ما الخطأ القاتل الذي فجر غضب الزبيدي من قيادات الإنتقالي .. وبماذا وصفهم .. تفاصيل
الأحد 25 أغسطس 2019 الساعة 19:40
 
  جديد اليمن السعيد  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                 

 

 

عترف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي ان رعونة وتهور بعض القيادات الامنية التابعة للمجلس في العاصمة المؤقتة عدن اسخطت كل ابناء الجنوب على المجلس الانتقالي . واوضح الزبيدي ان مهاجمة المنازل الامنة دون مراعاة لحرمتها وافزاع ساكنيها ونشر الخوف وسط النساء والاطفال بالاضافة الى التصرفات الهمجية في الشوارع واستفزاز المواطنين سبب سخط كبير لدى شريحة واسعة من ابناء كل المحافظات لافتا الى ان هذه التصرفات كانت خطأ قاتل وساهمت بشكل كبير في سقوط شبوة وبعض المحافظات الاخرى خشة ان تتم نفس الممارسات

آخر الاخبار الساخنة من اليمن السعيد 

  • 5 فوائد سحرية لهذه العشبة..أهمها علاج ضعف الإنتصاب

  • عاجل.. شاهد اولي "الصور" والتفاصيل من معارك عتق حتي الآن

  • الامارات تطرد اول سياسي يمني من الاردن

  • ما الخطأ القاتل الذي فجر غضب الزبيدي من قيادات الإنتقالي .. وبماذا وصفهم .. تفاصيل

  • عاجل : كيف سقط الانتقالي في شبوة ...تفاصيل معركة كسر العظم والتبة التي كسرت ظهر الامارت ..روسيا اليوم ووكالة انباء الصين تكشف الاسرار

     

  • عاجل : شاهد بـ "الفيديو" ...المفاجأة التي صعقت الامارات في معارك شبوة ..ورد فعلها العنيف على المجلس الانتقالي

  •  

  • فيها . وكان الصحفي الجنوبي فتحي بن لزرق قد تطرق الى هذه الامور التي ذكرها الزيدي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك حيث نشر منشور يفند فيه اسباب سقوط شبوة . وأكد بن لزرق أن العبث الذي طال المنازل في عدن من قبل قوات الانتقالي هو مادفع أبناء شبوة للاستماتة والاستبسال في الدفاع عن محافظتهم. فيما يلي المنشور كاملا: ................ هوامش على معركة عتق -اللعبة "دولية" دولة قالت لأخرى إلى هنا و (stop) هذه القصة بمختصر مفيد وماتحتها عناوين فرعية لا أكثر . - الأخطاء التي اُرتكبت في عدن من اقتحام للمنازل ونهبها وعدم مراعاة حرماتها دفعت قيادات الشرعية وقواتها للإستماتة في معركة عتق خوفا من تكرار سيناريو عدن . - السعوديون أعادوا ترتيب أوراقهم في شبوة بشكل جيد وقرروا التدخل فعليا لصالح الحكومة . - جزء من الصراع في عتق اكتسب صفة قبلية تاريخية ومناطقية ودافع المنتصرون عن حضور تاريخي وجدوا انه على وشك السقوط تحت أقدام أخرى . - استخدام فزاعة القاعدة وداعش والادعاء بإن المعسكرات المناهضة تأوي عناصر ارهابية ومن ثم دعوة عناصر هذه المعسكرات للإنضمام الى الانتقالي عكس حالة من التخبط في اجندة المعركة الاساسية بينما كان يجب توصيف الصراع بإنه اسقاط لنظام واقامة نظام اخر . -جزء كبير من النخبة حيد نفسه عن الصراع لاعتبارات قبلية صرفة . - اعتمدت الحكومة في معركة عتق على شخصيات كبيرة في السن لها حضورها القبلي والعسكري بينما اعتمد الانتقالي على قيادات شابة وطارئة على المشهد في ظل بيئة قبلية صرفية الكلمة فيها لكبير القوم وهو ما انعكس لصالح الحكومة . - حينما قررت الإمارات تشكيل قوات النخبة قبل سنوات من اليوم بدأت بتشكيلها من مناطق الساحل وتلتها مناطق أخرى وكان "العوالق" اخر المناطق التي تم تشكيل قوات النخبة فيها ، التأخير هذا كان قد دفع بغالبية العسكريين للاصطفاف في صف الحكومة . - ابرز القيادات الكبيرة في المجلس الانتقالي الجنوبي من أبناء محافظة شبوة التزمت الصمت حيال احداث شبوة وهو مابعث برسالة سياسية غيرت موازين المعركة في عتق. - التكوين القبلي والمجتمعي في شبوة يختلف جذريا عن التكوين القبلي لاي محافظة أخرى . - كانت معارك النخبة مع السادة في مديرية مرخة مؤشرا هاما على ان هذه القوات يمكن استخدامها في حفظ الأمن وليس في أي مواجهات عسكرية لكن هذه المؤشرات لم يتم التقاطها . - الطريقة المذلة في التعامل والتي تم التعامل بها من قبل بعض قيادات الانتقالي قبل أيام مع قيادات الجيش وقائمة المطالب التي تم التقدم بها دفعت الطرف الاخر للتشدد بينما كان يفترض السيطرة بهدوء دون لغة اذلال أو استعلاء. - الموقف المتخبط الذي ظهر به المجلس الانتقالي مابين اعلان هدنة وهجوم وتراجع في لحظات المعركة الاولى شتت قواته في شبوة . هذه ابرز هوامش معركة "شبوة" .. فتحي بن لزرق 24 أغسطس 2019