الفريق علي محسن يفضح الجهة المتورطة مع الحوثيين في اطاله الحرب .. تفاصيل هامة
الاربعاء 20 مارس 2019 الساعة 06:51

 


قال نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن صالح اليوم الثلاثاء ان انعدام ضغط المجتمع الدولي شجع الحوثيين على استمرار تعنتهم ، وهي رسالة عدم رضى من الشرعية على الدور الحالي للمجتمع الدولي..

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

  • 4 اطعمة رخيصة الثمن تكسب اليمنيين مناعة فولاذية وتحميهم من هذا المرض الفتاك.. تعرف عليها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

 

وثمن الفريق الركن علي محسن صالح خلال لقائه، اليوم، السفير الصيني لدى اليمن كانغ يونغ، دعم جمهورية الصين الشعبية ووقوفها إلى جانب الشرعية ضمن الدول دائمة العضوية والدول الراعية للسلام في اليمن.

 

وجرى خلال اللقاء مناقشة المستجدات على الساحة الوطنية والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها.

 

ونوه نائب الرئيس إلى تعامل الشرعية الإيجابي مع دعوات الأشقاء والأصدقاء والجهود الأممية المبذولة في إحلال السلام والتي أثمرت تفاهمات السويد وفي مقدمتها اتفاق الحديدة التي قابلها الحوثيون بالرفض والتعنت والمراوغة ورفضوا حتي اللحظة الانسحاب من الموانئ ومن الحديدة بموجب اتفاق السويد.

 

وأكد نائب رئيس الجمهورية بأن انعدام ضغط المجتمع الدولي شجع الحوثيين على استمرار تعنتهم وتعطيلهم لكل جولات المشاورات واستهتارهم بكل الجهود المبذولة من أجل تحقيق السلام ورفع معاناة اليمنيين.

 

وجدد نائب الرئيس التأكيد على حرص الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ومساعيها الحثيثة في التخفيف من المعاناة الإنسانية وتوفير ممرات آمنة وتسهيل مرور برنامج الغذاء العالمي والمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني..منوهاً إلى ما ارتكبته وترتكبه ميليشيا الحوثي الانقلابية من جرائم إبادة جماعية وتنكيل وتهجير بحق أبناء حجور بمحافظة حجة وسط صمت دولي غير مبرر.

 

من جانبه أكد السفير الصيني دعم بلاده للحكومة الشرعية ولجهود تنفيذ اتفاق السويد ودعمهم للحل السياسي وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الدولية وفي مقدمتها القرار ٢٢١٦.

 

وكان السفير الصيني قد أكد في بيان صدر عنه في وقت سابق اليوم ، أن تنفيذ اتفاقية الحديدة، سيهدئ الوضع في الحديدة وسيفتح الطريق الإنساني وستصل مزيد من المساعدات إلى اليمن بشكل سلس، وأن تنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى، سيجمع آلاف الأسر، فيما ستعود مظاهر الحياة الطبيعة إلى تعز في حال نفذت الاتفاقية بدلاً من معاناة الحرب التي يعيشها أبناء تعز.