تعرف على أكبر قصة ظلم بالضالع ومن بطلها ..مختطف أكثر من عام ونصف لدى جهة عسكرية لم يعلم اين يقبع...وثائق
السبت 23 نوفمبر 2019 الساعة 21:51

كشفت عدد من الوثائق  عن إختطاف شاب يمني يدعى نصر محمد مصلح شحيط شاب  تم إختطافه  من قبل اللواء83 مدفعية من داخل محله في مدينة قعطبة دون أي تهمه وذلك حسب مذكرة من مدير امن قعطبة العميد العميد محمد عبدالله شوفر في تاريخ 1/3/2018.

وحسب مذكرت   رئيس نيابة الاستئناف بالضالع بتاريخ 13/8/2018 والذي حصلنا على نسخة منها الموجهة لقيادة معسكر الصدرين طالبهم بالافاده وعن حالة إحتجازه.

 


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

واظهرت شكوى لأسرة المختطف أنه تم اختطافه 23/2/2018 من قبل مجموعة مسلحة ومقنعه رؤسهم مكونه من سبعة أفراد وتقلهم سيارة هيلوكس غمارتين لون فظي مموهه قامت بمهاجمه الدكان والسطو المسلح عليه والدكان ملك لتوفيق العودي واخذت ثلاث قطع سلاح وتلفونات واختطاف نصر والذي كان متواجد بداهل محله واقتياده الى مكان مجهول.

واوضحت  الشكوى انه تم متابعة الجهات الأمنية بمديرية قعطبة والمحافظه ولم يجد اي تجاوب غير التتويه بمعلومات مظللة والوعود بالمتابعة والى اليوم لا نعرف مصير ابننا.

كان ذلك اثنا توجيه لمحافظ المحافظة ومدير الامن واكتفى المحافظ بالتوجيه بالتحري والمتابعة والإفادة والى اليوم لم يتم ذلك.

وفي رسالة لحقوق الإنسان يتضح ان احمد سمنان الملقب ( ابو فارس) هو من يقف وراء ذلك من خلال قيامة بالاعتداء احد أقارب المختطف  عبدالحكيم شحيط واقتياده بعد اجتماع امني الى مكان مجهول. واضافت الرسالة ان كل ذلك يقوم بها قائد عمليات اللواء83 احمد سنمان سابقا و الذي رقي الى قائد القوات الخاصة مكافئة لما يقوم به من إنتهاكات.

مطالبين ايقاف اعمال بلطجة سمنان .

وكذا رسائل لقائد الحزام الامني .

 

وذكرت اسرة المختطف انه تم نقلة الى غول سبوله من مريس معسكر الصدرين من قبل جهة مجهولة وتم استلامه من قبل حسين الشنفره وصلاح الشنفره ولم يتم اعلامهم بقضيته او سبب احتجازه وعند الضغط على النيابه ليتم محاكمة الخاطفين تم اعادة المخطوف الى الخاطفين.

واضافوا انه  والى الان لم يسمعوا عن ابنهم اي اخبار او يتمكنوا من زيارته  وان   الشنفره أخبرهم حينها ان ابنهم  عنده أمانه وتم إعادته من حيث استلمه ولم يفصح عن اسم الاشخاص  او الجهة ولازال الغموض حول مصيره غير واضح الى اللحظة. 

فهل إنتقل ممارسة الاعتقال والتعذيب والإخفاء من معسكر الصدرين سابقا الى معسكر الجميمة الذي يديره سمنان .

لكن بالرغم من تلك الوثائق الواضحة والصريحة يبقى سجنه خارج اطار القانون.

 الدولة الذي يتحدثون عنها هم من يدوس عليها وجعلوها تغيب وتختفي و المظلومين يقبعون في السجون هكذا وما نصر الا واحدا منهم  ولايعلم عنهم شيئا ولا معلومات تفيد أحياء أو أموات ولاصوت يعلوا فوق صوت جنرالات العصر الحديث الذين لايبالون بتوجيهات محافظ او نيابة استئناف او مدير أمن فهم أكبر من الجميع .