د.وحيد سعيد
الاربعاء 15 يناير 2020 الساعة 18:10
انتهازية الشجاع في البحث عن منصب "وزير"!
د.وحيد سعيد

ذاكرة اليمنيين لن تنسى حجم التناقضات والمتاجرة بالمراقف والنزق السياسي الذي يمارسه بعض الانتهازين في المشهد السياسي الحالي، ومع كثر الاسماء التي ينطبق عليها توصيف (السياسي الانتهازي) لكن حالة المرض التي تسكن قلب الغير الشجاع والغير عادل، قد زادت من حالة الهوس حد الجنون في شخصية الرجل بحثا عن منصب "وزير" لا سيما مع دخول اتفاق الرياض حيز التنفيذ وبدء الخطوات الجادة في تنفيذه وصولا الى تشكيل حكومة جديدة.

دعوني أشير بعجالة إلى أن منصب وزير جعل من عادل الشجاع لا يتوقف ليل نهار ولم يتورع في الحفاظ على ما تبقى من ماء وجه بغية الوصول إلى كرسي وزارة الإعلام، بأي طريقة كانت، وأي أسلوب كان ، حتى جعل من نفسه مسخرة واضحوكة لدى قيادات الدولة والنخب السياسية وسفراء الدول العشر، والذي كثف من تواصله بهم منتحل صفة قيادي مؤتمري وهو بالأساس ليس شرعيا في عضوية اللجنة العامة.

استخدم الغير شجاع كل أساليبه الانتهازية المعتادة من أجل الضغط في الحصول على منصب وزير وعندما نبذه الجميع ووصل إلى مرحلة اليأس، فأمثاله قد تجازوهم الزمن، وذوي الوجوه المتعددة اضحوا مفضوحين لدى الجميع، والشخصيات الانتهازية لا مكان لها،  لجأ إلى مهاجمة مجلس النواب ورئيسه الشيخ سلطان البركاني، وحمله مسؤولية كل الفشل القائم في مؤسسات الدولة، ومسؤولية ايضا عدم انعقاد جلسة مجلس النواب بطريقة تنبء جيدا عن حجم الحقد والغباء الذي يملء رأس الغير شجاع.

لست بحاجة لأن اذكر الشجاع بأن الحقائق واضحة وضوح الشمس في وضح النهار،  وأن انعقاد جلسات البرلمان مرتبطة بتنفيذ اتفاق الرياض الذي لعب البركاني دورا ايجابيا في الضغط على حضور المجلس في الاتفاقية بعد ان كانت هناك محاولات لتهميش المجلس وتعطيل دوره ، وليست بحاجة لأن اذكر الغير شجاع بالنجاحات التي حققها رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني في إثبات وجود المجلس الشرعي في المحافل الدولية وفي اروقة الاتحاد البرلماني الدولي وما لعبه من دور مهم ومحوري في مواجهة القوى الداعمة للانقلاب في المؤتمرات الدولية البرلمانية بشجاعته المعهودة والانتصار لقضايا الشعب اليمني رغم مجمل التحديات والمعوقات الكبيرة.

اخيرا اهمس في أذن الغير عادل والغير شجاع، بأن البحث عن المناصب لا يأتي بهذه الصورة القبيحة، فالممارسات التطفلية قد تجازوها الزمن والى غير رجعة.

وللحديث بقية...

الأكثر زيارة