رائد الفضل : صراع الأجنحة
الأحد 25 مايو 2014 الساعة 21:25
 

قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 


 

>  
 
لا يوجد حزب سياسي أو تكتل أو جماعه إلا وصراع الأجنحة موجود فيها. صحيح إن الاختلاف ظاهره صحية لكن في حالة وجود إطار معين يراعي ويستوعب هذه الاختلافات ...
لكن ما هو ظاهر للعيان هو أن أصحاب النفوذ بشقيه رأس المال والقبلية وأحيانا التشدد الديني بمعنى أن هؤلاء الثلاثة الأصناف هم من يرسموا السياسات الحزبية أو الجماعية
وأما الكادحين والناشطين والعمال فلا وجود لهم في ترتيبات العمل السياسي الحالي في اليمن وهذا هو الأمر الذي يجعل الكثير يرى الأحزاب على أنها تعقد صفقات فقط لحسابها التجاري أو نفوذها القبلي أو رؤيتهم السياسية فقط بعيدا عن الشأن العام للمواطن البسيط....
والأدهى من ذلك هو تحالف بعض هذه الأجنحة والتقاء مصالحها مع جناح أو أكثر من أولئك الذين نعتبرهم مختلفين وهو الأمر الذي يجعلنا نشعر بالاختلاط في المشهد السياسي اليمني ولا نستطيع تقييم مسار القوى السياسية لان الأمر منوط بمصالح مراكز النفوذ التي تتحكم وتغلغل في كل المراكز والمؤسسات الحكومية وحتى القطاع الخاص وأيضا الوسط الصحفي والإعلامي
حتى إن من يناضل ضد مراكز النفوذ هذه يجد نفسه مصدوما بترابط مصالح يعتقد أنها مختلفة
ويستطيع أي شخص أن يحلل ويفسر الأحداث ويقسمها هل الأحزاب السياسية بمفهومها الصحيح هي من تحكم أم مراكز النفوذ والقوى.
وهنا سأترك الأمر للقراء ولا أريد أن يطول حديثي عن هذا لان الوقائع هي من تتحدث عن نفسها.