الأحداث في عدن، حشدت قوة من تعز، باتجاه لحج، جمعت في التربة، ووصلت إلى وادي المقاطرة، هي قوة محدودة، لا يمكن أن تحدث تعديلا في موازين القوى في المعركة التي كانت جارية في عدن، الهدف منها فقط، وممن اتخذ هذا القرار وهو فوقي وليس من هنا، هنا كانوا أدوات للتنفيذ فقط، الهدف هو استفزاز الاخوة في المحافظات الجنوبية وإشعارهم بأن الخطر قادم من تعز، يعني المنفذ والمعبر الوحيد الذي تأتي منه المواد الغذائية والتموينية وصلة الوصل بيننا وبين العالم هو منفذ هيجة العبد، نريد أن نغلقه وتحت مبررات واهية، كان التحضير يجري من قبل بحجة أن هناك خطر قادم من الساحل، بعد ذلك قيل إن هناك خطر قادم من عدن، سننزل نساعد في القضاء على هذا الخطر، هذا لعب بالنار، إثارة للفتن، تمزيق للنسيج الاجتماعي، لا ينبغي أن ننزلق إلى مثل هذه المنزلقات كقيادات عسكرية، وقيادات في السلطة المحلية بالمحافظة، ولا ينبغي أن نصمت نحن كجماهير وكأبناء لهذه المحافظة، هذا يقوض السلم الأهلي في المحافظة ويقوض السلم الأهلي في المحافظات الجنوبية.
 
وحول التحالفات السياسية وإمكانية تشكيل تحالفات جديدة في تعز تحديدا بمعزل عن أي حزب لا يسعى ولا يريد العمل من أجل تطبيع الحياة في المحافظة قال نعمان إن الأمر مطروح لقيادات الأحزاب بالمحافظة لتقييم التجربة وأن يتخذوا ما يرونه مناسباً من إجراءات، نحن حريصون على أن يعمل الجميع وأن نعمل سوياً من أجل إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، علينا أن نترفع عن الخلافات، ونقتنع بأننا في مرحلة استعادة الدولة ولسنا في مرحلة غنيمة الدولة، مرحلة استعادة الدولة بهياكلها التي كانت قائمة لحظة وقوع الانقلاب، وعلينا أن نفرق بين استعادة الدولة وإصلاح المؤسسات، إصلاح المؤسسات يأتي في مرحلة تالية، بعد استعادة الدولة، وينبغي أن يأتي الإصلاح من داخل المؤسسات وفقاً لقوانين وشروط الخدمة في تلك المؤسسات، لا ينبغي أن نستغل الفرصة الآن لاغتنام المؤسسة، وإلا ما الفارق بيننا وبين المليشيات الانقلابية.. لا يوجد فرق؟! 
 
وفيما يخص تعرص التنظيم الناصري وأمينه العام لحملة تحريض وتخوين عبر الإعلام الرسمي وعلى رأسه الفضائية اليمنية  قال نعمان إن الإنقلاب على التوافق السياسي أدى إلى إقصاء كل المكونات السياسية باستثناء طرف واحد مُكن من الاستئثار بأجهزة الدولة ومن كل مفاصلها، بما في ذلك المؤسسات الإعلامية، لذلك، لا غرابة لدينا بأن تقود أو تساهم هذه القنوات الرسمية الناطقة باسم الحكومة والشرعية حملة التحريض ضدي وضد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وقد كنا نتوقع هذه الحملات، لأننا نواجه مراكز القوى ونواجه المصالح، ونواجه مشاريع التربح والتكسب من هذه الحرب، وليست هذه المرة الأولى التي تشن فيها حملة علي وعلى التنظيم من قناة الفضائية اليمنية، قناة الشرعية، الغريب في الأمر، أنهم يستضيفون أناساً يكيلون التهم للآخرين، ولا يكلفون أنفسهم التواصل بمن يكيلون لهم تلك التهم والسباب والبذاءات التي أترفع أنا في الرد عليها، هذه عبارة عن أدوات، والقنوات الإعلامية التابعة للشرعية هي قنوات محتكرة من طرف سياسي معين هو حزب الجماعة إياها.
 
وفيما يخص  اتفاق الرياض أكد نعمان أن الاتفاق هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ اليمن من الغرق والتشظي والذهاب إلى حروب بينية متعددة داخلية، اتفاق الرياض يعتبر منجزاً وفرصة أخيرة لإنقاذ اليمن، وهو يوفر الفرصة لإعادة رص الصفوف الداعمة للشرعية، أو بصورة أصح القوى المناهضة للإنقلاب التي تعمل لاستعادة الدولة، وينبغي على كل الأطراف أن تعمل من أجل تنفيذ هذا الاتفاق الذي يوفر مساحة للحوار والعمل المشترك بين كل مكونات الشرعية والمجلس الانتقالي، ويضيف قوة إلى قوة الشرعية فيما إذا نفذ، ويعيد رص الصفوف لهزيمة المشروع الانقلابي واستعادة الدولة، مع الأسف الشديد، القوى ذات المصالح التي تتربح من الحرب والتي تخشى من أن تنفيذ هذا الاتفاق سيكون على حساب بعض المصالح والمكاسب التي تحققت لها سواءً في المؤسسات المدنية أو في المؤسسات العسكرية، القوى التي تخاف من إعادة بناء الجيش على أسس وطنية، القوى التي تخاف من إعادة بناء المؤسسة الأمنية على أسس وطنية، هي التي تقف عائق أمام تنفيذ هذا الاتفاق، والقوى المستفيدة من الفساد، المتربحة من الحرب، سواءً عبر المعارك العسكرية والسلاح أو عبر احتكار توريد بعض السلع هي التي تقف حائل دون تنفيذ هذا الاتفاق.
 
وحول ما يتردد عن وجود حالة المناكفات التي وصلت إلى حالة صراع بين بين التنظيم الناصري والتجمع اليمني للإصلاح وأثرها على التحالفات السياسية أشار نعمان إلى ضرورة تصحيح الصورة، فليس هناك صراع،  ولا ينبغي أن تتحول المشكلة في تعز وأن تختزل بأنها صراع بين الإصلاح والناصري، ليس بيننا وبين الإخوة في الإصلاح أي خلاف على الإطلاق، نحن ليس لدينا مليشيات مسلحة،  عشان نتصارع، ولا نقاتل من أجل استعادة أو التنافس على مساحات معينة، لسنا تنظيم مسلح، نحن تنظيم مدني، رؤيتنا واضحة، الخلاف بيننا وبين الآخرين، بيننا وبين التجمع اليمني للإصلاح بصورة واضحة، خلاف برامجي، نحن قدمنا برنامج واضح لإعادة بناء المؤسسات وإصلاح المؤسسة العسكرية في محافظة تعز، كحد أدنى، غير البرنامج التنفيذي الذي قدمنا مشروعه للتحالف السياسي، هذا البرنامج نوقش، كانت رؤيتنا تقوم على أساس أننا في مرحلة استعادة الدولة ولسنا في مرحلة غنيمة الدولة، أن استعادة المؤسسات في هذه المحافظة ينبغي أن تتم بهياكلها القائمة قبل الانقلاب، ما عدا من قاتل مع الانقلابيين أو من لدينا أدلة على أنه تعاون معاهم، لا ينبغي أن نصنف عفاشي ومدري أيش، نحن لا علاقة لنا بما يستقر في مكنونات النفس، فلان يحب فلان أو علان هذا شأنه الخاص، أنا أحب عبد الناصر وهو يحمل الجنسية المصرية وقد مات، يعني ستحاسبني وتحرمني من أبسط حقوقي وتقصيني من وظيفتي، لأننا أحب عبد الناصر أو إبراهيم الحمدي، المعيار هو حاجتين، حمل السلاح في مواجهة مقاومة المشروع الانقلابي، هذا طرف لا يمكن أن نقبله، المعيار الثاني أداء هذا الموظف العام من خلال موقعه الوظيفي، لا نتعامل من خلال انتماءاتهم ولكن من خلال أداءهم، هناك من رفض هذا المشروع صراحةً ووضوحاً أثناء النقاش، وعندما تغلب الأمر من قبل الأحزاب عليهم في النقاش، وأقر بطريقة أو بأخرى بهذا المفهوم، لجأ إلى عملية الاستقواء بالسلاح الموجود وعملية الفرض.
وأضاف نعمان لا أقول جديداً أن هذا الطرف فقط في الوقت الأخير عندما جاء محافظ المحافظة نبيل شمسان، وأخذ قرارا بتغيير مؤسسة المياه، ذهب إليه بعض قيادات الإخوة في التجمع اليمني للإصلاح من هنا، وإذا أرادوا سأذكر بالإسم، ذهبوا له للقرية، وسألوه لماذا تجري هذه التغييرات بدون التشاور معنا، قال لهم تقصدون أتشاور معكم كأحزاب التحالف السياسي، قالوا لا، بل نحن التجمع اليمني للإصلاح، يعني إلى هذا الحد بلغت الوصاية، قال لهم خلاص، إذا انتم مش قابلين، أنا سألغي قراري الآن، وسأكتب ديباجة للقرار بأنه، بناءً على الدستور، والمبادرة الخليجية وقانون كذا، وبناءاً على رفض التجمع اليمني للإصلاح سأصدر قراراً بتغيير القرار السابق، حينها اقتنعوا، هذا الكلام طبعاً معروف، وبلغت حتى قيادة التجمع اليمني للإصلاح من قبل المحافظ، عندما جاء المحافظ الدكتور أمين محمود، وبدأ يجري تغييرات في بعض المواقع، خرجت مظاهرات في أكثر من مكان، كيف نحن أحزاب نستدعي الدولة وندعي أننا نقاتل من أجل استعادة الدولة، أو ندعم الشرعية من أجل استعادة الدولة، وبالتالي نتمرد على قراراتها، أو نوفر غطاء لمن يتمرد على قراراتها. أقول لكم: إذا في ترفع شوية عن بعض المصالح في تعز، ممكن العملية تمشي، إذا سمح بإجراء إصلاحات في المؤسسة العسكرية، وقبل الناس أن تفتح المؤسسة العسكرية لكل الناس ما تتحول جيتو ”منطقة مغلقة” لا يعلم أحد ما يجري بداخلها، يمكن تنصلح الأمور.
وواصل نعمان حديثه بالقول : أتذكر والأخ محمد عبد العزيز (وكيل محافظ تعز) موجود أننا توصلنا إلى اتفاق في القاهرة حول هذه المسائل وحول قضايا معينة، وبعد حوار مع الأخ عبد الجليل سعيد والأخ سيف محمد صالح الله يرحمه، والاتفاق مكتوب، أن المحافظ هو مصدر القرار وهو رأس السلطة المحلية وله كل الصلاحية في كل القرارات ، وينبغي أن يعطى فترة لتقييم أداء المسؤولين في الأجهزة التنفيذية ثم يتخذ قراراته بتغيير من يراه على مسؤوليته، في عدد من القضايا حول الأجهزة الأمنية والعسكرية وإلى آخره، وكان هذا الاتفاق على وشك التوقيع في منزل الأخ سلطان البركاني، طلبوا مهلة يومين وبعد ذلك تنكروا لهذا الاتفاق نهائياً، وهكذا جرت محاولة أيضاً في يناير 2017 في القاهرة مع سلطان البركاني وبحضور عبد الجليل سعيد (قيادي إصلاحي) وطلب من الأخ عبد الجليل سعيد إبلاغ قيادتهم وإبلاغ القيادة في تعز، عدت بعد ثلاثة أشهر إلى تعز، والتقيت بالأخ سعيد شمسان، (القيادي بالإصلاح) وبالإخوة في قيادة الإصلاح بتعز في منزلي، وقالوا بأنه لم تأتهم أي تعليمات، وبعدها، فعلاً، بعثت للأخ عبد الجليل سعيد وقال بأنه لم يتمكن من (((إبلاغ))) عبد الوهاب الآنسي بعد ثلاثة أشهر من الاتفاق!!!.
ثم أخيراً هذا الاتفاق الذي توصلنا إليه بشق الأنفس بحوار قاده الأستاذ عبد السلام رزاز أمين عام اتحاد القوى الشعبية، ولم ير النور حتى هذه اللحظة للتنفيذ، فالأمر خطير، وتعز بيتنا، واليمن كلها بيتنا، ونحن نرى أن تعز هي قائدة المشروع، إذا تعافت تعز ستتعافى كل اليمن، علينا أن نكبر على الصغائر.
 
وأضاف نعمان لا يوجد بيننا وبين التجمع اليمني للإصلاح تنافس، لسنا حزب يملك ميليشيات مسلحة، ولا لدينا جيش، ولا نتقاتل مع الإصلاح للسيطرة على مناطق معينة، نحن لا علاقنا لنا بالأداء العسكري، الأفراد المنتسبين للتنظيم الناصري الذين انخرطوا ضمن المقاومة، هم افراد في الجبهات يتبعون ألويتهم العسكرية في المناطق المحررة، لا نوجههم، لا تربطنا بعملهم العسكري أي علاقة، ليسوا مجاميع متمركزة، ولا توجد لهم أي قيادة عندنا في التنظيم لتوجيههم، من يملك المجاميع ويستأثر بقرارها أمر يعرفه الناس، قلت مشكلتنا مع الإخوة ليست مشكلة صراع ولا مماحكات، مشكلة رؤية لإعادة بناء المؤسسات وتفعيلها، فنحن عرضنا على الإخوة في التجمع اليمني للإصلاح أن يأتوا بمحافظ منهم، نحن أكثر من مرة وسطنا وطلبنا منهم مباشرة أن عينوا محافظ منكم ونحن سنؤيد وسندعم، إن أحسن وقاد المحافظة سنكون معه، وإن أساء سننتقده وسنقومه، وأقول الآن، وفي هذه اللحظة ليس لدينا مانع من أن يعين محافظ لهذه المحافظة من التجمع اليمني للإصلاح ويتحملوا مسؤوليتهم، ونحن سندعم أي توجه للإصلاح في العمل الإيجابي، وسننتقد أي عمل فيه خروج أو أخطاء أو تقصير.
 
وحول التهم بمشاركة التنظيم في تحاصص الوظيفة العامة تحدث نعمان بالقول : للذين يقولون أننا نتحاصص، ومن هذا المكان، أوجه دعوة للأخ محافظ المحافظة أن يجري تغييرات لكل الناس الذين جاؤوا بالمحاصصة، وفي مقدمتهم أعضاء التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، يبعدهم، ومن تدرج عبر السلم والتدرج الوظيفي، وهو غير جدير بتحمل المسؤولية، على المحافظ أن يبعده أو يتحمل المسؤولية، لا نوفر غطاء لأحد، ولا نعطي غطاء لأحد، ولن ندافع عن أحد.
وحول ما يتردد حول دوره في طلب الناشطين العشرة إلذين تم استدعاؤهم إلى النيابة في عدن، قال نعمان أنا لا علاقة لي على الإطلاق، قضية منظورة أمام المحكمة، لست محامي عن أولياء دم الشهيد عدنان الحمادي، ولا علاقة لي بالقضية من قريب أو بعيد، أنا مهتم، تألمت لاغتيال الشهيد الحمادي، سأبذل جهدي من أجل ظهور الحقيقة، دون التدخل فيما يجري بالنيابة، ما جرى، إجراء اتخذته النيابة، وبعدين أنا بعد الضجة، قرأت الاستدعاء من النيابة، مافيش تهمة موجهة لأحد، يقول له احضر لسماع أقوالك، يعني قد تكون شاهد في القضية، أو قد تستدعى لتوضيح حقيقة أو مسألة معينة، لا يوجد اتهام في القرار، فأنا أستغرب هذه الحملة، واستغرب هذا الخوف! أنا لا علاقة لي مطلقاً بهذا الموضوع، ربما بطلب من محامي أولياء الدم، أو بسبب وقائع ظهرت أمام المحقق، لا علاقة لي ولم أعلم بهذه الاستدعاءات إلا من خلال حملات التحريض، أنا رجل قانون وأحترم مهنتي ونفسي وأربأ بها، ولن أقبل لنفسي بأن أتدخل في أي قضية منظورة أمام النيابة العامة أو القضاء، مهما بلغت علاقتي بصاحب هذه القضية.
ودعا نعمان كل الناشطين لتجنب الحديث والفسبكة حول قضية الشهيد عدنان الحمادي، كلنا نريد الحقيقة، القضية منظورة أمام النيابة لندع التحقيق يأخذ مجراه، تستدعي النيابة من تستدعيه لا علاقة لنا به، من تستدعيه وذهب للحضور هذا شأنه، ومن رفض الحضور هذا إجراء تأخذه النيابة العامة، ونحن ضد أي استدعاءات قهرية ضد أي طرف كان.
 
وحول الانسحابات العسكرية الأخيرة وما جرى في نهم والجوف وحجور والضالع، حمَّل نعمان مسؤوليتها بالدرجة الرئيسية رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ونائبه باعتباره المسؤول العسكري المباشر، ووزير الدفاع ورئاسة هيئة الأركان، ثم القادة الميدانيين المسؤولين عن هذا الأمر باعتبارهم القادة المباشرين للمعركة. 
 
وحول اتهام بعض الأطراف للتنظيم الناصري بالعلاقة بالإرهاب قال نعمان إن من سخرية القدر أن تنسب لنا تهمة التحالف مع جماعات إرهابية، وأننا حرضنا على قتل 300 من أفراد الجيش في تعز، طبعاً هذا يعد تحريضاً على القتل، لكن نحن لا نخاف إلا من الله سبحانه وتعالى، غيره لا يخيفنا على الإطلاق، أما تهمة الإرهاب فهي من السخافة أنها لا تستحق الرد، ومع ذلك، سأرد، أعتقد أن الشعب اليمني يتذكر من الذي جيش لأفغانستان، يتذكر من كان المرشد الأعلى لجيش عدن أبين الإسلامي، وورد في اعترافات قائد جيش عدن أبين الإسلامي أنه مرتبط بعلي محسن، من الذي جند الالاف والمئات إلى أفغانستان، من الذي علق الصناديق لدعم أفغانستان وغيرها لجمع التبرعات لتلك التنظيمات، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أم غيره؟ طيب، من الذي استقبل كثير من جماعات القاعدة عندما انفجرت الحرب في تعز، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري االذي ما معوش لا جيش ولا معه حاجة ولا معه شيء؟!
 
وتحدث نعمان عن العلاقة مع العقيد أبي العباس بالقول أنا تكلمت أني شخصياً تواصلت مع أبو العباس في مرحلة من المراحل وبأمر من رئيس الجمهورية، إذا كان خطيئة الاتفاق الذي عملته يومها، لتجنيب المدينة الصراع، والذي أجبر فيه ابو العباس على الانسحاب من كل المواقع، وحتى قلعة القاهرة والأمن السياسي اللذين كانا تحت سيطرته، قبل بأن يسلمها لعسكريين محترفين من اللواء 35 مدرع، لماذا؟! قال لأنني أخاف من تسليم هذه المواقع الاستراتيجية المطلة على مواقعي للواء 22 ميكا، لأنهم قد دخلوا في صراع معي، وأنا أعتبر هذا الجيش تابع للإصلاح، طيب، نحن لازم نتعامل مع مخاوف الأطراف، هم خائفين منه، وهو خائف منهم، اتفقنا أن ننزع الفتيل وأن نسلم هذه المواقع لأفراد عسكريين محترفين من اللواء 35 مدرع، وقلت لصادق سرحان اتفق أنت وعدنان على اختيار الأفراد، هؤلاء الأفراد الذين يتبعون في النهاية اللجنة الأمنية التي يرأسها المحافظ ونائبه خالد فاضل، ألزمنا أبو العباس بسحب أفراده من المدينة، وإعادة تسليم السلاح، يعني بصراحة اتفاق لم أتوقع أن أبو العباس سيوقع عليه، ومع ذلك، وعادنا ما خرجتش من عنده، وقد مسؤول في الإصلاح يتصل لرشاد الأكحلي، يقول له هذا اتفاق الخيانة، عاده ما قرأ الاتفاق، أنا بس اشتيكم لو موجود الاتفاق يوزع على الصحافيين يقرؤوه يشوفوا أيش الخاينة في هذا الاتفاق، يعني فقط، علاقة وظفناها واستخدمناها من أجل خدمة تعز، ثم عندما جاء عبد العزيز جباري، دعاني، وقال بأنه اتفق مع أبو العباس على إخلاء الأمن السياسي ومش عارف أيش وأبو العباس رفض، قال تعال ستؤثر عليه، قلت ليش أحد قال لك أننا مرشد أبو العباس، قال لا بس أنت لك علاقة به، رحت، وأقنعت أبو العباس يسلم 23 مقر حكومي وأهلي تحت سيطرته، وبدون شروط، وقبوله بأن يسلم القاهرة والأمن السياسي بشرط يتم تسليم جميع المقرات الحكومية والأهلية التي تسيطر عليها الألوية الأخرى، وجبتوه لعبد العزيز جباري، ورحنا أنا وعبد العزيز جباري وكلمه بالكلام بشكل مباشر، بل والأكثر من هذا، عندما لم يتفاعل الأخ عبد العزيز جباري والسلطة المحلية، مع هذه المقترحات، أصدر أبو العباس بيان وعمل مذكرات للمطالبة باستلام المقرات، وأنا قلت لعبد العزيز جباري أيش تشتي أبو العباس يروح يشتكي بك للقسم يقول لك تعال استلم مني المقرات، يا إخوة عرض هذيك اليوم عليهم أن يستلموا محتويات المتحف، رفضوا، قلت لهم يا إخوة مش معقول أيش الكلام هذا؟ قال أبو العباس: أنا سأحتفظ بأربع جنابي من حق الإمام، صوروهن واجردوهن ووثقوهن لكن أنا سأحتفظ بها لأنه لدي مبلغ التزموا لي به علي محسن والقيادة المشتركة، قال سأحتفظ بهذه الأشياء كرهن لحين تسليمي هذه المبالغ.. رفضوا وقالوا لا، قلنا يا إخوة لا يصح هذا الكلام، طيب حتى على الأقل وثقوا، اجردوا هذه المحتويات، طبعاً نحن وظفنا كل تواصلنا مع الجميع من أجل خدمة المصلحة العامة، ولا علاقة لنا بأي جماعة تحمل السلاح.
 
وعن علاقة التنظيم الناصري بالمجلس الانتقالي تحدث نعمان  بالقول ما احد بيصدق أنه ليس لنا علاقة بالانتقالي، لكن أنا من بعد إعلان الانتقالي وأنا أحاول اتواصل مع الانتقالي من أجل خلق علاقة وتوظيفها لمصلحة اليمن، تخيلوا أن الانتقالي مش راضي!!  بقول لكم حاجة، بعد إعلان الانتقالي عن نفسه، تقريباً، 2018  أو 2017، وقالوا كلام جميل، ولو حتى خطاب سياسي، إنهم يدعون جماهيرهم للتعاون مع السلطات المحلية يومها كانوا قد تغيروا محافظين للمحافظات الجنوبية، يومها كنت في ندوة وقلت تصريح، أن هناك تحول في خطاب المجلس الانتقالي، نقلت صحيفة "الأيام" هذا الخبر، وقالت أمين الناصري يدعو للتعامل مع الانتقالي بإيجابية، مانشيت يعني، شغلكم كصحفيين، كنت متوقع أن أصحاب الانتقالي سيتصلوا بي، لكن اللي اتصل بي عبد ربه منصور هادي يقول لي انتبه هذول اللي تتكلم عليهم انتبه، هؤلاء رفضوا تنزل الطائرة حق المرتبات حق تعز!، طيب أيش المقصود؟! ولا رضي يهدر.. قلت أنت تقصد المانشيت اللي نزل في الأيام.. قال أيوه، قلت له: له اترك المانشيت واقرأ الخبر اللي داخل، أنا قلت كذا كذا، إنه في تحول إيجابي في خطابهم، ينبغي أن نتعامل معهم بإيجابية، أما موضوع أنهم منعوا المرتبات حق تعز، ليش تتعامل معي بالشكل هذا وكأني معني بتعز فقط، قل لي منعوا صرف مرتبات اليمنيين كلهم، ليش إلا تعز. 
وأضاف نعمان احنا موقفنا من هذا الموضوع أن الانتقالي إذا كان في صف القوى الداعمة لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، بصرف النظر عن التباين بيننا وبينه في سقفه الأعلى، فأهلاً وسهلاً به، لنتعاون من أجل إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومع ذلك لكل حادث حديث. وهذا خبر انا قلته في تصريحات وندوات عدة، وحتى في مشاريع أوراق، وأوراق قدمناها للرئيس في وقت مبكر، في 2016 وقبل تشكل المجلس انتقالي كنا نتكلم عن كل المكونات الجنوبية، وفي كل حواراتي التي تتم في عدن، يا إخوة في هدف مشترك، الانفصال لا يمكن أن يتحقق إلا إذا استعدنا الدولة، وكذلك الدولة المركزية ولا الفيدرالية ولا الستة الأقاليم ولا الاثنين، ولا أي شكل إلا بعد استعادة الدولة، إذا الدولة مهليش من أيش بتنفصل، من أيش بتقرر مصير، إذن هدفنا كلنا جامع، بصرف النظر عن التباينات السياسية هو إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، تعالوا نعمل تحت هذا الهدف كهدف مرحلي، وعندما نستعيد الدولة وننهي الانقلاب ما يقرره الجنوبيون باغلبية في ظل إرادة حرية وبلا قسر وبلا إكراه سنكون معه، وليس معقولاً أن نتقاتل حتى نهاية الزمن، وأنا على ثقة أن هناك حكومة هدأت هذه الأمور ووفرت للناس الخدمات واستقرار أمني وفرص عمل ما حد بيروح يدور انفصال، بالنهاية الوحدة هي مصالح، توظيف الإمكانيات والقدرات من أجل مصالح الناس، إذا المصالح مهليش فلن يعبد الناس الوحدة كصنم.
 
وردا على مراسل يمن شباب بأن نعمان يعمل مع الرئيس السابق وأنه مخبر ويعمل تحت إمرة حمود الصوفي، قال نعمان إن ذاكرة الشعب اليمني تحتفظ ببعض الوقائع التاريخية، نحن أول من عارض الرئيس السابق، وقدنا حركة ثورية ضده بعد أشهر من وصوله إلى السلطة، ونحن أكثر تنظيم سياسي تعرض للإقصاء من سلطة ونظام صالح، واستمرينا نعارض مشروعه ونهجه حتى اللحظات الأخيرة، رجل توفى وانقضى، وصار في رحمة الله سبحانه وتعالى، لا ننبش كثير من القضايا، بالنسبة لحزبه حزب المؤتمر الشعبي، الخلافات مع صالح، لا تشكل عقدة لدينا من الحوار مع المؤتمر الشعبي العام.
 
وأضاف نعمان بخصوص الاتهام بأني مخبر فذاكرة الشعب اليمني، لا زالت تفهم، من هم قيادات الأجهزة الحزبية الذين تاريخهم الأمني واضح ومعروف، واحتلوا في فترات ما، مواقع هامة في قيادة هذه الأجهزة الاستخباراتية والأمنية، ولا زال المعاقين والمشوهين ومن فقد عقله، من جراء التعذيب والممارسات اللا إنسانية التي كانوا يمارسونها مع المعتقلين اليساريين والقومين لا زالت هذه الأحداث شاهدة على تاريخهم.. يكفي، أما حمود خالد الصوفي، فأنا أشهد له بأنه كان رجل دولة من الطراز الأول، وأنا تعاملت معه عندما كان محافظاً في تعز، والحقيقة التي لا يفهمها كثيرون، أننا عندما اعتصمنا في ساحة صافر (ساحة الحرية) بداية ثورة فبراير، كان بناءً على أمر منه بتخصيص تلك الساحة، في أول يوم، كنا موجودين ومعنا معتقلين، وطلبنا إلى مقر المحافظة، وقال: امشوا من شارع جمال، لا تقطعوا حركة الناس في الشارع، قلنا له لا يمكن، لازم نخصص مكان يعتصموا فيه الناس.. أين؟ قلنا له: ساحة صافر (الحرية) وأعطى أوامر بأن يسمح للثوار بالاعتصام في ساحة صافر، وكانت كل قيادات المشترك أثناء الثورة الشبابية الشعبية يتوافدوا إلى بيته، وكان له دور جداً في التهدئة في تعز، وحقن الدماء في تعز، لا ينبغي ان نهين الناس، ليس ملاكاً وله عشرات وملايين الأخطاء، زيه زي كل الناس، لكن لا ينبغي أنه حين يغادر واحد نحمله كل الأخطاء والجرائم وأنه قتل وفعل عيب، قولوا الحقيقة..