بعد إخفاقات المنتخب اليمني في خليجي 24..مطالبات واسعة بإقالة رئيس الإتحاد احمد العيسي
الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 الساعة 15:21

تلقى المنتخب   خسائر كبيرة في بطولة كأس الخليج في نسخته الرابع والعشرين في قطر، أمام نظرائه المنتخب الإماراتي بثلاثة أهداف نظيفة، والمنتخب القطري بستة أهداف دون رد، فيما حقق تعادل سلبي مع المنتخب العراقي.

 

 


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

حيث لقي  الإخفاق سخط شعبي واسع لدى اليمنيين؛ الذين ارجعوا سببه للفشل الإداري للاتحاد اليمني لكرة القدم الذي يترأسه رجل الأعمال النافذ أحمد العيسي.

بدورهم  ناشطون طالبوا بسرعة إقالة العيسي من رئاسة الاتحاد، بعد أن حوله إلى شركة خاصة به، وأهمل الجانب الرياضي تماما، وشهدت الرياضة تراجعا كبيرا في عهده، ليُضاف إلى قائمة الفساد الكبيرة التي يقوم بها.

 

 

"الظرف" سبب غير منطقي

 

وفي كل مرة يُطل إعلام العيسي ويبرر فشل المنتخب اليمني بالوضع الذي تشهده البلاد نتيجة الحرب، الأمر الذي رده متابعون، معللين بأن فلسطين تشهد حربا منذ أكثر من ستين سنه، غير أن منتخبها يتمتع بكفاءة رياضية متقدمة على المنتخب اليمني؛ فبحسب ترتيب الفيفا فإنه يحتل المرتبة 99، وكذا المنتخب السوري له أداء جيد وهم في وضع حرب أيضا وتحتل المرتبة 85 ، فيما يحتل المنتخب اليمني 135.

 

ويصف الناشط وضاح الحضاري في صفحته في الفيسبوك هذا التعليل بالتخبط والمغالطة من قبل الاتحاد الذين ليس لهم علاقة في الرياضة حد وصفه ، متسائلا: " هل يوجد عاقل في الاتحاد ينصحكم أن التخبط الذي تمشوا عليه وتغالطونا في الظروف مرفوض كما يرفض البحر الأموات؟! ، من الذي اشترك لكم بهذه النغمة (نحن نمر بظروف صعبه )؟!" ، ثم يجيب عن هذا التساؤل "نعم اننا نمر بظروف جعلت من لا يعرفون الرياضة مسؤولين عنها، فرسالتي لكم استقيلوا فدموع واهات هؤلاء ستلعنكم مرارا وتكرارا".

 

 

مسؤولية المدرب هروب من مسؤولية الاتحاد

 

وبعد هذا الفشل الذريع، فقد ظهرت ذات الأصوات الممولة من مكتب العيسي لتُحمل المدرب " سامي نعاش" المسؤولية الكاملة، الأمر الذي نفاه الناشط أسامه القباطي في منشور له على صفحته في الفيسبوك، والذي أرجع الفشل "إلى الاتحاد بقيادة العيسي وزبانيته".

 

يضيف القباطي " ركزوا الان سيتم امتصاص غضبنا كجمهور بإقالة سامي نعاش وسيجعلونه (كبش فداء) لإخفاقهم واستمرارهم في مناصبهم.. والله ثم والله ان رياضتنا لن ترى النور دام العيسي ع هرم الكرة اليمنية".

 

وطالب رؤساء الأندية بإيقاف ما أسماه" بالمهازل التي يرتكبها الاتحاد برئاسة العيسي" كما ناشد الجمعية العمومية للإعلام الرياضي بإيصال كل الأصوات إلى الفيفا".

 

 

أعطوا الخبز لخبازه

 

الصحفي الرياضي عبدالعزيز هادي الفتح، كتب منشورا طالب فيه الاتحاد اليمني لكرة القدم بإعادة الاعتبار للكرة اليمنية وإعطاء الخبز لخبازه في إشارة لإقالة العيسي القادم من خارج أسوار كرة القدم.

 

وقال الفتح:" إلى متى سيظل المنتخب الوطني مجرد حقل تجارب، كرما وليس أمر قهري أعطوا الخبز لخبازه لكي نرى كرة قدم حقيقة تسعد ثلاثين مليون يمني متعطش لفوز واحد".

 

وأشار إلى ما حققه منتخبا الناشئين والشباب من فوز، وحاول العيسي التسلق على هذا النصر " منتخبات الفئات الصغيرة ما تحققه ليس إنجاز يحسب لأحد وإنما تُحسب للموهبة القادمة من جبال وسهول ووديان اليمن".

موضحا بأن ما نشهده إنما هو مشاركات وليست كرة قدم حقيقية.

 

 

مطالبات واسعة بإقالة العيسي

 

ومنذ فترة يشهد الشارع اليمني سخطا واسعا على الاتحاد اليمني لكرة القدم وعلى رئيسه الذي جمد أعمال الاتحاد، ويحاول بكل ماكنته الإعلامية التغطية على إخفاقاته، بالإضافة إلى نفوذه بالسلطة، والتي لم يستطع أحد إزاحته من رئاسة الاتحاد.

 

ويشغل العيسي رئيسا للاتحاد اليمني لكرة القدم منذ 2005، إثر فوزه وقائمته المكونة من تسعة أشخاص بأغلبية أصوات الناخبين، حيث استحوذ على 227 صوتاً مقابل 57 لأقرب منافسيه علي الاشول رئيس الاتحاد السابق ، و43 صوتاً لحسين الاهجري رئيس نادي أهلي صنعاء .

 

وبعد هذه الفترة التي تقترب من 15 عاما على توليه رئاسة الاتحاد، لا زال متمسكا في منصبه، على الرغم من فشله الذريع، والدخول بصفقات فساد كبيرة من بينها قناة معين المملوكة له التي جعل حق النقل حصري عليها قبل أن تُغلق نتيجة الحرب، ما دفع ناشطون إلى شن حملة للمطالبة بإقالته وترشيح شخص له تجارب رياضية ومسؤولية مجتمعية للرقي بالمنتخب وإسعاد الجماهير اليمنية.